إن العالم الاستهلاكى يروج لعلاقات من دون علاقة، وتواصل من دون صلة، وتفاعلات من دون جدية، ووجود من دون حضور، واستماع من دون انصات، وحديث من دون وجهة، وابتسامات من دون بهجة، وانفعالات من دون شعور، وتكتلات والتحامات من دون وحدة!!
لذا يسعى صناع الروح الاستهلاكيةالعالمية إلى تشكيل بنية اجتماعية جديدة قائمة على اللقاء العابر دون أية التزامات وانتماءات انفعالية دون روابط علاقاتية نشاركية متبادلة حقيقية.
فالذهن الاستهلاكى فى العلاقات حوَل الأشخاص إلى بضائع، بل وتحولت العلاقات إلى نوافذ عرض، نقوم من خلالها بتقييم الآخرين بشكل سريع من خلال معادلات نفعية لنحصل على إجابة تفيد بجدوى الاقتراب النفعى من هذا الشخص من عدمه!
نفسى أرشح الكتاب ده لكل الناس كتاب حلو آوى و عميق آوى و موضوعه جديد ؛بيفتح الذهن لفهم العالم أللى حوالينا دلوقتي وبيدى منظور جديد للصلاة
كتاب يتقرا آكتر من مرة و يستحق التركيز والتأمل فى كل فقرة فيه. اللغة والألفاظ قوية وفلسفية شوية عشان كدة مش عايز قراءة سريعة.
"حينما ندخل بملء وعينا إلى الصلاة ،فى اجتهاد مستمر للحفاظ على يقظة الوعى ؛فإننا نستشعر نقلة نوعية تحدث لنا وفينا ؛نقلة من مركزية ذواتنا التي يحكمها قانون التملك إلى مركزية الله فينا والتي تدعونا للترك ،وذلك من خلال اضاءات تلك الكينونة الإلهية في أرواحنا ،تلك التي لها القدرة على كشف أنفسنا ،والله، لنا"
بقالي اكتر من سنة مش بقرأ .. وده اول كتاب .. يجبرني اخلصه .. في زمن .. الصلاة الحقيقية فيه تحدي صعب .. و أزمة الفكر الاستهلاكي مش واخدة حجمها اطلاقا ولا بيتم التعاطي معاها و مواجهتها بجدية تساوي خطورتها .. الكتاب ده بيقدم قراءة متميزة و تفكيك لاصل المشكلة المعقد .. بشكل سلس و جميل
من الكتب اللي لازم اقراها تاني .. واشجع كل حد يقراه
اسم الكتاب : الصلاة في عالم استهلاكي الكاتب : الراهب سارافيم البراموسي عدد الصفحات : 130 تقييم الكتاب : 4 / 5 ⭐⭐⭐⭐
تقييم الكتاب منخفض بالنسبة لروعة الكتاب، ولكني احتاج لاعادة قراءته لذلك أخفضت التقييم
في أسلوب أدبي رائع وقوي، يتحدث الكاتب عن عالمنا الحاضر وأفعاله الاستهلاكية، إذ يبحث المرء عن اللذة الوقتية لكل شئ يفعله، يرغب في النتيجة الآن، وهذا بفعل التسويق للمنتجات في عالم الاستهلاك، والتي جعلت الانسان في احتياج مضطرد للمزيد والمزيد بلا توقف، فالرغبة أصبح من المستحيل اشباعها، وهو ما أثر على العلاقات والصلوات، إذ أن بم أن الصلاة لا تؤتي نتيجة الآن فهي بمثابة إضاعة للوقت في ذلك العالم الاستهلاكي الذي يبحث عن الرغبات وتلبيتها ليفرز جرعة جديدة من الدوبامين
يمكن دا من احسن الكتب اللي قريتها عن الصلاة و غيرت مفاهيم كتير عنه الاب سيرافيم دايما مبدع في اسلوبه و كشفه للمشاكل اللي بتواجهنا في الصلاة بطريقة تلامس الواقع الاستهلاكي اللي احنا عايشين فيه ارشحه لكل حد بيدور علي حاجة تشجعه للصلاة وعايز يعرف ايه اللي معطله عنها
نحن نُرَدّد دائما بملء أفواهنا وبنبرات رنانة أنّنا نؤمن بالله الشخص، ولكن الكثير جدًّا من تصوراتنا العميقة عن الله ما تزال تتعامل معه بمنطق الشيء / السلعة / الصفقة! لم نزل نراه حقيقة كبرى غير مُتأقْنِمة، وإنْ قُلنا غير ذلك مئات المرات سلوكنا يفضحنا؛ فالبعض يتعامل مع الله كفكرة للتأمل أو للتراكم المعرفي أو كمادة خصبة للتواصل مع الآخرين حولها أو كنواة تربط جماعة عرقية أو حضارية ما! إن صلواتنا كاشفة لنَمَطِ الشخص الذي نَتَصَوَّره في الله؛ فكل صلاة نفعيّة تَفْضَحُ تسليعنا للحقيقة الإلهية، واختزالنا لها في حقيبة مفاوضات على السعادة والأمان، والرفاهة، ونوال المأمول، وتحقيق الأحلام!!
- أذهاننا ليست حرة بالقدر الذي نعتقده - أمام هذا العالم، علينا ان ننتبه ان نمارس اليقظة و نتقنها ان نتدرب علي فنون المُسأله و التتبع و اقتفاء الاثر … لا يجب ان نكتفي بظواهر الاشياء ولا ان نرضي بالاجابات المريحة. كل امر يجب ان يرفع لمنصة القضاء منصة الوعي المرشد بروح الله.
بالنسبالي الكتاب دة مهم و ادراك قد ايه دماغنا اتشكلت بالعالم و طرق تفكيره … و فكرة اننا عايزين نقيس الحياه الروحية بمقاييس العالم … كتاب بيدعو للحرية من العالم دة و بيقولك ان الحل -زي ما هو علطول- في الصلاة و العلاقة الحقيقية مع الله
البعض لا ياتي للصلاة لإنهم يؤمنون إن لها اهميه كبري في حياتهم ، بل هي مجرد اضافة الي أشياء اخري كثيره ، فقد يرغب البعض في حضور الله ولكن ، لبس لانهم يؤمنون ان لا حياة من دونه، ولا لانه القيمي الاسمي في الحياه ، لكن لانه امر جيدىان يكون الله حاضرا كفائده مضافه لحياتهم.......... (عن اتتوني بلوم الصلاة الحية ) الكتاب اضافه قويه لكل الي بيقراه وحابب انه يكون بيصلي بشكل نسكي ومتجرد عن اي استهلاكات او افكار استهلاكيه مطبوعه من العالم ❤️
من أروع الكتب التى ناقشت فكرة تشتت الذهن اثناء الصلاة و مسبباته. يتحدث الكاتب عن كيفية الصلاة بذهن منفتح متحرر من كل الانماط الاستهلاكية التى تقيد جسدنا وروحنا بأمور استهلاكية مروج لها بعناية كي تفقدنا هويتنا التى خلقنا عليها. ويدعونا الكاتب ان نفتح اذهاننا بإيمان ووعى كي نستطيع ان نكشف نفوسنا و نترك أقنعتنا و نقف امام الله المهوب بكل احترام فى "المخدع" حيث يتم تغييرنا و اعادة تشكيلنا الي انسان الروح مرة أخري.
رغم صغر حجم الكتاب لكن المحتوى عميق ومؤثر كتاب روحي ببعض اللمسات العلمية رغم إني قريت كتاب الصلاة لتيموثي كيلر إلا إنه لم يترك أثر على نفسي مثل هذا الكتاب
من أجمل ما قرأت فى حياتى، وأجمل ما كتب أبونا سارافيم البراموسى بابداع الروح القدس الذى فيه🥰❤️
الكتاب بيحكى عن مجتمعنا الحالى اللى اصبح استهلاكى بشكل كبير جدًا وللاسف الروح الاستهلاكية دى دخلت فى الصلاة كمان
فالمجتمع الاستهلاكى يؤسس لعلاقات سطحية او بمعنى ادق علاقة من دون علاقة!! وهذا حين دخل الصلاة حولها من اتحاد بالله إلى فعل محفوظ الانسان بيعمله ليس لسبب سوى لانه فرض عليه مثلا او ما شابه ذلك، لا لاجل الحب وحده..
فتكلم ابونا سارافيم عن فكرة الصلاة الدوبامينية والصلاة السيريتونينية فالاولى مؤسس على لا تأسيس والاخرى تطمح للوصول الى الانحاد بالله الدوبامين يفرز فى لحظات المتع الوقتية بينما السيروتونين يفرز الان وهنا للاستمتاع بالطريق ككل بين يدى الله متحدين به فى لحظة تماس وتجلى بالروح ♥️♥️♥️
أرشح بكل قوة قراءة الكتاب لكل شخص مسيحى لنفهم ماهى الصلاة؟ وكيف نصل إلى غاية المسيحية ان نتحد بالله ؟ ♥️♥️
من أجمل كتب ابونا سارافيم. يبدأ ابونا سارافيم في الحديث عن الاستهلاكية وكيف ان الاستهلاكية تعد الإنسان بملء احتياجه ولكنها تتركه في فراغ اكبر من الذي كان عليه وكيف انتقلت الاستهلاكية إلى العلاقات الإنسانية وأصبح كل إنسان في العلاقة يبحث عن سد احتياجاته الشخصية غير مكترث باحتياجات الآخر وتحول العلاقات والإنسان الآخر إلى سلعة من أجل ملء ذلك الفراغ. وينتقل بعد ذلك ابونا إلى الحديث عن تأثير الاستهلاكية على الكنائس والخدمات والصلاة. في باقي الكتاب يتحدث ابونا عن الصلاة وكيفية الصلاة بالروح والحق والكشف لحقيقي للنفس امام الله بعيدا عن الاستهلاكية والتوقف عن التعامل مع الله على أنه ATM والتعامل معه على أنه شخص حي يريد الاتحاد بنا.
معرفتي بسيطه اوي ب ابونا سيرافيم لكن لاحظت انه بيهتم انه ينبه احنا عايشين في اي زمن والعالم متوجه لإي فكر حالياً حالياً احنا عايشين في الاستهلاك بمختلف ب انواعه ، من استهلاك المنتجات إلي استهلاك المشاعر مروراً ب استهلاك الحياه الدينيه اللي اتكلم عنها وفتح وعيي بشكل شخصي وخلاني منتبه. والتنبيه ان الصلاه والعلاقه الشخصيه مع الله هي عكس تماما تعريف الاستهلاك وتحديداً الناس ممكن تكون بنفر من الصلاه لإنها مش فاهمه النعمه بشكل صحيح كتاب عظيم نفسي اخلي كل اللي اعرفه يقراه جايز نقف علي ارضيه اصلب وننظر نحو الله بنعمته وبركته
كتاب أكثر من رائع لابد من قرائته اكثر من مرة الكتاب لا يتحدث عن طرق الصلاة ومفاعيل الصلاة كعادة معظم الكتب التي تتحدث عن الصلاة وإنما يتحدث بالأكثر عن العالم الذي بات مشوهاً بسبب المادة وعبادة المادة الشىء الذي له عظيم الأثر على صلواتنا التي غلب عليها الطابع المادي البعيد كل البعد عن حقيقة الصلاة . المادة التي جعلت الصلاة وسيلة للبحث عن المادة وليست الوسيلة التي نتحد فيها بالله .