نصحب عائلة كندية من أصول فلسطينية في رحلة عودتهم من المهجر إلى مدينتهم يافا والتي ألحقت بمدينة تل أبيب قبل سنوات عديدة. نعيش معهم الأحداث التي تعصف بالفلسطينيين في الداخل الفلسطيني ونشهد تفاعلهم مع عائلة يهودية يتقاطع مصيرها معها في سياق أدبي شيق يطرح الكثير من الأسئلة المثيرة للجدل.
روائي من فلسطين . حاصل على الدكتوراة في هندسة الكمبيوتر ولديه العديد من المؤلفات التقنية والأدبية. مقيم حالياً في سلطنة عمان ويعمل في مجال الذكاء الاصطناعي
@برتقالة جدتي لا يمكننا القول عن الرواية شيئا سوى أنها ابداع يعكس لنا الآلام والمعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني خاصة والعرب عامة ، إبداع كبير من الكاتب وإيصال الفكرة للقارئ بصورة واضحة ، مزيدا من التألقات سيدي .
محاولة جيدة لنقل الصورة من الداخل والتكلم بلسان مغتصبي الأرض وممن لا يتوافقوت بالرأي مع سياسة الإستيطان ، لربما دعوة لفتح مساحة تفكير وحوار عميق بالقضية. الأسلوب سلس شيق تقرأ بسهولة فرصة للتعرف على كتلبات فلسطينية شابة
اقل ما يقال عنها ابدااع بكل مقاييسه عدا أنها رواية تهدف تعكس اقل ما يقال عنها ابدااع بكل مقاييسه عدا أنها رواية تهدف تعكس الواقع المريرالذي يعانيه إخواننا مزيد من التألق والنجاح أن شاء الله
This entire review has been hidden because of spoilers.
#برتقالة_جدتي رواية عربية تناقش قضية فلسطين الحبيبة أرض البرتقال التي يحرثها الفلسطيني ويحصدها بعرقه بفأس الذاكرة الممتزجة بالألم والصراع الوطني فرغما من تهجير البعض بعيدا عن وطنهم إلا أن فلسطين في دمائهم وذاكرتهم وذاكرة أولادهم ومهما طال أو قصر يعودون إليها حتي كسائحين غرباء إلا أن يتم تحريرها؛ أرضه التي ورثها أبا عن جد بطلا عن بطل أرضه التي يرويها من صموده وعزيمته التي لا تقهر بالكثير لتفيض به وطنيته، ما الذي يمكنني أن أقوله وأي الكلمات في العالم يمكنها أن تعبر عن هذا الألم بأي حق أكتب واتكلم وأنا اجلس في غرفة مريحة وأشرب كوبا من الشاي الساخن وأنا أقرأ كلمات وليد عودة علي جهاز لوحي ، ففي هذه الرواية جعلني #وليد_عودة اكتشف حياة الفلسطينيين تحت وطأة الألم والحصار والاضطهاد وحياة الأُسر المُهجرين عنوة من أرضهم وما يشعرون به من ألم الحنين والاشتياق لوطنهم؛ أخذني الكاتب بقلمه في قصة سياسية اجتماعية في سياق درامي لأعيش في زمان ومكان مختلفين تماما عن واقعي لأعيش مع عائلة كندية من جذور فلسطينية الأصل وهم يستقلون طائرتهم من كندا إلي أرض فلسطين الحبيبة أرض أباهم واجدادهم لزيارتها لقضاء فترة اجازتهم بها وعند وصولهم يمكثون في سرايا العائلة قديما قبل أن تتحول إلي مقر حكومي ثم منزل يتم تأجيره لبعض الوقت من قبل الإحتلال الإسرائيلي؛؛ يأخذنا الكاتب لنعيش بما مرت به العائلة من مغامرات داخل السرايا حول فتي غامض أو طيف يتنقل بخفيه داخل المنزل في هيئة مريبة (والذي سيكون له دور كبير في تفاعلهم مع عائلة يهودية مما سيثير الجدل حول قضية ما ) وخروجهم للإنضمام للإعتصامات والمظاهرات حول القدس والمسجد الأقصى مع الحشود التي خرجت من مختلف المناطق لنصرة العائلات في #حي_الشيخ_جراح وتوريطهم في جريمة قتل اهتز لها الرأي العام في كافة البلاد واعتقالهم في سجون الاحتلال الصهيوني الرواية مؤثرة لاسيما انها تحكي عن معاناة الشعب الفلسطيني وارضهم المحتلة ومعاناة الأسر المهجرة وألم دخولهم إليها كالغريب بواسطة ختم علي جواز سفر ؛ الرواية باللغة العربية الفصحى ، أسلوب أدبي ممتاز ، تنقل بين شخصيات الرواية بحرفية دقيقة ، الحبكة الدرامية والسرد سلس وواضح ، مشوقة وممتعة ومؤثرة مما جعلني ألتهم الأسطر بعيني حتي أصل لما بعدها وأنهيتها في جلسة واحدة لذا أنصح بقرائتها، فعلا #تستحق_القراءة
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية بسيطة جدا جدا بدون أحداث معقدة و لا شخصيات يصعب فهمها…و لكن في الرواية سحر غريب يجعلك تقلب الصفحات دون توقف ..لقد قرأتها في يوم واحد..و هذا ما يجعلها تستحق خمس نجوم ..تحية للمؤلف و ننتظر منه مؤلفات قادمة
I have heard so much good about this book. In the beginning the story was exiting, then it became very boring and I had to force myself to go through the last chapters.
📖🍊 برتقالة جدتي 🍊📖 وليد العودة 252 صفحة هي رحلة ليست كباقي الرحلات التقليدية تصحبنا إليها العائلة الكندية ذو الأصول العربية المكونة من الأب يوسف الباتع أو المدعو جوزيف حرصا من والديه إخفاء أصوله العربية لحمايته و حرمه سارة وطفليه لانا و هشام. إنها رحلة العودة للديار أين يعود يوسف إلى منزل جدته بالسرايا الواقعة بيافا والتي أصبحت تابعة لتل أبيب. كانت السرايا مبنية على الطراز العربي أين يوجد فناء أمامي به نافورة و شجرة برتقال كبيرة تجاوزت أسوار المنزل و بعض الورود التي ماتت بعد تهجير أهاليها منها. منذ اللحظة الأولى تعلقت لانا بالمكان و أحست بانتمائها الحقيقي للمكان خصوصا بعد كل الأحاديث التي سمعتها من أبيها حول فلسطين 🇵🇸. تتوالى الأحداث ليجد يوسف نفسه متهما في قضية قتل سياسي إسرائيلي و يصبح طفليه أيقونة للمقاومة بعد أن تجد الشرطة جثة السياسي مدفونة بالفناء تحت شجرة البرتقال و ما يعقد قضية يوسف خطف ابن هذا السياسي و التهديد بقتله إن لم يتم إطلاق سراح يوسف على أساس أنه زعيم للمختطفين! في النهاية تظهر براءة يوسف ويعود إلى كندا ليجتمع شمله بعائلته لكنه سرعان ما يعود للأراضي المقدسة رغبة في تقديم يد العون لأبناء وطنه. شخصية شلومو أضافت كثيرا الرواية خصوصا وهو ذو الأصول اليهودية لكنه يدعم القضية الفلسطينية و يعترف بحق الفلسطينيين المحتلين و الذي رغم توحده و نفوره من البشر وجد ألفة غير مفسرة في تعامله مع لانا بل و ألقى حبال التواصل رغم سفرها إلى كندا مخبرا إياها بتأليفه لرواية تتغنى بفلسطين و برتقالة منزلهم في يافا. لغة الكاتب كانت سلسة بسيطة تجذب القارئ لإنهائها و معرفة كل جديد في كل صفحة تلي الصفحة التي قبلها. سحر خاص لذيذ يشد الإنسان رغما عنه. انتهى 📙 🇵🇸فلسطين عربية
ليلتها ولأول مرة في حياتي شعرت بأننا نعيش كذبة كبيرة أكبر مني ومن أمي وأبي. كذبة بحجم بلد بأكمله. دخلت غرفتي وأحكمت إغلاق الباب وتجاهلت عرض امي بأن اتناول من المهلبية التي تعلم أني أحبها وقد أعدتها بمناسبة الاحتفال. سخرتُ في سري من حالنا عندما خطر ببالي ان تلك الحلوى هي أيضا مسروقة مع الحلاوة الطحينية والفلافل والحمص و الشكشوكة وغيرها من الأطعمة التي أحبها وتفاجات عندما علمت بالصدفة وأنا أجري بحثًا للمدرسة أنها كلها أكلات عربية معروفة، مع أنه يروج لها في برامج الطبخ العبرية على أنها مأكولات من المطبخ الإسرائيلي. حتي الأزياء التقليدية الإسرائيلية تبين لي في بحثي أنها أثواب اشتهرت بها النساء الفلسطينيات. لا أدري ماذا بقي لنسرقه وننسبه لأنفسنا وقد سرقنا الأرض والزرع، والبيوت، والأطعمة، والأزياء.
عندما بدأت في قراءة الرواية ووجدت ان أحداث الرواية في يافا ، فرحت و توقعت ان يأخذني الكاتب و هو فلسطيني الجنسية في جولة في شوارع يافا و مدن فلسطين الحبيبة و كيف يعيش أهلنا هناك في الداخل المحتل .و لكن هذا لم يحدث فسبب لي ذلك نوعاً من الاحباط. عدد صفحات الرواية حوالي مائتان و خمسون صفحة و بالنسبة لي هذه رواية قصيرة و الأحداث سريعة فلم أستطع التعلق بالشخصيات و التفاعل مع ما يمرون به من أحداث مما أثر علي استمتاعي بالقصة . الرواية متوسطة تستحق ٣ نجمات و نصف مع العلم ان هذه رابع تجربة لي مع الكاتب، و في اعتقادى قد تكون الأخيرة .
اقتباسي المفضل: لا تقلقي، لن يطول الغياب... لم تنته الحكاية.
اللهم انصر أهل فلسطين ، و أحيني حتي أرى يوم تحريرها
برتقالة جدتي رواية من الأدب الفلسطينيّ . تحكي الرواية عن عائلة كندية من أصول فلسطينية "عائلة يوسف الباتع" حيث تقرر العائلة أن تقضي إجازة الصيف في وطنها الأم فلسطين و تحديداً مسقط رأسها "يافا" و قرار السكن في سرايا العائلة و الإستقرار فيه و الذي تمّ تحويله إلى مصرف ثمّ إلى قصر للسيّاح الأجانب.
يحدثنا الكاتب في هذهِ الرواية عن الأحداث التي شاهدناها في عام ٢٠٢١ "أحداث حي الشيخ جرّاح، و العدوان على غزة في مايو ، و محاولة الأسرى الستة الهروب من سجن جلبوع في قالب دراميّ ممزوج بالخيال بأسلوب مشوّق يميل للبساطة و حميمية المشاعر.. الجديد في هذا العمل تناول الكاتب الأحداث هذهِ من خلال وجهة نظر جديدة وهي "العدو" و ذلك من خلال شخصية"شلومو" الفتى اليهودي المُصاب بالتوحد و علاقته بشجرة البرتقال في سرايا العائلة الفلسطينية و من ثمّ علاقته بالعائلة الفلسطينية عن قُرب ..
رواية إنسانية جميلة ،ممتعة و خفيفة تُقرأ في جلستين..
🔹رواية جميلة عن الواقع المعاصر لحياة الفلسطينيين تحت نير الاحتلال .. . 🔸طرحت الرواية قضية هامة : هل كل اليهود اعداء وقتلة ؟ هل هناك منهم من يعترف بجرائم دولتهم ويعتبرها دولة عنصرية يجب تفكيكها؟ وهل هناك فريق ثالث لا يسعى للقتال والسلب ولكنه مقتنع أنه يعيش بدولته وعلى ارضه ؟! بمعنى آخر هل كل اليهود صهاينة ؟ . ⚠️كان تقيمي لها ليختلف تماما لو كتب على الغلاف انها للناشئة !! . 🔺لغة الرواية سهلة وبسيطة وقصتها شيقة مناسبة لكل الاعمار.. فصول الرواية محكية على لسان الشخصيات وجمال هذا الاسلوب انو يسمعنا الصوت الداخلي لكل شخصية وينقل مشاعرها بشكل افضل ..
تمنيت ايضاً لو سمعنا صوت والد شلومو السياسي المشهور وعرفنا دوافعه و دواخله ، ظهور هذه الشخصية ضعيف لم يشبع فضولي .. . 🔻الاسلوب يخاطب فئة الشباب بوضوح ولكن حبكتها ضعيفة غير مقنعة ببعض المواقع لذلك استغربت وجودها بين كتب البالغين.. . 🧐قرأنا في أدب القضية الفلسطينية كتب بطرح اقوى واعمق …
رواية في الادب الفلسطيني ، تحكي جانباً انسانياً . تحكي الرواية عن اسـرة كندية من أصول فلسطينية حيث تقرر العائلة تغيـير وجهتهم والسفر الى بلادهم الام فلسطين وتحديداً " يافا " حيث مسقط رأسهم ومن هناك قرر والدهم استرجاع السرايا وهو الارث ملكته عائلة " يوسف الباتع " وتم تحويلة الى مصرف ثم تالياً قصراً للسياح الأجانب .
ومن هنا تبدأ الاحداث حيث ذكرت الرواية أحداث حي الشيخ جراح ، والعدوان على غزة في مايو .. ما تتميز به الرواية هي البساطة وحميمة المشاعر وعلاقة شلومو اليهودي المصاب بالتوحد بعائلة يوسف الباتع وشجرة البرتقال.
اسم الكتاب :- برتقالة جدتي اسم المؤلف :- وليد عودة دار النشر :- الدار العربية للعلوم ناشرون عدد الصفحات :- ٢٥٣
كتاب أكثر من رائع الحبكة متناسقة والتنقلات بين الشخصيات مرتبة ومتقنة جدا تناول موضوع االقضية الفلسطينية بشكل جميل أنصح بقراءة الكتاب لليافعين كتاب سلس يقرأ في جلستين أو ثلاثة أول كتاب أقرأه للكاتب وليد عودة ولن يكون الأخير بإذن الله
برتقالة جدتي نص سردي بسيط متوافق مع المتغييرات الراهنة للقضية الفلسطينية وكيف يتم أحياء صوتها من الرماد بعد أن يزعم الإحتلال طمسها. عائلة كندية من أصول فلسطينية تنحدر من مدينة حيفا و تتكون من الاب يوسف طبيب اورام و الام سارةاستاذةالاقتصاد بجامعة تورنتو مع لانا وهشام. وهشام، تأتى لقضاء عطلة الصيف وتتمكن من شراء بيت العائلة الذي هُجرت منه في نكبة ١٩٤٨ بجوازات السفر الكندية شراء البيت، وشجرة البرتقال كانت بداية الحكاية حين تعثر العائلة بشاب اليهودي شلومو المصاب بالتوحد والذي يجد راحته في التسلل الى البيوت القديمة والبقاء فيها لوقت دون اذاء أصحابها العرب بعكس المستوطنين، المتطرفين وحتى انه ساعد العائلة في العثور على ابنهم هشام الذي كان على صلة مع فتيان مقدسيين معتصمين في حول المسجد الاقصي وحي الشيخ جراح وبعد هذه الحادثة غادرت الام سارة الى تورنتو بينما تركت ابنائها مع والدهم الذي قرر البقاء والتطوع مع الطواقم الطبية في غزة بينما هشام ولانا كان من المفروض أن يلتحقا بوالدتهما بعد يومين لكن حدوث جريمة قتل راح ضحيتها والد شلومو وهو سياسى معروف ودفنه في تحت شجرة البرتقال حال دون ذلك والى ادخالهم في نفق مظلم من الاتهامات والتلفيقات لهما ولوالدهما الطبيب. بلغة بسيطة وسلسلة يتقاسم الابطال السرد لانا المولودة ببلاد البرد والصقيع المشدودة روحها الى وطن لم تسمع عنه الا في الحكايات الشفوية ومواقع التواصل الاجتماعي، والدها الدكتور يوسف الذى زُج به الزنزانة زورا لكن هذا لم يثنه على العودة والاستقرار بالعمل في مشافي غزة والضفة، شلومو الذي فضح وحشية بني جلدته وسماهم إحتلال و حكى بإسهاب عن عنصريتهم اتجاه بعضهم البعض وليس اتجاه الاعراق الاخري باعتبار والده من اليهود الاشكناز وامه من سفارديم المغرب والتى لاقت كل صنوف الاذلال والاحتقار من عائلة ابيه حتى هو رغم نبوغه وتفوقه.