Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأفكار الطنطاوية

هذا هو الإسلام

Rate this book
تضم هذه المجموعة 12 كتيباً تضم خلاصة أفكار الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله عن مواضيع مختلفة. وكل فكرة مُذيلة بإشارة إلى مصدرها “اسم الكتاب والمقالة وتاريخ نشرها”.

استخراج وترتيب الأستاذ مجاهد مأمون ديرانية.

173 pages, Paperback

Published January 1, 2019

Loading...
Loading...

About the author

Ali Al-Tantawi

102 books21 followers
Shaikh Ali bin Mustafa Al-Tantawi’s (aka Tantavi/Tantâvi/ علي الطنطاوي) roots are from Egypt. He was born in Syria in 1909 and educated in Damascus University, graduating in 1932 with a law degree. The Shaikh combined formal education with private learning under renowned Syrian Islamic and Arabic language scholars.

Shaikh Al-Tantawi served as a teacher in different parts of Syria, Iraq and Lebanon before joining the Judiciary system in Syria, and was involved in formulating family laws during the unity between Egypt and Syria. He was also a journalist since 1926, and one of the first Arab broadcasters serving in radio stations in Java, Baghdad and Damascus. In addition, he was involved in activities relating to the struggle for independence of various Arab nations from British and French rules, and was therefore subjected to continuous harassments, particularly in the 1940’s and 1950’s.

In 1963, he moved to Saudi Arabia where he taught for some years at the Shari’a and Arabic Language Colleges in Riyadh and Makkah, before dedicating his full time to writing, counseling and preaching activities. Shaikh Tantawi’s efforts to spread the spiritual and cultural values of Islam in a simple and compelling manner extended over several decades. He impressed a vast audience with his rich knowledge, wisdom and moderation. He anchored a daily radio program and a weekly television program continuously for 25 years, and both of them were extremely popular. He also authored many books and articles on a wide range of topics and published his memoirs in eight volumes. He died in Jeddah in 1999 at the age of 90.

More info:
http://kfip.org/sheikh-ali-at-tantawi/
http://www.arabnews.com/node/212775
http://www.salaam.co.uk/knowledge/bio...
https://tr.wikipedia.org/wiki/Ali_Tan...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Osama.
101 reviews6 followers
October 19, 2021
هذا الكتاب من سلسلة الأفكار الطنطاوية التي تضم ١٢ كتاباً في مواضيع مختلفة استشفها حفيد الشيخ من الكتب والمقالات المنشورة وغير المنشورة، وأوجز فيها أفكار جده في كتيبات تحمل كل منها عنوان ما اشتركت فيه المقالات والمقتبسات. وأعتقد أن السلسلة مدخل مُسرع لأفكار الشيخ لمن لا يعرف أفكاره وطريقة كتابته وسلاسة فكره.

موضوع الكتاب هو الإسلام، وما أظل تحت مظلته. إنه موجز عن سياسة الإسلام، ومبادئ الإسلام، وأخلاقه، وأحكامه، وأهله الحق، والمقصد منه، ومساءل كثيرة فيه. وتناول مواضيع مثل التغريب وعمى التقليد العقيم، والانصاف، وتجديد الأحكام المتعلقة بعرف منقرض، وغيرها من الأمور. إن الكتاب مدخل جيدٌ لدين الإسلام لمن لم يقرأ عنه بطريقة أو بأخرى.

أما من يقرأ الكتاب محملقاً في دقائقه، باحثاً عن غريب أو جديد أو نادر، فلا أعتقد أن هذا هو الكتاب الأنسب لذاك الغرض، على أن الغرض شريف. ويبدو أن هذا الكتاب بالتحديد لا يمتاز بالموضوعية التي أحببتها واعتقدت وجودها في هذه السلسلة البسيطة. لقد كانت الموضوعية مناسبة في كتاب الأفكار الطنطاوية: الزواج والأسرة أما في هذا الكتاب فكأن الموضوعية استبدلت بعمومية عن غير قصد .
الاقتباسات الظريفة:
والإسلام لبث ثلاث عشرة سنة من غير جامع، ولكنه لا يبقى ساعة بغير إيمان ولا أخلاق.


الإسلام ليس ديناً فقط لأنه لا يقتصر على العبادات، ويكفي أن تمدوا أيديكم إلى كتاب من كتب الفقه وتنظروا في أبوابه لتروا أن فيه باب العبادات (وهذا هو الدين بعرف النصاری) وباب المعاملات (وهو ما يسمى بالقانون المدني) وباب الزواج والطلاق (وهو ما يسمى بقانون الأحوال الشخصية) وباب السِّيَر أو الجهاد (وهو ما يعرف بالحقوق الدولية) وباب الإمامة العظمى (وهو ما يسمى بالحقوق الدستورية) وباب الحدود (وهو القانون الجنائي أو الجزائي) وباب الوصايا والمواريث وباب الآداب.
فالإسلام دين، وقانون مدني، وقانون جزائي، ودستور وقانون دولي، وأخلاق وتوجيه وآداب.


فإذا قبلنا بمبدأ فصل «الدين» عن السياسة مثلاً، فلا يصح أن نستنتج منه وجوب فصل «الإسلام» عن السياسة، لأن الإسلام ليس ديناً ولكنه دین وسیاسة. هل تستطيعون -يا سادتي- أن تحذفوا سورة براءة مثلاً من القرآن لأنها سياسة؟


ألا إننا لا نعرف في قانوننا إلا الإسلام، ما حرّمَه حرَّمْناه، وما أمر به فعلناه، وما سنّه اتبعناه. إن أنكر الإسلام القومية كفرنا بالقومية، وإذا أبى الاشتراكية نبذنا الاشتراكية، وإن قبّح الفن لَعَنّا الفن، وإن قال لنا الإسلام انبذوا الدنيا نبذنا الدنيا.
لا نخجل بإسلامنا ولا نساوم فيه ولا نهادن. إن قالوا عن أحكام الإسلام رجعية قلنا نحن رجعيون، وإن دعوها عصبية قلنا نحن متعصبون. ومهما أطلقوا على الشر من أسماء الخير (فسمّوا الرذيلة رقياً والفساد فنّاً) لم نرضَ بالشر، ومهما سموا الخير بأسماء الشر (فقالوا عن الفضيلة والحق والصلاح جمود أو رجعية) لم نترك الخير.
مسلمون، مسلمون، لا نداري ولا نداور ولا نحيد -إن شاء الله- عن طريق الإسلام.


الخلاصة: إن الأمور التي تتبدل بتبدل الزمان لها عندنا قاعدة شرعية، هذه القاعدة تقول: «لا يُنكَر تبدل الأحكام بتبدل الأزمان». ومقابلها قاعدة تقول: «لا مجال لاجتهاد مع ورود النص».


ولقد سمعت مرة قارئاً يتلو قوله تعالی:
﴿خُذوهُ فَغُلّوهُ۝ثُمَّ الجَحيمَ صَلّوهُ۝ثُمَّ في سِلسِلَةٍ ذَرعُها سَبعونَ ذِراعًا فَاسلُكوهُ﴾، هذا الكلام الذي ترتجف له القلوب من الخوف ومن شدة الوعيد كان يقرؤه القارئ بنغمة السيكا (وهي نغمة مرقّصة) وهم يتمایلون طرباً كأنهم لا يفكّرون بمعنى ما يسمعون! أفهؤلاء ممن يتدبّر القرآن؟ هل فهم هؤلاء معنی ما يقرأ القارئ ويسمعون؟


الرجعية أن نرجع إلى ديننا لترجع لنا أمجادنا، ولتعود راياتنا خفاقة على الدنيا وحضارتنا باسقة على الأرض. إنها رجعية، ولكنها رجعية الذي مرض إلى الصحة، والذي افتقر إلى الغني، والذي ذَلَّ إلى العز، ورجعية الكون إلى بياض النهار جديد بعد ليل عاصف شديد الإظلام.


هذه سنّة المستعمرين في كل زمان ومکان؛ عملهم قطع رابطة الإيمان بين المسلمين وربطه بروابط الجاهلية، قانونهم «فرّقْ تَسُدْ» وعملهم كسر الحزمة عوداً عوداً لما عجزوا عن كسرها جملة.


ومن هنا قيل: «الدين المعاملة». فالمعاملة هي الميزان الذي يوزَن به صلاح الرجل، وهي المقياس الذي تُقاس به تقواه. ليس الصلاح بلباس الصوف وإظهار الزهد، ولا بتكبير العمامة وتسريح اللحية، ولا بسَوْق المواعظ وتشقيق الكلام... إن الصلاح في الإسلام بالسلوك لا بالمظهر، وبالفعل لا بالقول.


فإذا قعد الزارع فلم يحرث أرضه، وترك الأهلُ مريضَهم فلم يداووه، وأهمل المسافرُ إعدادَ المتاع وشراء التذكرة، ثم قال: «اللهمَّ إني أستعين بك» كان كاذباً، لأنه لم يعمل شيئاً ليطلب العونَ عليه من الله.


فمعنى ﴿إِيّاكَ نَستَعينُ﴾ أي لا نستعين [إلا] بك، فكيف استعان الزارعُ بالمحراث والمريضُ بالطبيب والمسافرُ بالطيارة وهو يقول: «إياك نستعين»؟ الجواب أن الله هو الذي وضع الأسباب وهو سَنَّ سُنَنَ الوجود، فمن اتخذ الأسباب كان في الحقيقة مستعيناً بالله، لأنه هو الذي أوجدها وسخّرها، على أن يلاحظ ذلك ويفكر فيه ويذكره دائماً.


والقرآن ما أُنزل ليُتلى على الماء فيشربه المرضى فيُغني عن كليات الطب ولا عن المستشفيات ولا عن الصيدليات، ولم يقل بهذا أحد من علماء الإسلام.
Profile Image for Osama.
101 reviews6 followers
December 31, 2023
هذا الكتاب من سلسلة الأفكار الطنطاوية التي تضم ١٢ كتاباً في مواضيع مختلفة استشفها حفيد الشيخ من الكتب والمقالات المنشورة وغير المنشورة، وأوجز فيها أفكار جده في كتيبات تحمل كل منها عنوان ما اشتركت فيه المقالات والمقتبسات. وأعتقد أن السلسلة مدخل مُسرع لأفكار الشيخ لمن لا يعرف أفكاره وطريقة كتابته وسلاسة فكره.

موضوع الكتاب هو الإسلام، وما أظل تحت مظلته. إنه موجز عن سياسة الإسلام، ومبادئ الإسلام، وأخلاقه، وأحكامه، وأهله الحق، والمقصد منه، ومساءل كثيرة فيه. وتناول مواضيع مثل التغريب وعمى التقليد العقيم، والانصاف، وتجديد الأحكام المتعلقة بعرف منقرض، وغيرها من الأمور. إن الكتاب مدخل جيدٌ لدين الإسلام لمن لم يقرأ عنه بطريقة أو بأخرى.

ويا للمصادفة اكتشفت أثناء مراجعتي للكتاب أني قرأته قبل سنتين! ووجدت رأي متشابهة جداً.
وكان التشابه بدرجة تكرار بعض الاقتباسات التي أردت مشاركتها ولكني لاحظت وجودها في مراجعة قبل سنتين.
وبدل من التكرار سأرفق المراجعة السابقة هنا علها تفيدني أو غيري.

أما بالنسبة لرأي فهو مائلٌ إلى السلبية لأني أعتقد أن الكتاب عام جداً، وأعلم أن غرضه ليس التخصيص. ولكن حتى في موضوع الإسلام بعموميته فأجد أن الكتاب خرج عن هذا الإيطار الفضفاض جداً.
وكان رأيي، وزدت تمسكاً به أن الأفضل للقارئ أن يقرأ كتاب كاملاً للشيخ الفقيه، بدل من قراءة كتاب من تجميعات كتاباته أو مقالاته المنشورة في الكتب.

الاقتباسات الجديدة:

بل لا يكفي اتّباع حكم الشرع ظاهراً، بل أن يرضوا به رضاً قلبياً ولا يضيقوا به ولا يخجلوا ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ﴾ انظروا: لقد أقسم الله بذاته، لا بالضحى ولا بالليل ولا بالعصر، أقسم على أنهم لا يؤمنون، حتى ماذا؟ ﴿حَتّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهُم﴾ ويتّبعوا حكمك وينفذّوه. ولكن يكفي هذا؟ لا، بل إن معه شرطاً آخر هو، ﴿ ثُمَّ لا يَجِدوا في أَنفُسِهِم حَرَجًا مِمّا قَضَيتَ﴾، أي أنهم يرضون بالحكم قلباً وقالباً وظاهراً وباطناً، ﴿وَيُسَلِّموا تَسليمًا﴾



أيُّ شر وراء قوم مسلمين بأسمائهم وألقابهم
كافرين بأفعالهم وأعمالهم؛ لا يقيمون الصلاة، ولا
يُؤتون الزكاة، ولا يصومون رمضان، ولا يَحُجّون
البيت وإن استطاعوا إليه سبيلاً! يقولون إنهم
مسلمون، وأنت ترى بيوتهم ونساءهم وأولادهم
وأقرباءهم فترى تَفَرْنُجاً وسفوراً، وتراهم أبعدَ عن
الإسلام من الحق عن الباطل والأرض عن السماء!

مسلم يدخل المسجدَ مرة في العام، ولا يلبث
يوماً لا يدخل فيه مقهى أو مسرحاً! مسلم تقول له:
قم فَصَلِّ، فيقول لك: أهي بالصلاة؟ تقول له: صُمْ،
فيقول لك: أهو بالصوم؟ تقول: اذكر الله وصلِّ على
محمد، فيقول: أهي بالذكر والصلاة على محمد؟
فيا ابن اللَّخْناء، يا أحمق! إذا لم يكن الدين بالصلاة
وإذا لم يكن بالصوم وإذا لم يكن بالسنن والأذكار،
فهل يكون الدين بحضور حفلات الرقص والجلوس
إلى موائد الخمر؟

لا، نحن لا نريد أن نَحْمل الناس كلهم على
الإسلام، ولكننا نريد أن نبيّن للناس أن المسلم لا
يستطيع أن يشرب الخمر وهو مسلم، ولا يستطيع
أن يسمح لنسائه بالسفور وهو مسلم! نريد أن نعلن
براءة الإسلام من هؤلاء ((المسلمين الجغرافيين))،
الذين هم مسلمون في تذاكر النفوس وأسماء الآباء،
وكافرون فيما وراء ذلك. نريد أن نعود إلى الدين.



Profile Image for Sharifa.
2 reviews
June 3, 2024
"وإن ديناً تعهّد الله بحفظه لا يضيره أن يخرج منه أقوام علم الله أنهم لم يدخلوا فيه أبداً"
Displaying 1 - 3 of 3 reviews