أمسكت المسدس بكف مرتجفة، و دارت الأفكار في رأسي؛لماذا علي أن أقتل شخصاً لم يُسئ إلي؟ هذا ظلم...الله حرم الظلم. ثم أغمضت عيني و قررت: لأن أقتل أحداً مهما حدث. تركت المسدس يسقط من يدي و ركضت مبتعداً فاصطدمت قدمي بحجر ناتئ ووقعتُ على الأرض.
رواية في أدب الفتيان طالعتها لنقاش مع كاتبتها هيا صالح عن هذا الادب.
مدهش هذا القلم، وما خطته الكاتبة لقلمها من مشروع تعي تمامًا الغاية منه ، سواء في كل ما كتبته لادب الاطفال، وفي روايتيها لليافعين.
رواية لابد برأيي توفرها في مكتبات مدارس بلادنا العربية، فالمغزى من وراءها توعوي هام ، عدا اللغة العربية الممتعة التي استخدمتها صالح لسردية تحكي عن الحرب وتجنيد الاطفال فيها، والتطرف الفكري!! #لا شئ ينجو من الحرب، لا البشر ولا الشجر ولا الحيوان ولا الطير ولا الحيوان # كيف تشرق الشمس علينا بنورها، وكيف تصمت الشوارع ولا تلفظ مرتاديها، وكيف لم تذبل أغصان الشجر احتجاجًا على تحويلها الى مشانق؟ تتهافت نشرات الأخبار لتنقل كل الكوارث الواقعة علينا، لكنها في غمرة ذلك تنسى أن تواسينا بكلمة!
امي اين انتي يا امي اين انتي مرت شهور على رؤيتك لي اعتذر اعتذر بشدة منك ومن اخي واختي ومن نفسي فما الذي فعلت بنفسي اين وصلت والى اين سأذهب اعتذر يا اخي انني لم اسمع كلماتك عندما كنت تحذرني اعتذر عندما كنت تغضب علي لحماية فلم تكن اعلم ان تلك كانت درعا سيحميني من كل سوء ولكني تجاهلته ووصلت إلى طريق مسدود صعب