هذا الكتاب هو دراسة في تنبؤات نوستردامس التي كتبها في القرن السادس عشر وقد جاءت تنبؤاته صادقة في كثير من الأمور وحيث يتكلم عن المستقبل كان للمؤلف نظرته الاسلامية من هذه التنبؤات كما اننا نتعرف على كيفية توصل نوستردامس الى تنبؤاته ولا شك ان نوستردامس لم يتكلم بشكل واضح ومفصل عن الأحداث لذلك كان السعي لأجل توضيح هذه النصوص ولا عجب اذا عرفتا بانه يتكلم عن حرب الخليج وعن انهيار الاتحاد السوفييتي وحرب البوسنة والهرسك وهي احداث قريبة المسافة زمنيا وهنالك الكثير من التنبؤات بالنسبة للمستقبل القريب والتي نعرفها من خلال دراستنا للكتاب
نبذة مختصرة: الكتاب عبارة عن رؤية مستقبلية لتنبؤات نوستردامس من وجة نظر أيرانية. الكاتب ناقش رباعيات نوستردامس وحاول تطبيقها على الأحداث التاريخية من بداية نشرها لسنة 1993. أخذ بعض النبؤات عن كل بلد وحاول تفصيل النبؤة على أحداث وشخصيات كل بلد كأمريكا وفرنسا وبريطانيا وأيطاليا وأيران وأخيرا شخصية المهدى. النقد: لم يذكر الكاتب ان نوستردامس أخذ نبؤاته من ابن عربى ومن أحاديث الرسول عن أخر الزمان وأكتفى بذكر الأقاويل ان نبؤاته نتيجة لأستخدامه السحر وأستشفاف المستقبل من خلال التوراه والأنجيل. والكاتب لم يذكر رأيه بالنقد على النبؤات وحاول أيصال النبؤات للقارئ على أنها واقع لأبد من حدوثه. سبب قراءة الكتاب: كل سنة فهذا التوقيت تملئ الشاشات العربية بالدجالين ومحاولة أستشراف مستقبل كل بلد فبداية كل عام من خلال تنبؤات نوسترادمس والعرافة العمياء ونسوا ان لا يعلم الغيب الا الله.