Yazdanpanah Askari219 reviews4 followersFollowFollowSeptember 26, 2021الكهف : 89 - ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباًپس از آن ذى القرنين با همان وسائل حركت كردسيده نصرت امين(بانوى اصفهانى)، مخزن العرفان در تفسير قرآن، 15جلد، نهضت زنان مسلمان - تهران، 1361. ج8 ؛ ص66*:سبب البقرة : 166 إِذْ تَبَرَّأَ الَّذينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ الأنعام : 108 وَ لا تَسُبُّوا الَّذينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ الكهف : 84 إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً [سببا، اراده]، (Will )لفظ اراده به معنى طلب كردن چيزى يا اشتياق به انجام كارى است. (تهافت التهافت)، دکترعلیاصغر حلبی ، انتشارات جامیالكهف : 85 فَأَتْبَعَ سَبَباً الكهف : 89 ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً الكهف : 92 ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً الحج : 15 مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغيظُ ص : 10 أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ غافر : 36 وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ غافر : 37 أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً وَ كَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَ صُدَّ عَنِ السَّبيلِ وَ ما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ في تَبابٍ *يك تار موى شَعْرٌ جمع شُعُورٌ جمع أَشْعَارٌ زمخشرى، محمود بن عمر، مقدمة الأدب - تهران، چاپ: اول، 1386. ص : 32*الشعر فيجمع على شعور، و بفتحها فيجمع على أشعار كسبب و أسبابمصطفوى، حسن، التحقيق فى كلمات القرآن الكريم - بيروت-قاهره-لندن، چاپ: سوم. ج6 ؛ ص73*و سمي الشَّاعِرُ شاعرا لفطنته. و" الشَّعْرُ" بسكون العين يجمع على شُعُور كفلس و فلوس، و بفتحها يجمع على أَشْعَار كسبب و أسباب، و هو من الإنسان و غيره، و هو مذكر الواحدة شَعْرَة. و منه الْحَدِيثُ" هُوَ مُعَلَّقٌ بِشَعْرَةٍ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ"طريحى، فخر الدين بن محمد، مجمع البحرين - تهران، چاپ: سوم، 1375. ج3 ؛ ص350*يس : 1 يسيس : 2 وَ الْقُرْآنِ الْحَكيمآل عمران : 58 ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَ الذِّكْرِ الْحَكيم