بدأت الكتابة في سن التاسعة من العمر . درست الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي . حاصلة على عدد من الجوائز وشهادات التقدير في مسابقات للكتابة . حصلت روايتها ( المطمورة ) على جائزة الرواية في مسابقة الشارقة الثقافية للمرأة الخليجية 2018 نشر لها عدد من المقالات والقصص في العديد من الصحف والمجلات الثقافية .
رواية جميلة جداً، أخذتني إلى عالم آخر، أحببت الأسلوب البسيط في السرد و استلذذت الفصول رغم بساطتها، قرأت الرواية بعد انقطاع من القراءة و قد أحسنت الاختيار ❤️
كنت بحاجة لقراءة رواية لطيفة تبعدني عن صخب الحياة وتمدني بمزيد من الأمل فكان الخيار هذه الرواية، في كل نعمة يهبنا اياها الله يكون معها مشقة لكننا لا نرى الرخاء نرى العناء فقط، نحن بحاجة حقيقية لاعادة نظرتنا للحياة ومجرى احداثها غير انه ليس من حظ الجميع أن يكون من نصيبه الرجل العجوز💗 شكرا شيماء على جرعة الأمل
رحلة صغيرة في غرفة العالم مع رواية " ما لا نراه " لـ شيماء الوطني
تقترب الكاتبة شيماء الوطني – بخفة – من عالم اليافعين عبر رواية " ما لا نراه " الصادرة عن دار أفكار للثقافة و النشر، و التي تخاطب هذه الفئة ذات السمات الخاصة ، فتُنشئُ عالما مُجتزءً، حساسا ، يوشك على التكامل الذاتي ، بل هو متكامل فعلا ، بطبيعته و شخوصه و حوداثه التي تُهيء له عزلة خاصة رغم اتصاله بالعالم الأكبر . و تقوم روايات الناشئة – عادة – على تجربة المغامرة التي تخوضها الشخصية جراء مشكلة ما ، و تغذي عجلةَ السرد بعد ذاك التحولات الطارئة ، ومسارات الأحداث المتنامية وصولا لفكرة النص الأساسية التي هندسها الكاتب و رتب النص على ضوئها . روايتنا هذه تقوم أيضا على أساس المغامرة ، لكن ليس بمعناها الدارج إنما بتأطير الأحداث و التحولات داخل حدود المكان الذي تجري فيه كل التفاعلات . المكان في هذه الرواية هو المقهى الهادئ ، بأشيائه و أجوائه ، بصاحبه الذي أسمته الرواية بالمعلم ، و بالعاملين الصبية و الناضجين ، و بالرواد الذين يحملون إلى المقهى حكاياهم و عطشهم و رغبتهم الصباحية في التماهي مع ذلك النسيج . فشخصية النص الرئيسية شاب في الصف التاسع ، يجبره والده على العمل في المقهى / المكان خلال إجازة الصيف ، و مع تعاقب الأيام يبدأ بالتعرف على ذاته الجديدة من خلال تطور الأحداث ، و اكتشاف تفاصيل المكان . لا تعتمد الرواية على المفاجأة في سعيها لتحصيل الدهشة ، فالأحداث تجري بنحو من الهدوء ، غير أنها على هدوئها تملك صوتا دافئا يربطها بالمتلقي ، و يمسه بشكل يناغم طبيعتها ، فيشعر أنه يمر مع الشخصية بمراحل الاكتشاف ، و يكتسب قنوات أخرى لفهم رسالة النص .