التاريخ عشق والمتواري فضول وكي نصل لقصص الماضي لا بد لنا من قاص يشجي الحدث بتلك اللغة التي نفتقدها ونحتاج إلى أن نرتوي بها والحديث عن عن فتنة العروش فتنة وسحر بحد ذاته.
الرواية التاريخية الخاصة هي جرأة بحد ذاتها فعندما يقرر الرواي أن يمضي بها فهو أمام تحد عال لسور القبول ومشقة الحواجز التي صنفها الجمهور .
في رواية العروش خوض جميل لتاريخ عُمان بلغة شجية واسلوب رشيق ،تذكرني اللغة بلغة شهريار وكتاب الف ليلة ولية ،نغم سردي رائع وتواتر روائي مقنع يجعلنا نرفع القبعة لهكذا حكاية ... رواية جميلة وكاتبة من طراز خاص