كتاب بسيط جدا، لم يرق لي اي من رجال هذه الرواية بالواقع دب فيني التوتر ولا أعلم كيف لي أن أنام هذه الليلة... ولكن لأكون صادقة سبب توتري و خوفي هو اني لم افكر بالرجال قط بهذه الطريقة،عندما قرئت قصة سمر وكيف طليقها لفق لها اتهامات مغلوطة و زج بها في المصحه أيقظ هذه فيني شعور التيقظ خوفا من حدوث شيئا مشابهاً في حياه الواقعية، و اسئلة كثيرة مثل، ماذا يفترض لي أن أفعل يا ترى لو كنت في محلها؟ او هل سأتخبط مثل ما فعلت سمر؟ هل سيمكنني الخروج من المصحه مع تقرير يلفق لي أمراض لم اعشها قبل؟ كيف لي أن اتقبل شيئا ليس مني و من المتوقع اني ان أبوح به وكأنه الحقيقة المطلقة؟ و اعتقد الأجابة عن هذه الأسئلة ستكون في أحلامي التي من المتوقع اني لن القاها، احتاج النوم بحق
......استطاعت الكاتبه ان تقترب من قلب القضايا الاجتماعيه بصدق وموضوعيه وبأسلوب بسيط يصل لمختلف المتلقين (( دخلت تجري الى بهو الشقه كطفله .... استدارت لتتعلق برقبته ... ولكن فجأه انفتح باب حجره خلفيه لتخرج لها امرأه أخرى غيرها .... نظرت الى عيون حبيبها تستنطقه ان يفسر لها : فى هدوء ملبد بالتردد قال : اقدم لك مها.. زوجتي ... تسمرت قدماها فى ارضية الغرفه .. لكنها جاهدت حتى وصلت الى باب الشقه واغلقته خلفها دون ان تنطق بكلمه واحدة ))