رواية تتحدث عن الثورة السورية من خلال رصد حياة مجموعة من ناشطي الثورة السورية التي انطلقت في منتصف آذار عام ٢٠١١م، مركزة زمنيا على الربع الأخير من عام ٢٠١٢م وبدايات عام ٢٠١٣ م وما حصل في مدينة حلب السورية، حيث تم قصف النظام لجامعة حلب وحصول مجزرة بين الطلاب. كما تناولت بشكل روائي متقن كل الظروف التي واكبت الثورة السورية، بدء من اندفاعة الشعب السوري لمواجهة الاستبداد وكسر طوق الذل والقهر والمطالبة بالحرية والعدالة والكرامة والديمقراطية والحياة الافضل، الى الرد القمعي الوحشي للنظام على الشعب السوري، الى التدخلات الخارجية الداعمة للنظام والمشوهة للثورة والدافعة لحرفها عن مسارها، وإعطائها هوية إرهابية من خلال التطرف المذهبي او العنف الوحشي للجماعات الجهادية متمثلة بالقاعدة ومسماها النصرة وداعش وما تولّد منهما. كذلك الوجه الطائفي للنظام الذي اعتمده بمواجهة الشعب سواء باستدعاء الايرانيين و حزب الله والمرتزقة الافغان وامثالهم بهويتهم الطائفية العلوية – الشيعية، لخلق شرخ مجتمعي لا علاج له.