طبع لاول مرة عام (1396هـ/1976م)وهو مع الكتاب الاول من اهم المؤلفات الرائدة خلال النصف الاول من القرن العشرين فى حقل الفلسفة الاسلامية وتاريخها، مؤلفه هو الدكتور إبراهيم بيومى مدكور، احد اهم الرواد العرب فى دراسة الفلسفة الاسلامية فى العصر الحديث. وهو تكملة للكتاب الاول الذى طبع لاول مرة عام (1366هـ/1947م) والذى رسم المؤلف فيه منهجاً لدراسة الفلسفة الاسلامية ثم طبقه تطبيقاً كاملاً على ثلاث من نظرياتها الكبرى، هى: نظرية السعادة، ونظرية النبوة، والنفس وخلودها. درس المؤلف هذه النظريات اولاً فى بيئتها وظروفها الخاصة، وشرحها على لسان القائلين بها، ثم ربطها بما سبقها من أشباه ونظائر، وبين ما لها من أثر فى الفلسفات اللاحقة. وفى هذا الكتاب (الثانى) أضاف المؤلف قضيتين،هما: الألوهية، وحرية الارادة، بالاضافة الى دراسته لتاريخ الفلسفة الاسلامية وخصائصها، وموقف المستشرقين منها، والدفاع عنها ضد منتقديها من الشرق والغرب.
عالم لغة ومختص بالفلسفة وأستاذ جامعي مصري ومصلح اجتماعي وسياسي. رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ عام 1974م خلفا لطه حسين.
من أهم أعماله: - في الفلسفة الإسلامية: منهج وتطبيقه، من أهمّ المؤلّفات الرائدة في القرن العشرين، في حقل الفلسفة الإسلامية وتاريخها - دروس في الفلسفة، بالاشتراك مع يوسف كرم - تحقيق كتاب الشفاء لابن سينا - شارك في تحقيق كتاب المغني للقاضي عبد الجبار - شارك في تحقيق كتاب الفتوحات المكية لمحيي الدين بن عربي - شارك في إصدار الموسوعة العربية الميسرة - له كتابات عن الفلسفة الإسلامية والفكر الإسلامي باللغتين العربية والفرنسية - مع الخالدين - مجمع اللغة العربية في ثلاثين عامًا - وقد قدم للمعجم الوسيط ؛ ومعجم ألفاظ القرآن الكريم وهما من إصدار المجمع
منحته جامعة پرنستون في الولايات المتحدة الدكتوراه الفخرية (1964م) تقديرا لخدماته العلمية، ونشاطه في التبادل الثقافي بين العرب والغرب.