(زمن الحرب والحب)ومع الحرب نجد دائما الحب على انواعه وصفاته ،يتداخل ويتفاعل مع احداث القصة ويتناغم مع شخصياتها ليغير مسار ومجرى احداث لنهايات غير متوقعة ومفاجئة .من روايةآخر المطاف: خوف كميل من لحظات إنتظار آخر اصبح هاجسا بل كابوسا مميتا وهو يتوقع خبر رحيلها كل لحظة وكل ثانية خاصة كلما علا صوت أمها بالبكاء ،أو كلما ساد الصمت والسكون اجواء غرفتها وهو يرى الممرضة تخرج من بابها متعبة حزينة..وهو ينظر إليها متشنجا بعينين مفتوحتين جامدتين متسائلا بصمت وخوف: "هل...؟" بعض المسلحين يركضون هنا وهناك..يأخذ كل منهم ركنا وزاوية لنفسه كموقع محتكم للحماية والرماية..لم يلحظهم كميل رغم انه ملّ من النظر الى ضوء الإشارة ..بيد ان لا أحد هناك ينتظرها .. فمن يريد العبور قد عبر..