يتذكر هانيكه افتتانه بالسينما وهو طفل، في الرابعة عشر من عمره، حيث كان يرافق جدّته لحضور الأفلام في الصالات. عندما بلغ الخامسة، أرسلته أمه إلى الدنمارك، مع مجموعة أطفال، ضمن اتفاقية تبادل أُجرِيَت بعد الحرب. أمضى هناك ثلاثة أشهر من التعاسة «كانت التجربة الشاقة الوحيدة في طفولتي، وعندما عدت، خاصمت والديّ ولم أتحدث إليهما مدة أسبوعين».
لكن من رحلته إلى الدنمارك يتذكر دهشته عندما أخذوه إلى صالة سينما وهناك.. «شاهدنا فيلمًا يدور في أفريقيا حيث الجِمال والنخيل. كنت مأسورًا بالفيلم إلى حد أنه عندما انتهى، وأضاءت الأنوار الصالة، وخرجنا من الأبواب المفتوحة، تفاجأنا بالجو البارد وتساقط الثلج في مساء كوبنهاجن.. ولحظتها لم أستطع أن أفهم ما يحدث.. كيف انتقلنا بهذه السرعة من أفريقيا إلى كوبنهاجن».
مواليد 1950، المنامة، البحرين. خريج الثانوية العامة سنة 1967 يكتب القصة القصيرة، الرواية، الشعر، السيناريو السينمائي والتلفزيوني، المسرحية. مترجم، ومهتم بالسينما بشكل خاص. صداراته:
كتب السينما الجميلة اللي مبسوطة أنها متاحة ع أبجد مايكل هانيكه من أهم المخرجين من وجهة نظري .. كنت شوفت فيلم وثائقي عنه من شهر حلو اوي واتفرجت ع ٣ افلام ليه من قريب تزامنًا مع قراءة الكتاب الكتاب جميل ومتكامل بدأ بحياته وبعد كده تحليل أفلامه وترجمة مقابلاته .. اخدت notes كتير لاني عايزه اعمل عنه حلقة ع قناة "فيلم عميق" ع اليوتيوب لو حد مهتم 👇 film3mek@ اخر فيلم عمله كان ٢٠١٧ واللي كان خاتمه لافلامه المهمة واللي اعتقد الناس هتعرف قيمته وتتكلم عنه اكتر لما يمشي ...