"يعتبر هربرت جورج ويلز من الآباء المؤسسين لأدب الخيال والمغامرة والإثارة، كتب عدة روايات عالمية اشتهرت جميعها وظلت في مُقدمة ترشيحات القُراء، وحازت إعجاب الجمهور في أغلب دول العالم، من أهم ما يُميز كتاباته هو حالة التشويق الكبيرة التي تُسيطر عليك طوال القراءة لمحاولة اكتشاف ما سيحدث، كذلك أنه يعتمد في كثير من أعماله على خيال مُعتمد على نظريات علمية سليمة، تحولت أغلب أعماله إلى أفلام سينمائية شهيرة في هوليود.في هذه الرواية المُمتعة أنت أمام قصة عبقرية عن عالم بصريات يكتشف طريقة ليعكس الضوء عن نفسه فيتحول إلى رجل خفي، لكن المُفارقة تبدأ عندما تعرف أنه لا يُمكنه العودة للخلف، فتبدأ الأحداث في التصاعد، هي رواية يصعب توقع نهايتها، تحتبس فيها الأنفاس وتشتد فيها الإ&#
هربرت جورج ويلز (بالإنجليزية: H. G. Wells) مواليد 21 سبتمبر 1866 في كنت، إنجلترا - الوفاة 13 أغسطس 1946 في لندن، إنجلترا، كان كاتبا إنجليزيا غزير الإنتاج في مجالات أدبية متعددة. ألّف أكثر من خمسين رواية وعشرات القصص القصيرة. كما شملت مؤلفاته غير الخيالية أعمالًا في النقد الاجتماعي والسياسة والتاريخ والعلوم الشعبية والسخرية والسيرة الذاتية والمذكرات. يُعرف ويلز اليوم بشكل أساسي برواياته الرائدة في أدب الخيال العلمي، وقد لُقّب بـ «أبو الخيال العلمي».
حلمت منذ الطفولة بامتلاك قوة خارقة، الطيران أو التحكم في الأشياء عن بعد وربما قراءة الأفكار ولكن من بين كل القوى لم أفكر أبدًا في أن أكون غير مرئية كيف سأحكم العالم وأنا غير مرئية؟! أقصى ما يمكنني فعله أن أتجسس على الناس وربما أركلهم وأصفعهم أو حتى أقتلهم دون أن يراني أحد كلها أفعال لا أخلاقية فلن أتمكن من السيطرة على العالم بل سأنشر الهلع والفوضى وعلى جانب آخر كيف سأعيش وحيدة فمهما كان إيمان الناس بوجود الأشباح إلا أنهم لن يتقبلوا الجلوس معهم والحديث إليهم أو تقديم الطعام للا شيء، مجرد تخيل أنني في وسط شارع مزدحم يمشي الناس فيه في مجموعات يتسامرون وأنا لا يراني أحد ويتخبطني الجميع يدفعني للجنون، غالبًا سينتهي بي المطاف مدهوسة تحت إطارات سيارة لم يرني سائقها أو مدفونة حية مع أحد الموتى وربما يدفعني شخص من أعلى جبل دون قصد، تخيل كيفما تشاء أبشع السيناريوهات لقتل شخص غير مرئي نهاية حزينة لشخص ذكي ظن أنه سيمتلك كل شيء باختفائه ولكنه تفاجئ بفقده لكل شيء.