"ما بعد النيوليبرالية, العولمة، الجائحة والأزمات المالية"، يطرح فيه الدكتور حكيم بن حمودة باسلوبه المبسط ونظرته الاستشرافية جملة من القضايا الاقتصادية في فترة ما بعد النيوليبرالية، وفيه يربط الكاتب التحولات الاقتصادية التي طرأت على العالم خاصة بعد جائحة كورونا واستتباعاتها على الاقتصادات الهشة.
هذا الكتاب للدكتور والوزير السابق حكيم بن حمودة يبدو كتجميع لمقالات متفرقة مذكورة بتاريخها ومكان كتابتها تطرق فيها لنتائج بحثية وارقام اقتصادية تهم اقتصاد البلاد التونسية خلال ازمة جائحة كورونا كما تعرض لمواضيع السياسات الاقتصادية بين الماضي والحاضر ربما كان الافضل ان تكون المواضيع اكثر ترابطا والمحاور المطروحة اكثر سلاسة في الانتقال بينها لكن اجمالا كتاب قيم فيه افكار جديرة بالاطلاع