الشريعة هى الضمان الحقيقى لحفظ حقوق الناس وحرياتهم وقيمهم ومنع أى تعد على أموالهم وأعراضهم ودمائهم , وهى الضمان لإقامة النظام الشورى العادل القائم على الرحمة والإيمان والمؤدى إلى النهضة وتحقيق القوة والإنتاج وإعادة الحضارة الإسلامية بعد أن اغتضبت قروناً طويلة , فقد نزلت لتنقذ الإنسان من أنياب الفساد والشرور , ولتطبعه بطابع العزة والكرامة , ولتنظيم حياته وشوؤنه , ولتنظيم علاقاته بربه عز وجل , وتحديد علاقته بالفرد والمجتمع .. فالشرع يمتاز عن القانون الوضعى بأنه من صنع الله فلا يعتريه ما يعترى القوانين من الخلل والاضطراب والنقص , ولا يتسنى للقوانين أن تبلغ من الإحكام والشمول والكمال ما قد بلغه الشرع، ومن يحاول المقارنة بين الشريعة والقانون كمن يحاول عبثًا المقارنة بين الإنسان السوي الحي والتمثال المنحوت من الحجر...
الأستاذ الدكتور محمد أمحزون، أستاذ التاريخ الإسلامي الوسيط بكلية الآداب جامعة المولى إسماعيل. حصل على البكالوريوس من جامعة الملك سعود سنة 1401 هـ ـ 1981 م . حصل على الماجستير من نفس الجامعة سنة 1404 هـ ـ 1984 م . حصل على الدكتوراه من جامعة محمد الأول بوجدة بالمغرب سنة 1409 هـ ـ 1989 م . عمل أستاذاً زائراً في جامعة الإمارات العربية بمدينة العين سنة 1997 م . كما عمل أستاذاً زائراً في جامعة الشارقة سنة 1999 م .
قام بتأليف الكثير من الأعمال منها : تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الإمام الطبري و المحدثين (مجلدان) المدينة المنورة في رحلة العياشي (دراسة و تحقيق) أعلام النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفين ( دراسة و تحقيق ) تاريخ العلاقات الشيوعية الصهيونية. منهج دراسة التاريخ الإسلامي. تاريخ بلدة خنيفرة (تحقيق).
كتيب متوسط الحجم ولكن فوائده عظيمة ، ملخص جامع لاشياء كثيرة واعجبني فيه انه يجيب من الاخر في الحكم ، ولكن لم يعجبني فيه نقطة انه اغفل التكلم متي يكون كفر دون كفر ، لم يذكر هذا ! ولاسف هذا قد يسبب مشكلة لمن يقرا اول مرة ف هذا الموضوع ، لابد وانت تذكر تشريع عام تذكر بعده او قبله الحكم في واقعة - قضية معينه ، بارك الله في صاحب الكتاب..
الكتاب بوجه عام مفيد وجميل وموضوعه من أخطر الموضوعات التي يمكن مناقشتها قديماً وحديثاً... لكن أحيانا يستخدم الكاتب لغة صعبة على الفهم وأحيانا يستخدم ألفاظ كان من الممكن أن يستخدم أيسر منها وأسهل على فهم القارىء ولا تحتمل أكثر من معنى..