تبدأ أحداث الرواية برجل يقطن بلندن يرى من نافذة شقته أربعة رجال يحملون فتاة ويلقونها من فوق العمارة المقابلة له، ثم تنتقل الاحداث الي القاهرة حيث تحاول “يارا” فك لغز حادث الموت، تتشابك الخيوط غير أن طردا يصل به أي باد و كارت معايدة ومجموعة أشياء أخرى يغير كل تفاصيل القضية.
بين تجارة السلاح والحب، بين الألم وصناعة الأمل، بين نشوة الوصول الي حل لغز قديم، ومرارة البحث عن الجاني، بين كل ذلك يبقى أبطال الرواية يحاولون كشف ما حدث
متخرجة من كلية ادارة الأعمال بالجامعة الألمانية بالقاهرة حاصلة علي ماجستير الاقتصاد و السياسة من جامعة فرايبورج بألمانيا أعمل في مجال إقتصاديات التنمية.
الروايات: جلالتها عام 2013 طرد يصل متأخراً - معرض القاهرة الدولي للكتاب 2016 فتاة من الشرق - معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020 أيام ميري الشركسية - معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 غريب في قصر الباشا - معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025
وصلت رواية "أيام ميري الشركسية" للقائمة القصيرة لجائزة الناشر العربي (جائزة الدكتور عبد العزيز المنصور) مجال الرواية للمؤلف الشاب للعام 2023.
القراءة هي أفضل وسيلة للهروب من الواقع و الكتابة هي أفضل وسيلة للانخراط في الواقع
أنا بشجع اللعبة الحلوة دايمًا حتى لو كانت مكررة و مقلدة بشكل ما . و الرواية دي حلوة ، شخصياتها متمسكة و مكتوبة صح الأخطاء الأملائية مش أكتر من 15 في عمل 466 صفحة و ده إنجاز كبير السرد ممطوط و طويل ، و في بعض الأحداث بيتم شرحها و سردها أكتر من مرة و بطريقة طويلة جدًا وصف المشاعر و إعادة ده و تكراره و الأطالة اللي كانت بتتعمدها في كل فصل كانت بتفصلني جدًا ، و بتستفزني أحيانا و أحيانا كتير بحس بالزهق اللي هو " كل ده أنتِ قولتِ قبل كده ، ها و بعدين ؟ " .
** في كتاب آليات السرد و فنون السرد ، الكاتبين أتفقوا علي حاجة مهمة و هو أن الكاتب معندوهش مشكلة في الأستفاضة في سرد المشاعر و الصراعات و الأفكار اللي تخص الشخصيات أكتر من مرة لأن ده أولًا بيساعده في أنه يسترد مشاعر الشخص و أفكاره من أخر موقف كان في و بالتالي يمتلك لجام الشخصية من تاني خصوصًا أن محدش بيكتب بشكل مستمر مدي اليوم أو مدي الوقت اللي بيتأخد في إنهاء العمل ، و ثانيًا لأن الكاتب في واقع الأمر مش بيتعب من الكتابة و التكرار طالما هو ماسك حبكته كويس بس ده بيتعب القارئ جدًا و بيودي لأحاسيس الملل و الزهق و فتور تجاه القصة مهما كانت مشوقة ، و هنا بيجي دور التنقية و هو قراية الرواية للمرة الأولي بعد كتابتها كاملة ، و حذف المكرر و تعديل التطويل اللي ممكن اختصاره و حذف مشاهد و زيادة مشاهد ، لأن الصفحة اللي ممكن أختصرها في 3 سطور و توصلي نفس المعني بالظبط معناها أن في قصور في مستوي الكتابة محتاج يتعالج و ده كان موجود بإفراط في الرواية ،
حتى لحظة كشف الحقيقة جت كلها في مشهد واحد تقيل جدًا مقدرش يشل الكمية الضخمة من المعلومات دي .. كان أفضل كتير لو اتقسم بشكل أقل اللغز لازم تمهيد لحله أو الاقتراب منه علي الأقل ،مش مشهد واحد يشيل كل الألغاز و اللي بعده يحل كل عقد الشخصيات و أقعد كمان حوالي 30 صفحة مستينه نهاية متوقعة و معروفة جدًا طب إيه كان لازمتها الرواية كلها ؟ ما أنا كان ممكن أعمل ده في 60 صفحة ! *** الرواية لعبة حلوة ، ذكية و معلوماتها ليها دليل و أساس و أحداثها شبه منطقية و ده أدها لمسة حقيقة واقعية حلوة قصور السرد و قصور خط سير الحبكة و الحبكة نفسها كانوا السبب في خسرتها لدرجتين بتقيم الجود ريد هي 2.7 ريكومند 6.5 من 10
ضع صحنًا أمامك واخلط فيه المكونات التالية: حدث غامض، قضية متشابكة أو جريمة قتل. أحداث مبعثرة (نسّقها معا بشكل يجعلني كمتذوق أُحللها وأربطها ببعضها البعض). ضع الأدلة قطعة قطعة (حتى لا يفسد طعم الفضول وحس الإثارة). يمكنك وضع نكهة رومانسية (ولكن بدون حشو أو مبالغة في المواقف والمشاعر).
وهنيئا لي ولك على ما تقدمه بصفته رواية بوليسية!
وهنيئا لي أنني نعمت بقضاء بداية عامي ال20 بين يدي نوران خالد، التي أعتبرها من الآن يدًا أمينة أقرأ لها بإطمئنان وقلبٍ يعرف الأسلوب قبل المضمون.
لي سوابق من قبل في عالم الجريمة،😂 فقد ضُبطت مرات عدة أقرأ: ولو بعد حين من وراء حجاب 1984 حارة اليهود أو دم لفطير صهيون غربة الياسمين إيزابيل An Inspector Calls Harry Potter Collection (لم أقرأها بعد ولكن شاهدت سلسلة الأفلام.)
والآن أضيف الجميلة "طرد يصل متأخرًا" لهذه القائمة المميزة.💙
بطبيعتي أضع الأولوية لأربعة أنواع من الروايات على النحو التالي -والتي تتساوى عندي في قدر المحبة-: • التاريخية • البوليسية • الخيال العلمي • روايات غازي عبد الرحمن القصيبي وكل ما يُشابهها (إن وُجِد من يستطيع استلهام أسلوبه العذب.)
حسنًا لننتقل للزبدة:
جميلة هي الفوضى التي ينشرها الكاتب ويبعثر شرائحها، ثم يجذبنا لنلملم قطعها كأننا نركب قطعة puzzle، الأحجية هنا لم تشوش على القصة الرومانسية إطلاقًا، بل أضفت إليها لمسة حانية جعلت الروابط بين الأبطال أقوى وهذا ما جعل الرواية تسلب لُب قلبي. في غِمار الأحداث تصف لنا الكاتبة نوران الشخصيات، مشاعرهم، تغيراتهم المستمرة والمشهد برِمته، حتى أكاد أقسم أنني معهم. كرهت منصور ورأفت بدايةً، وبنهايتها تعاطفت معهما، مالَ قلبي دومًا ليارا، كذلك شهامة وطيبة يحيى لا مثيل لهما، وبالطبع يارا ويحيى يكوّنان ثنائيًا ساحرًا. ليديا لطيفة وحساسة. وعايدة بقلب الأم الذي تمتلكه تمنيت لو أنها أحبّتني معهم!
كذلك قرأت في بعض المراجعات -قبل أن أُباشر قراءتها- أن الإسراف في سرد التفاصيل قد أفسد متعتها، وكان يمكن اختصارها في صفحات أقل من هذا بكثير. بصراحة، من ناحيتي أرى أن سرد تفاصيلها بهذه الدقة والسلاسة أعطاها عبقًا خاصًا. كما أنها تسلط الضوء على احدى القضايا التي نعلم بوجودها ونتجنب الحديث فيها رهبة من (الناس اللي فوق).
أيضًا تكاد تكون خالية من الأخطاء الإملائية، وهذه ميزة أخرى لدى نوران المبدعة.💙
رواية لديها الإمكانية في تحويلها لفيلم سينمائي، أتمنى ذلك حقًا.🌸
أحببتها من (صمصومة) قلبي.😻💕
قدّرت اهداءك للسيدة رضوى رحمها الله، أنا أيضًا أراها شخصية لا تتكرر مع أني لم أقرأ لها بعد، ولكنني سأفعل قريبا بإذن الله.🌹💜
تستحق ⭐⭐⭐⭐⭐ بجدارة❤
شكرا أستاذة نوران على دخولك لحياتي بهكذا طريقة مُبهرة.💖 لنا لقاءٌ دائم كلما سنحت الفرصة إن شاء الله.
أكثر ما أعجبني في تلك الرواية إبداع الكاتبة في وصف مشاعر أبطالها. وصفها دائما متسق تماما مع تاريخ كل شخصية و ما واجهته من أحداث. كثيرا ما رأيت نفسي في أحداث الرواية و كأن الكاتبة شقت عن صدري و أخذت تصف ما كنت أشعر به و ما دار بخلدي وقتها بدقة تثير العجب و الإعجاب
طرد يصل متأخراً روايه جميله وخفيفه جت في وقتها مناسب.
تحكي عن 4 اشخاص راموا بنت من سطح منزل ، فنزلت جثه هامده . فتبدأ حياة يارا في متاهه بين أب يكرهها وأخت فقدتها إلي الابد. فتدخل يارا في الالغاز، ويظهر يحيي يساعدها في حل لغز، وبس في حقيقة هي اللي ساعدته فلقيت في عينه الحب .
طرد يصل متأخراً نوران خالد بعد خمسة وعشرين عام من قطيعة منصور لابنه ياره تجد نفسه فى حياته بدون ارته بعد ان دخل غيبوبه واصبحت هى من تتوالى امور امبراطوريته الاقتصادية... ثم ياتى لها طرد يقلب حياتها روايه اسلوبها حلو وسهل والكاتبه ماسكة زمام الروايه واحدثها بشكل ممتاز مفاجئة نهاية الروايه صادمه .... الغلاف جذاب وحلو...الروايه بتناقش قضية خطيره مشكلتى الوحيد بالروايه الاغراق بالتفاصيل الكثيره مما ادى الى تسرب الملل الى نفسى فى بعض الاحيان وخصوصا عندما يتحدث كل شخص عما يدور فى نفسه مما ادى الى ضخامه الروايه ..
رواية مشوقة فيها suspense و تتولد قصة حب بين أحداث عسيرة. أعجبني الخيال الواسع و فكرة الرواية نفسها (و ذلك الخيال و الأفق الواسعة أبهرني كثيرا أيضا في رواية جلالتها)، فأنا لم أتعود علي قراءة هذا النوع من الكتب من قبل. نال إعجابي بشدة التعبيرات المكتوبة و استخدام الاستعارات المضبوطة لوصف الشعور الذي تشعره الشخصية. أحببت القصة و مضمونها أيضا، و أتمني لكي العديد من الكتب و النجاح البارع،في هذا السن :))
رواية لذيذة،ممكن تصنف كبوليسية و رومنسية،ال suspense فيها عالي جدا مع كثرة الاحداث كان سبب في الانتهاء منها بسرعة،عجبني جدا بني الشخصيات رائع،لكن بالرغم من الsuspense كان في جزء من الملل بسبب تقرار وصف المشاعر،و جزء من الخبطة بسبب نط بعض الاحداث في نصف الرواية،لكن بصفة عامة حسيت اني قادرة اشوف الاحداث وكائني بتفرج علي مسلسل ذو احداث مشوقة
الكتاب يمكن وصفه في كلمة لطيف حسيته رومانسي اكتر منه جريمة ما كانش في تطويل او مط في الاحداث على اد ما كان في تكرار لاجزاء معينة كان ممكن تتقال مرة واحدة و خلاص بس الاسلوب و اللغة حلوين لدرجة ان اول ما مسكته اكتشفت انى عديت ال150 صفحة من غير ما احس النجمتين عشان الكتاب حلو و النجمة الثالثة عشان يحيى لوحده :D
الرواية جيدة من حيث القصة والاحداث نجحت الكاتبة فى وصف بدقة مشاعر الابطال وسرد الاحداث بحبكة جيدة لكن للاسف طغى الملل والتكرار فى وصف كل شئ حتى انى اضطررت لتخطي فصولا بأكملها من شدة التكرار فى وصف المشاعر والخواطر لنفس المواقف
ازاي معلش تم الاستعانة بدكتورة نفسية في كتابة الرواية ، واحدة عاشت 27 من غير ابوها ، مستحيل في محنة تقربهم بالشكل دا ، كروته فظيعة في الاخر واسترسال في وصف حالتهم ..
ماانكرش اني استمتعت باحداث الروايه ولكن هيه عباره عن فيلم عربي قديم كل حاجه بتتحل فجاه في اخر كام فصل حسيت ان الروايه عباره عن روايه رومانسيه وقصه حب بين يحي ويارا اكتر من انها قصة طرد كشفت عن موضوع كبير وراه وانتهي الموضوع علي اللي اكتشفوه وخلاص دا غير التفاصيل الكتير المشروحه فيه حسستني برضو انه سيناريو فيلم مش روايه
لم تعجبني .. تحتاج الى تدقيق وتدقيق وتدقيق .. الاخطاء الاسلوبية والنحوية اكثر من احداث الرواية الكثيرة اصلا بلا هدف .. ان تكتب ليس معناها ان يكون خيالك خصباً فقط او ان تكون حكاءً جيداً .. ان تكتب معناها ان تعتني بادواتك جيداً وان تصقلها باستمرار .. ان تدرس عناصر العمل الادبي الذي انت بصدده ! وفي اعتقادي الرواية في عالمنا العربي هي اكثر الفنون الادبية تعرضاً للاجحاف والانتهاك والعبث بهيكلها وعناصرها عندما قررت دور النشر الاستغناء عن دور المحرر الادبي والمدقق اللغوي فظهرت علينا الاف الكراريس المليئة بخربشات المراهقة تحت مسمى روايات !!
ساعات من المتعه و التشويق تعيشها في صفحات تلك الروايه مسكونا بالدهشه و الخوف و كثير من المشاعر الجميله التي استطاعت الكاتبه ان تنسجها ببراعه جميله تنسي للحظات انك تقرا روايه و تشعر انك طرفا فيهاحافظت الكاتبه علي ايقاع الروايه حتي نقطة ما قبل النهايه بقليل لاصدم بنهايه مترهله لا تتناسب مع قوة الروايه رغم هذا ادين للكاتبه لكل ساعات المتعه التي عشتها بين صفحات الروايه
رواية رائعة جداً انا قرأتها من وقت ما نزلت في معرض الكتاب، من أكثر الروايات الجميلة اللي قرأتها وإن كانت الأفضل حتى الآن، من حيث التشويق والدراما والجريمة والكوميديا، رائعة بكل ما فيها
من أول ما قرأت "جلالتها" و انا كنت متشوقة اقرأ عمل جديد للكاتبة، معرفش اتأخرت ليه الصراحة بس مش مشكلة يعني. الرواية لطيفة و مشوقة شدتني و خلصتها في يومين احداثها مترابطة واللغة لطيفة بس مشكلتي كانت مع الحوار اللي احياناً كتير بيقلب ملل بشكل سخيف ؛لما الكلام بيتعاد ،و شوية الموضوع بدأ يكون كدا في السرد نفسه يعني لو شلنا الكلام المتعاد سواء في الحوارات او في السرد تقريباً ربع حجم الرواية هيقل منها. بس لسة عند رأيي ان الكاتبة بينتظرها مستقبل حافل في مجال الأدب.
ريفيو: #طرد_يصل_متأخرا الكاتبة/ نوران خالد دار دَوِّن للنشر والتوزيع Dawen Publishers 27 -11-2018
رواية "طرد يصل متأخرا" للكاتبة نوران خالد تدور أحداثها حول "يارا" تلك الفتاه التى عاشت عمرها متصورة أن والدها الملياردير رجل الأعمال"منصور أبوبلاط" تخلى عنها إثرانفصاله عن أمها، لاسيما أنه سافر إلى لندن وتزوج من سيدة أرستقراطية هناك، من ثم أنجب فتاه تدعى "ريما" لتكون الأخت الصغرى ليارا، وفى لندن تنتحر ريما فى ظروف غامضة ليدخل بعدها والدها فى غيبوبة وتمرض زوجته جراء الصدمة "شفيق" الصديق المقرب من ابوبلاط والذى يدير ذلك الصرح الأقتصادى الضخم، لم يجد حينها بد من الأستعانة بيارا كى تتم إجراءات شحن جثمان أختها إلى مصر وأيضا لتسيير الأعمال بدلا من والدها حتى يفيق، وبين ليلة وضحاها تبوأت يارا عرش والدها الأستثمارى ووجدت نفسها فى خضم صراعات خطرة ومعقدة، كونت يارا فى داخلها صورة ذهنية ونفسية عن أختها أنها فتاه مدللة أنانيةتعيش فى برج عاجى، ولايمكنها بأى حال من الأحوال أن تشتاق لأختها أو ترغب فى رؤيتها يوما ما إلى أن ريما قبل مقتلها ببضع ساعات أرسلت طردا إلى يارا يحوى متعلقات ريما الشخصية ومن خلاله تخوض يارا رحلةمثيرة وتفاجىء بما لم تكن تعرفه عن أختها كما أنها اكتشفت كذلك أسراروخبايا مزلزلة عن والدها حول نشاطاته وطبيعة عمله ومصادر ثراؤه الفاحش فضلا عن العلاقة العاطفية التى نشأت بين يارا و"يحى" الدبلوماسى الشاب بالخارجية والذى لعب دورا محوريا وحاسما فى مجريات الأحداث. صدقا أرى فى قلم الكاتبة خامة روائية طيبة، فقط ينقصها بعض النضج الأدبى، خاصةفيما يتعلق بفن الحذف والأختزال، ومرونة االتحكم فى القدرة التعبيرية التى تتخلل السرد فى المشاهد الدرامية، هنا تحديدا تكمن المشكلة الأبرز فى هذا العمل، ألاوهى الأطالة والاسترسال المبالغ فيه وبطبيعة الحال نتج عن ذلك حالة من الترهل أبطئت كثيرا من ريتم إيقاع الأحداث وجعلت حجم الروايةأطول مماينبغى، ولم يشفع لها إثارة القصة وتشويقها! رغم ذلك لم أستطيع تقييمها بأقل من 4 نجوم نظرا لأنى بالفعل استمتعت بالروايةوحبيتهاواندمجت مع أحداثها وانفعلت بشخوصها.
يمكن في مرات قليلة اوي يعجبني بناء شخصيات في اي روايات لان دايما بحسه الحاجة الأصعب و دايما بيفشل فيه معظم الكتاب حتي الجامدين ، لكن وضح ان الكاتبة تمكنت من بناء جميع شخصيتها حتي الشخصيات الثانوية زي اخوات يحي و داليا مثلا اللي هم ظهروا في كم فصل من 70 فصل في الرواية لدرجة ان مكنتش مستغرب ردود فعلهم او تصرفاتهم جوا الأحداث تعتبر الرواية شيقة بنسبة جيدة كانت شداني تفاصيلها في الأول مع بناء الشخصيات بطريقة ملفتة خلتني حابب اعيش دايرة الأشخاص مع طريقة ظهورهم واحداثها كمان بما يتوافق مع اهمية كل منهم من ملخص الأحداث حسيت ان الرواية بوليسية هتاخدني جوا عالم تجارة السلاح ودور مصر و بدأ الإحساس يزيد مع وجود دور لممثل من وزارة الخارجية بس مع الوقت لقيت الموضوع اكتر رومانسي اجتماعي مع شوية تشويق في الأحداث بعيد تماما عن أي أحداث ��وليسية وتحقيقات اسلوب السرد عليه ملاحظات كتير خصوصا في تكرار مشاعر الشخصيات جوا الفصل الواحد او علي فصول مختلفة زي فصل جلسة يارا مع والدها منصور كان في كمية سرد لردود افعال يارا و مشاعرها قاطعة الحوار بينهم و كلها واحدة كنا ممكن نهتم بالحوار اكتر من السرد و هناك أمثلة أكتر لذلك اسلوب السرد اضاف احساس بالملل من القراءة . في عدم توازن في كشف الحقائق (دة من وجهة نظري الشخصية) و كنت شايف انه من الأحسن لو تم اكتشاف الحفائق علي فصول متابعدة مش كلها في 3 او 4 فصول ورا بعض خلي شكل الرواية ممكن تخليصها في فصول و عدد صفحات أقل بوجه عام ابواية ظريفة و شيقة ولعبة حلوة و مبادرة جيدة من الكاتب في شد القراء لكتابته مكنش في أخطاء إملائية كتير إلا ان وجود كلمة لكن كتير اووووي في السرد جعلت اللغة اقرب الي الركاكة تقيمي للرواية 4 من 5
أقبلت علي قرآءة الرواية متأثرا بإعجابي ببعض روايات الأجيال الجديدة ،و قد استطاعت الكاتبة أن تشدني الي قصة بوليسية،فيها الكثير من التشويق،و لكنني و بعد أن أنهيت ثلثي الرواية، بدأت أشعر بأن الرواية قد دخلها الكثير من التكلف لتخرج من إطار الواقعية الي إطار رومانسي،تقوم الصدف فيه بترميم علاقات المحبين،و تنتهي بهم الي النهايات السعيدة،لعلها كانت المحاولة الروائية الاولي للكاتبة و لذلك استغرقها الأسلوب الجميل و سياقات الحب الذي يضيع و الحب لذي يفرض نفسه،و من أجل النهايات السعيدة فقدنا أبطالا محوريين فجأة مثل شفيق احد الشخصيات المحورية في الرواية،و كذلك أصرت الكاتبة علي أن تنسينا أم القتيلة ريما رغم أنها لم تظهر أن علاقتها بزوجها منصور كانت قد انتهت،فلم نعلم ماذا حدث لها حين قتلت إبنتها،و لا ما كان رد فعلها إزاء ما حدث لزوجها طوال هذه الفترة،كل هذا يجعلني أقول أن إغراء الرومانسيات قد أضاع البدايات الجيدة من الكاتبة،بداية قوية كمشهد الجريمة الذي رَآه بالصدفة سكير لندني لم تستثمره الراويه،الا لتشعرنا بقوة عصابات الإتجار غير المشروع للسلاح و حلف الفساد بين الجريمة و تجارة السلاح و السياسة،لكن كل ذلك لم يبد مقنعا،و جود أسرة بهذا القدر من الطيبة و الرومانسية كعائلة يحيي بجميع أفرادها أمر لا يتوافق مع الواقع،و مشهد النهاية لعلاقة كريم بيارا كان يفتقر للذكاء الأمر الذي لم تعوضه الرومانسية،و نهاية السندريلا كانت في منتهي السذاجة،ربما لولا الرومانسية التي استسلمت لها المؤلفة لكان العمل أكثر واقعية و إيحاء،و لكنه في النهاية أثري احلام اليقظه الجميلة عند جيل المقبلين حديثا علي القراءة،ملاحظة أخيرة المراجع اللغوي كان متمكنا فالرواية تكاد لا تجد فيها خطأ إملائيا أو إعرابيا واحدا
هو ده أول مرة أكتب ريفيو عن كتاب أنا قرأته وكنت بكتفي بتقيمه بس، بس الوضع مختلف المرة دي علشان إللي كاتبه الكتاب هي أحسن حد في AYB، أنا من خمس سنين أول مرة أمسك كتاب وأقرأه بإنجاز كده مع أن الكتاب مقرب على ال 600 صفحة بس دايمًا الأحداث بتستفزني أني عاوز أكمل قرأة علشان أوصل لكل شخصية إيه إللي هيحصلها.
أول مرة بعد رواية شيكاغو أبقي بقرأة بنهم وعايش تفاصيل كل شخصية عايش معاهم، التفاصيل يا أخوانا التفاصيل تفاصيل شكلهم تصرفاتهم وهما فرحانين تصرفاتهم وهما متوترين ومتعصبين، ويحيي وكمان مرة يحيي، التفاصيل كلها حلوة لدرجة أني شايف شكل الأوض والمكاتب إللي في الرواية.
الرواية مش بس مستفزة أنها تخليني عاوز أكمل قرأيتها وأعرف هيحصل إيه لدرجة أني أخلص 600 صفحة في 3 أيام في أجواء مشحونة بالعمال والتراب:D لكن كمان كانت مستفزة أنها خلتني عاوز أرجع أكتب تانيوأدور في فكرة الرواية إللي بقالها سنة مرمية على اللاب توب ونشوف مصيرها هيبقي إيه، نوع تاني من أنواع الإستفزاز أني بقيت قاعد بعمل حكايات عن الناس إللي ممكن أشوفهم في المترو أو في إجتماع وأعملهم قصص قصيرة في دماغي وده مافيش رواية ثانة عملته.
الرواية متعوب فيها مافيهاش حاجة متصابة بالصدفة ولا أصغر معلومة نوران مش متأكدة من مصدرها لدرجة أنها كانت بتروح الأماكن إللي الرواية بتدور فيها وتشوف الناس والبيوت هناك عاملين إزاي علشان تنقل الواقع زي ما هو. شكرًا يا نوران على ال 3 أيام الحلوين دول وشكرًا لكل بطل من أبطال الرواية إللي كل واحد فيهم حسيت أنه جزأ مني وأنه فيه حاجات كثيرة شبهي
وصف الشخضيات ودواخلها ناجح جدا وقد غاشت الكاتبة الشخصيات ووصفتها من الداخل بنجاح شديد مهما كانت هذه الشخصية في الرواية هامشية ككاتب محضر الشرطة! للأسف عانيت كما الكثيرين هنا من التطويل أحيانا وحينما كنت أتشوق لمعرفة الأحداث كنت أقفز فوق التعابير والأوصاف قفزاً يؤسفني قول هذا لكن في بعض المواضع كان التشويق عالي نسبة للوصف وهذا لن أضعه في خانة نقاط الضعف لأنني وفي أوقات القراءة وحين كان لدي المزاج الكافي للقراءة كنت أستمتع بشعور الشخصيات جدا. لم أعرف ما حدث لزوجة منصور اللبنانية هل لأنني قفزت بعض المواضع فأضعت الخبر أم أنه فعلا لم يتم التطرق له؟ في بعض المواضع أحسست أنني أشاهد مسلسل ولا أقرأ رواية ، هذا إيجابي جدا في كثير من النواحي لكنه لم يكن كذلك بالنسبة لي. الحبكة ليست ميزه هذه الرواية ولا يمكننا لوم الكاتبة أن الحبكة ليست قوية جداً لكن ما لم يقنعني هو مقابلة نادر حيث أتى كي يشرح الأعمال الخاصة بمنصور كأنه يعرف كل شيء كان هو الشخصية الوحيدة التي لم أقتنع بها خاصة حينما أكد أن لا أحد يراقب يارا.. أحسست أن النهاية لم تقرر الكاتبة ماهيتها وإنما فكرت فيها أثناء الكتابة لكن هذا طبعا مجرد شعور وهو ليس انتقاد فهذه ليست سلبية. رواية جميلة ولو تم اختصار بعض التكرار لكانت أروع وأنصح بها لقارئي هذا النوع من الأدب وموفقة في أعمالك القادمة أستاذة نوران
.طرد يصل متأخرا هي الرواية الثانيه للكاتبة نوران خالد بعد رواية جلالتها .في تطور كبير في الرواية الجديدة مع احتفاظ الكاتبة بأسلوبها الجميل السهل اللي يخليك مش عارف تسيب الرواية غير لما تخلصها الرواية بتجمع بين الرومانسيه و الغموض بشكل بسيط يخليك مستمتع بكل تفصيله و خصوصا براعة الكاتبه في وصف مشاعر الأبطال اللي يخليك تعيش القصه و تتفاعل مع الأحداث. .بجد رواية تحفه تستحق القراءة و بتمني أشوف الرواية القادمة للكاتبة أن شاء الله
( طرد يصل متأخرا ) رواية تحفة رائعة جدا مهما قلت من كلام مش هقدر اوصف جمال الرواية كانت بجد اجمل رواية قرأتها ووصف الكاتبة للمشاعر والاحداث بطريقة فعلا تشوق وتخلى الواحد ميقدرش يسيب الرواية من ايديه لكن انا قرأتها على 3 ايام عشان اعيش مع الاحداث والابطال اديتها خمس نجوم مع انها تستحق اكتر من كدة كماااان بكتييير ولو كان فى اكتر من خمس نجوم كنت اديتها لروعتها ودى اول رواية اقرأها لنوران خالد وان شاء الله مش اخر رواية ♥ دمتى مبدعة :) يارا ♥ يحيي