Jump to ratings and reviews
Rate this book

علم الاجتماع الرقمي

Rate this book
Book by

Paperback

First published January 1, 2013

2 people are currently reading
102 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (12%)
4 stars
6 (19%)
3 stars
9 (29%)
2 stars
8 (25%)
1 star
4 (12%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for أبو فاطمة 14.
332 reviews122 followers
Read
October 13, 2021
للأسف
انقلبت خطتي من قراءة لهذا الكتاب الى مجرد تصفح عابر...
السبب هو ذهولي من تاريخ نشر الكتاب الأصلي وهو ٢٠١٣ م.. وهذا يعني ان الكتاب:
Outdated

أحسست أنني اطالع كتاباً قديماً و معلومات ومصادر أحدثها قد مر عليها أكثر من ٨ سنوات و معظمها من بداية الألفية الثانية او حتى التسعينات من القرن الماضي وهذا كثير جدا في العالم الرقمي وفي هذا النوع من العلوم ولقد طرأت الكثير من التغيرات و التحولات النوعية التي تجعل من معلومات الكتاب مادة قد عفا عليها الزمن

العتب على من وافق على اختيار كتاب تجاوز مدة صلاحيته وأصبح طبعة قديمة

و ذلك لأن العالم الرقمي هو من الحقول المعرفية والعلمية التي تكون ميداناً للتطورات والتحديثات المستمرة أو تنبثق منها فروع مستجدة بشكل متسارع
و ضريبة ذلك هو التقادم السريع لبعض ما ينشر عنه وفيه من دراسات و مراجع , وهذا ما يميزه عن حقول علمية أخرى مختلفة كثيرة تكون أعمار المراجع فيها أطول


(تم التعديل بعد ملاحظة رائعة من أ/ هشام)
Profile Image for Sahar Samhan.
129 reviews17 followers
September 29, 2022
في الحقيقة لا يمكنني إكماله على دفعة واحدة كأنه يحتاج إلى إعادة تنقيح ونشر من جديد، حشو معلومات زائدة عن حاجتي بالرغم من أهمية الموضوع الذي يتناول العلاقة بين التكنولوجيا الرقمية و المجتمع و الثقافة لكن الكتاب مناسب اكثر كمصدر للبحث العلمي يمكن الرجوع اليه بين فترة واخرى
Profile Image for Helmi Chikaoui.
444 reviews119 followers
September 23, 2024
أدى الانتشار المتزايد للتكنولوجيات الرقمية digital technologies في الحياة اليومية إلى تأجيج الجدل حول العلاقات والممارسات الاقتصادية والسياسية والثقافية.
إذ يمكن النظر إلى الإنترنت بوصفها الجهاز العصبي المركزي للرأسمالية الحديثة على حد تعبير غيلدر، أو كما وصفتها تيرانوفا " بالفضاء الإلكتروني الإمبريالي الجديد"
وهكذا تتمتع الإنترنت بعلاقة رمزية مع الرأسمالية المتأخرة late capitalism فهي ترمز إلى منطقها الأصيل المتمثل في الإنتاج المرن، وتداول السلع الرمزية، وتوسيع الاختلاف وإدماجه.
إن تغير مفاهيم الفضاء والمجتمع والاتصال connectivity مارس دورا رئيسا في الجدال حول الفضاء الإلكتروني والأماكن الرقمية digital localities والخرائط الافتراضية virtual cartographies والأشكال الجديدة من الثقافة الإلكترونية technoculture والممارسات الجديدة من إنتاج التكنولوجيا واستهلاكها، وهذا ما يدفعنا إلى طرح التساؤلات السوسيولوجية حول النشاط الإنساني، حيث تعد فكرة المعلوماتية الحضرية اختراعا حديثا نسبيا صُمِّم كي يسجل من الناحية المفاهيمية أننا نعيش الآن في ظل ظروف لم يعد فيها التمييز الوجودي (الأنطولوجي) البالي بين «فضاء الأماكن space of places و فضاء التدفقات space of flows مستداما. فعلم الاجتماع وخيالنا السوسيولوجي يواجهان مشاهد رقمية جديدة new digital landscapes ، بدءا من الذوات الإلكترونية cyberselves إلى مجتمعات الإنترنت online communities ، وقد أدى ظهور الإنترنت بنمط تشكيل العلاقات التي أطلق عليها باري ویلمان فيما بعد اسم «الفردية الشبكية» وعرَّف كاستيلز «الفردية الشبكية» إلى حدوث تحول تاريخي في التأكيد الذي انتقل من الولاءات طويلة المدى بين العائلة والأصدقاء والمجتمعات القائمة على المكان إلى الشبكات الاجتماعية الأكثر انتشارا وتغيرا. والتي ساعدت في تحويل تركيز النمو الفردي والاجتماعي بعيدا عن الروابط القوية وتوجيهه نحو الروابط الضعيفة.
إذ تؤدي التكنولوجيات الرقمية الجديدة في المرحلة ما بعد صناعية، دورا مهما في تشكيل العلاقات الاجتماعية المعاصرة، و«إعادة» تكوينات الهوية وأنماط النشاط الاجتماعي، حيث تبدو معظم «المجتمعات المحلية » الرقمية القائمة على الإنترنت في القرن الحادي والعشرين ضحلة وممتدة بشكل سطحي فوق الفضاءات التي تقطنها بدلا من تعزيز الروابط العميقة للتجربة والنشاط المشترك.
إن مواقع شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وانستغرام هي مؤسسات تجارية تتنافس بعضها مع بعض على الفوائد المالية التي يمكنها الحصول عليها من خلال حاجتنا إلى الاتصال. لذا تشير الإثنوغرافيات الفعلية للفيسبوك إلى أن الظاهرة المعروفة على نحو جماعي باسم الوسائط الاجتماعية هي أكثر من مجرد «وسيط»، لأنها في الواقع تقوم من خلال الخوارزميات وتجميع البيانات لا على تمتين الروابط الإجتماعية ووصلها، بقدر تعمل على إعادة تشكيلها عن طريق
تساعد في الواقع على تكوين علاقات بطرق ما، بما في ذلك تلك المتعلقة بـ «المجتمع المحلي» أو المعضلة التي طرحتها إيفانز ويركز باروز وبير على فكرة ثريفت عن «اللاوعي الرقمي».




____

لقد جادل كل من هارت Hardt ونيغري Negri في تحليلهما للحالة الثقافية الحديثة بأن الشبكات عامل رئيس في انتظام طبيعة العصر الحديث. ومثلما يمكننا أن ننظر إلى الأشكال الاجتماعية للقرن التاسع عشر بوصفها مقترنة بصورة السجن ومحكومة بها على حد تعبير فوكو Foucault فإن صورة الشبكة باتت الصورة الرئيسة للألفة الاجتماعية الحديثة. ويجادل الباحثون في يومنا هذا بأننا نرى الشبكات في كل مكان تنظر إليه - في المنظمات العسكرية. والحركات الاجتماعية وتشكيلات الأعمال، وأنماط الهجرة وأنظمة الاتصالات، والبناءات الفسيولوجية، والعلاقات اللغوية، وأجهزة الإرسال العصبية، وحتى العلاقات الشخصية. هذا لا يعني أن الشبكات لم تكن موجودة من قبل أو أن بنية الدماغ قد تغيرت، بل يعني أن الشبكة أصبحت شكلا شائعا يميل إلى تحديد طرق فهمنا للعالم والعمل فيه.


- التنظير للذات في العصر الرقمي
يحتل التفاعل وجها لوجه face-to-face interaction والعلاقات الشخصية مكانة متميزة في مختلف فروع علم النفس وكذلك في علم الوجود ontology وعلم المعرفة epistemology المرتبطين بتقاليد التفاعلية الرمزية (1934) symbolic interactionism - Mead وعلم الظواهر (Phenomenology - Schutz (1932، فالتفاعلات الاتصالية المكثفة والمستمرة وجها لوجه ينتج عنها شعور الذات بالفعل والاستقلالية فضلا على الإحساس بعالم اجتماعي منظم معياريا ترتكز عليه الذات. ويرى ميد Mead أن التفاعل مع الآخرين المجسدين في الطفولة هو الذي ينتج عنه حوار داخلي مع الآخر المعمم genrelised other. فأهمية التفاعل الجسدي والعاطفي من أجل رفاهية الأطفال وأهمية الحفاظ على الأمن الوجودي تحظى بالقبول على نطاق واسع في العلوم الاجتماعية، وتظهر جليا في علم النفس، حيث يعاني الناس ضررا طويل المدى إذا كانت طفولتهم تفتقر إلى واحدة أو أكثر من علاقات الحب التي توفر الاتصال الجسدي والرعاية المصحوبة بالاهتمام. (يُستخدم الأمن الوجودي هنا بمعنى أمن الإحساس بالذات والثقة في استمرارية وجود المرء في العالم. ومن المعروف أن هذا المصطلح استخدم أول مرة من قبل غيدنز (1984)، الذي اعتمد على مجالات الطب النفسي وعلم النفس التحليلي، ولاسيما إريكسون (1963) Erikson وسوليفان (1955) Sullivan وقد كان مفهوما أساسيا عند لينغ (1960) Laing كما اقتبس بشكل مختصر من قبل غيدنز، الذي أعيد تقييم إسهاماته في مجال علم الاجتماع أخيرا من قبل سكوت Scott وثورب (2006) .Thore. ويستمر العديد من العلماء الاجتماعيين المعاصرين الذين يكتبون عن الذاتية أو الحياة الشخصية أو كلتيهما في الاعتماد على علم النفس التحليلي والتفاعلية الرمزية وعلم الظواهر، حتى لو بنحو انتقائي وليس حصريا. وعلى مدى العقود الماضية، شرحت رؤاهم الأساسية وأضيف إليها من خلال مقاربات أخرى أكثر اهتماما بقضايا النوع الاجتماعي والقوة واللامساواة. ولاتزال العلاقات المباشرة والمستمرة والمشحونة عاطفيا مع العائلة والأصدقاء الذين يعيشون معا أو يوجدون معا في أغلب الأحيان تتمتع بأهمية كبيرة في بعض فروع النظريات المعاصرة، على اعتبار أن هؤلاء يشكلون الفئة الأبرز من «الأشخاص المهمين في حياة المرء significant others الذين يسهمون في بلورة الإحساس بالذات، لاسيما في مرحلة الطفولة، أما بقية الأشخاص فيحظون بدرجة أقل من الأهمية (1966) ,Berger and Luckmann. وإذا كانت العلاقات الشخصية تتعرض بنحو متزايد للتدخل من قبل الوسائط الرقمية فهل فرضيات الوجود المشترك هي التي تحتاج فقط إلى التعديل أو أن ذلك يشير إلى الحاجة إلى فك الترابط نظريا بين تكوين الذات والعلاقات الشخصية المباشرة؟


وبوصفنا علماء اجتماع مهتمين بعلم اجتماع التكنولوجيا sociology of technology وبتكنولوجيات المجال الاجتماعي technologies of the social فإن هذه المجموعة تشكلت من خلال التساؤلات الموجودة لدينا حول طبيعة هذا الفرع المعرفي في العصر الرقمي


(*) الأماكن الرقمية عبارة عن بيئات افتراضية يتفاعل فيها الناس حول مواضيع معينة (مثل الدين والسياسة والصحة... إلخ)، وهي تشمل جميع الأشخاص المهتمين بالتفاعل حول هذا الموضوع أو ذاك، بغض النظر عن أماكنهم الجغرافية. [المحرر].

*
على سبيل المثال إن الحميمية القائمة فقط على الإفصاح الشفهي من دون أن يكون لها أي تاريخ من الحضور المشترك، سيُنظر إليها على الأرجح بوصفها «هشة» وأحادية البُعد، وذلك حتى بالمقارنة مع الحميمية التي تتطور من خلال الحضور المشترك المصحوب بالصمت. بالإضافة إلى ذلك فإن الحميمية من دون الحضور المشترك ستبدو على الأرجح ناقصة فيما إذا كان أحد طرفي العلاقة يتوق إلى الاتصال الجسدي أو الاهتمام العملي، أو إذا كانت الأعراف الثقافية تشدد على «وجود» كلا الطرفين أحدهما مع الآخر.
وهذا لا يعني أن العواقب التي تنجم عن التفاعل بين التكنولوجيا الرقمية والحياة الشخصية قليلة أو معدومة. هناك تزايد في حجم العلاقات الشخصية التي تبدأ عبر التكنولوجيا الرقمية، حيث يبقى بعضها ضمن النطاق الرقمي، أما نسبة العلاقات الشخصية الرئيسة المباشرة التي لا تتدخل فيها التكنولوجيات الرقمية فهي في تضاؤل مستمر. ومع ذلك فإن «عواقب» أو «تأثيرات» التكنولوجيات الرقمية ليست في العادة نتائج تحددها هذه التكنولوجيات، بل هي تنبثق عن الطريقة التي يعيش بها الناس حياتهم في أثناء تفاعلهم مع هذه التكنولوجيات.
*
- استخدام التكنولوجيا والترابط الاجتماعي
لقد أصبح ا��تخدام الهاتف المحمول مجالا عاما للبحوث التجريبية عبر المنظورات المختلفة للعلوم الاجتماعية ومن بينها علم الاجتماع. فقد أصبحت الهواتف المحمولة تمثل مفهوما لتكنولوجيات التواصل إضافة إلى تكنولوجيات الأمان والتحرر.
علاوة على ذلك، فهناك نقاش سوسيولوجي متواصل حول طبيعة العلاقات الشخصية المعاصرة، وخصوصا حول أنواع العلاقات التي تحل محل روابط التضامن التقليدية التي تتشكل من خلال الأقارب والعشيرة والجيران. ويفترض بعض أصحاب النظريات أن الروابط الشخصية المعاصرة قد ازدادت هشاشتها وسطحيتها وعدم ديمومتها مقارنة بما قبل Beck and Beck (2003
*
ويحذِّر فراي (1998) Freie من قبول جميع أشكال «المجتمع المحلي المزيف» كما يرى ويتل Wittel، بما أن القيمة الرأسمالية التي يمكن استخلاصها من المنتجات المادية للصناعة هي أقل بكثير في اقتصاد المعرفة، فإنه تُسلَّع علاقاتنا الإنسانية. وفي الفضاء الإلكتروني - الذي يُعتبر من نواح كثيرة الوسيط الأمثل للتواصل الشبكي - تُستخرج القيمة النقدية حتى من الأماكن التي تحدث فيها علاقاتنا الشخصية. ويميز ويتل بين أشكال مختلفة من الترابط، حيث يبتكر عبارة «النشاط الاجتماعي على الشبكة network sociality للتمييز بين العلاقات الاجتماعية «المعلوماتية»، المبنية على «... تبادل البيانات والمواكبة» والعلاقات الاجتماعية «السردية» التي تشكل الأساس للمجتمع المحلي. فالعلاقات الاجتماعية السردية كما يقول، تضطلع ببناء روابط أكثر صلابة وأكثر ديمومة، و«... تكون قائمة على التجربة المتبادلة أو التاريخ المشترك» (51 :2001)
Profile Image for Doa'a Ali.
143 reviews88 followers
February 25, 2022
جاء العصر الرقمي بتغييرات على حياتنا مما دعا للحاجة لوجود تعريفات ومفاهيم جديدة في علم الاجتماع... يحاول الكتاب استعراض ونقد العديد من التنظير الاجتماعي الحديث فيما بتعلق بالعلاقات الشخصية والحميمة والذات في اطار المجتمع الرقمي، وطرح مفهوم النوع وشكل الخطاب الرقمي والامال النسوية في الغاء الفروق بين الجنسين حين وضع الجميع في الفضاء الرقمي.. تحدث عن الفضاءات واعادة النظر للمكان وانتزاع اهمية الجغرافيا في المحيط الرقمي، واعادة التعريف للمجتمع المحلي والثقافة المشتركة... تحدث عن اللامساواة والجانب الرقمي من المال والاقتصاد وتغير او اضافة مفاهيم جديدة، او الاستمرار في تواجد صفات بشرية في هذا المجال، اذ لم يغير المجتمع الرقمي من طبيعة البشر اكثر مما ابرز ما فيه في الاصل..
ثم يتحدث عن بعض الجوانب في استخدام الوسائط والممارسات الرقمية، مثل تقارير الحروب التي انتقلت من الاعلام المنظم الى النقل الشخصي للاخبار من نفس الناس العاديين، والتعليم في العصر الرقمي وازالة الحدود بين المعلم والطالب واتاحة الفرصة للجميع للتعلم بشكل اكبر، واعادة تعريف المعرفة الصحية حيث اتاحت الشبكات طرق جديدة للبحث والوعي الصحي والذي له وجه اخر ايضا...

في النهاية الكتاب يحوي معلومات جيدة، والاهم انه ناقش هذه المقاربات من اكثر من اتجاه سواء تفاؤل او تشاؤم او نظرة وسطية... لكن يعيبه لغته المعقدة بدون داع، وبعض الاسهاب في الاطروحات والاسماء احيانا بطريقة مجهولة يصعب التنبؤ بما كان يدور في عقل الكاتب... احسه بحاجة لتنقيح واعادة تأليف...
لكن لا انكر الفائدة منه..
Profile Image for Adham Naser.
9 reviews1 follower
December 2, 2021
من اسوأ الترجمات اللي قابلتها فحياتي ولو جاتلي فرصة هقرأ الكتاب بلغته الأصلية
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.