الماضي لا يموت في تلك الليلة بدا كل مثاليًا لتلقي واجب العزاء.. لكن ما حدث لم يكن طبيعيًا بتاتًا.. ففي غمرة السكون الذي يلف الأجواء كان هناك شبحًا متسللًا إلى الغرفة المظلمة، مصرًا على النيل من كل شخص يقطع خلوته. ما سر تلك الغرفة؟ عم يبحث ذلك المتسلل بهذه الضراوة؟ هل البحث في أروقة الماضي يكشف عن حقائق لا تموت رغم تراكم غبار السنوات عليها؟! هذه الحقيقة تبدو مخيفة للغاية؛ فالماضي غالبًا لا يموت، بل ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر من جديد. شيماء جاد
شيماء جاد طبيبة عيون حاصلة على ماجستير طب وجراحة العيون جامعة عين شمس، كاتبة روائية، لها عدة منشورات إلكترونية تترواح بين الروايات الطويلة والروايات القصيرة والمجموعات القصصية. بدأت النشر الورقي برواية بداية صيف 2019، قصة قصيرة بمجموعة (أسرار ولكن...) القصصية 2020، رواية الماضي لا يموت 2021، وأزهرت من جديد 2022، رواية قصيرة بعنوان (لقاء ترانزيت) والفائزة بالمركز الأول ضمن مسابقة جرير للنشر الورقي في المجموعة القصصية الصادرة 2022، رواية صدقني أنا لا أهذي 2024، رواية كورتاريجا الصادرة صوتيًا عبر أوديوهات 2021 وورقيًا 2025، رواية متحف الجثث 2026، مشاركة بقصص قصيرة ضمن مجموعات قصصية تابعة لمبادرة في القراءة حياة للأعوام 2024، 2025، 2026 على التوالي.
واحدة من الروايات التي اقتنيتها مؤخرا وأعجبتني جدا. تنتمي الرواية لأدب الجريمة والغموض وتدور فكرتها حول جريمة قتل غامضة قيدت ضد مجهول، تلاها ظهور متسلل بدا وكأنه يبحث بإصرار عن سر ما يتعلق بماضي القتيل.. الأحداث مشوقة مليئة بالغموض والكثير من التفاصيل الدقيقة التي تحاول شخوص الرواية نسجها لعل ذلك يقودهم إلى هوية القاتل. اللغة جميلة وسلسة والأسلوب جذاب يدفع القارئ إلى التفكير بشكل متواصل لربط الأحداث. استمتعت بالرواية بشدة وأرشحها بشدة لكل محبي هذا اللون من الروايات 👍
تأخرت في هذا التقييم نظرا لظروف خارجة عن ارادتي.. لكن لم أكن اتوقع ان انتنهي منها في هذا الوقت القياسي جدا فقد اخذت مني يوما واحدا تقريبا حتى انهيها! وقد أبدعت الكاتبه في السرد والتفاصيل حتى جعلتني أشعر أني اعيش داخل إحدى قاعات السينما أشاهد فيلما من أبطال وضعتهم بنفسي كي يلائموا القصة.. ابدعتي ي فتاه وكل التوفيق في روايات قادمه ب انتظارها قريبا
أنا لست من محبي القراءة بل أحد كارهي الكتب على الإطلاق... لكن الكاتبة استطاعت وبقوة أن تجرني باثارة الأحداث وتتابعها السريع أن أنهي روايتها في فترة أقل مما أتوقع بكثير. لقد أبدعت في الفكرة، وصفها للأحداث جعلها مرأى العين، أعيش مع الأبطال لحظة بلحظة فتارة أتعاطف مع أحدهم وتارة ينتابني الغضب من الآخر. من وجهة نظري المتواضعة جدا أنت لست إلا كاتبة مبدعة أحتفظت بأفكارها واسلوبها حتى قررت أن تخرجها للعلن
اسم العمل: الماضي لا يموت اسم الكاتبة: د. شيماء جاد اسم دار النشر: دريم بن عدد الصفحات: 316 التقيم: 🔫🔫🔫🔫🔫
♟️اختلطت المشاهد بذاكرتها فخلطت بين جثمان عمها وجثمان أبيها. أغمضت عينيها تتخيل وداعها لأبيها منذ عامين وكأنه وداع لعمها الآن، وكأنها لعنة ابتليت بها عائلة خطاب فصار لزاما على أبنائها ان يموتوا وتبلي أجسادهم، تاركين خلفهم أفئدة نازفة وسلاما زائلا
♟️البشر يتلونون بوجهين، يظهرون الوجه الجيد حينما تريدهم الحياة أن يفعلوا بينما يضمرون الوجه القبيح ليظهر على حين غفلة من البشر
📌نبذه عن العمل
📍تحكي عن معناه فقد الابناء لاهلهم
📍تحكي عن شعور الاحساس اليتم
📍تحكي عن شعور العجز وعدم القدرة على كشف الحقيقة ماضيك
📍تحكي عن جريمه قتل مراد خطاب وعن ماسه ابن اخيه التي تبحث وراء مقتل عمها
📌الاقتباسات
📍الرجل بالعادة لا يفهم القبح الداخلي اذا ماتم اخفاؤه جيدا بالجمال والدلال
📍تعلمت ان الحياة لا تسير باتجاه واحد بل هناك طرق مختلفة عليك تجربتها جميعا حتى تنجح في الاختبار
📍لا شئ يستحق الغضب بعد رحيل من تحبين
📍لا ندرك كم النعم التي نعيشها حتى تنقص او تزول
✅رأي الشخصي :
🚫هذه اول قراتي لكاتبه وكانت اكثر من رائعه 📌في بدايه الرواية ظننت انها روايه بوليسة ولكن اتضح انها بوليسية نفسية اجتماعيه ✅اللغه: استخدمت الكاتبه الفصحي في السرد والحوار بطريقه سلسلة
☑الشخصيات: استطاعت الكاتبة بكل سهولة ويسر ان يرسم الشخصيات اوضح مدي الالم والمشاكل والعقابات التي واجهت ماسة وعمر وفيروز و جمانه
✅الحبكة: كانت قوية وسلسلة استطاعت الكاتبه ان يتنقل بين الاحداث دون ملل او كلل