المطاردة تروي احداث هزلية أو فنتازية غير منطقية، تعبيرعن حالة من الضياع والخوف الذي يتحول إلى مرض من المجهول , وتحكي المسرحية عن صديقين يطاردهما رجل واحد (متين البنيان، قوي بصورة واضحة، يرتدي السواد ورغم شباب ملامحه لا توجد شعرة سوداء واحدة في رأسه , يضرب الهواء بسوطه) يطارد الشابين حتى بلغا مرحلة متقدمة من العمر إلا انه لم يتغير شكله ولا موقفه
بطلا المسرحية (الأبيض والأحمر) أحدهما واقعي التفكير والآخر خيالي التفكير لكن مع سير الأحداث وتسلسلها يمكنك أن تدرك أنهما رجل واحد بجانبيه المنطقي واللامنطقي، حتى عندما فكرا في الزواج فكرا في امرأة واحدة فقط وتزوجاها معا، والطريف أن الزوجة تعرفت على الرجل الذي يطاردهما واكتشفا أنها تعاني من مطاردته أيضا , الأحداث كلها تدور حول كيفية التخلص من ذلك الشيطان الذي يطاردهما بلا كلل فلجأوا إلى تغيير في شكلهما بعمليات التجميل لعله لا يتعرف عليهما
Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
مسرحية من فصل واحد لمحفوظ تجعل عقلك يفور وأنت تقرأ، تدفعك لمحاولة استنتاج ماهية الصراع الخفي الموجود وطبيعة اطرافه!
~~~~~~~~ "يُخيَّل إليَّ أحيانًا أنَّ التغيُّر سطحيٌّ!" *** "أنا لا يُخيفني التعبير بالعصور القديمة." *** "غرقنا في العمل طيلة العمر، للدولة ولأنفسنا، بتُّ أتطلَّع لحياةٍ أخرى، لشيءٍ من الهدوء والراحة."
~~~~~~~~ مغزى المسرحية بالنسبة إلي هو الصراع بين الماضي والمستقبل، والاثنان يصطدمان بالحاضر تحت مراقبة صارمة من النفس البشرية. المسرحية مليئة بالرمزية التي دائماً ما اشتهر محفوظ بها.
▪️ القصة عن شخصيتين الأحمر والأبيض، وشخصية المُطارد لهما بسَوطِه وحركته الدائمة والمتصاعدة السرعة "محلك سر"! لم أستطع إلا أن أراهما وجهان لعملة واحدة ، طبيعتان داخل كل إنسان.. المعارض والمؤيد، المندفع العصبي والهاديء المُستسلم. مترافقان من الطفولة للشيخوخة ويطارهم هذا الرجل المجهول.. أهو الموت المتربص بالإنسان في كل مرحلة من حياته؟ الموت الذي يخاف منه الإنسان مهما تناساه أو أقنع نفسه أن وقته لم يحن بعد. فمهما حققا من إنجازات ومهما تبدلت أحوالهما ومهما ارتكبوا من أخطاء يظل هذا المُطارد مُتربّص بهم. - أحيانا كنت أرى أنه الجلاد االذي يذكرهم في كل خطوة أنهم ليسوا أحرارًا مهما حققوا من علو الشأن والمنزلة.. وأحيانا أراه سير الحياة ووتيرتها التي لا تنتظر أحد.. لا أعلم على وجه اليقين.
▪️ لا أعلم ما الهدف من المسرحية الذي أراد الكاتب إيصاله للقاريء ، ولا ما المقصود بالأحداث الغريبة. لا أعتقد أني أنصح بها 😶
كعادة نجيب محفوظ بيلففنا حوالين نفسنا ونقعد نتكهن كان قصده ايه المسرحية بتتكلم عن شخصين طول الوقت في شخص بيطاردهم من طفولتهم لمماتهم الشخص ده ماسكلهم الكرباج دايما مهما حاولوا يتفاهموا معاه بيبقى نهاية لقاءهم بيه ضربة من كرباجه ترعبهم أوقات يظهر بمعنى القدر، الدنيا، الضمير، الموت الشخصين نفس الإنسان شخص متهور وشخص حكيم في المجمل المسرحية حلوة جدا وكانت فاصل بين الكتب بس مش خفيف 😅
مسرحية المطاردة للكاتب نجيب محفوظ تجربة فانتازية غريبة ومليئة بالرمزية.
تدور الأحداث حول شخصين، رغم اختلافهما، يجمعهما طموح واحد وخوف واحد… لدرجة تدفعهما لمشاركة نفس الزوجة، في تعبير واضح عن تشابه دواخل البشر مهما اختلفت ظواهرهم. هذا الخوف يتجسد في رجل غامض يلاحقهما باستمرار، يراقبهما ويظهر لهما مهما حاولا الهروب، وكأنه قدر لا يمكن الإفلات منه.
شخصيًا، شعرت أن هذا الرجل يرمز إلى الموت، بينما يمثل الشخصان الإنسان بشكل عام… بأحلامه، وصراعاته، وخوفه الدائم من النهاية المحتومة. ورغم بساطة الفكرة الظاهرة، إلا أن العمل يترك مساحة كبيرة للتأويل، وربما هذا ما جعله بالنسبة لي غامضًا إلى حد كبير.
المسرحية غريبة وغير مباشرة، وقد تحتاج لقراءة أعمق أو أكثر من مرة لفهم أبعادها، وأنا حاولت الوصول لأقرب تفسير ممكن لها.