این کتاب شرح مکاشفات عرفانی شیخ روزبهان بقلی عارف شیرازی سده ششم هجری به قلم خود اوست. بنابراین، یک زندگینامه خودنوشت شهودی محسوب میشود که در نوع خود نه تنها در ادبیات فارسی و اسلامی که در ادبیات جهان کمنظیر است. این چاپ، دربرگیرنده اصل و ترجمه میباشد.
- روزبهان بقلي شيرازي ومن أهم كتبه كذلك تاب "مشرب الأرواح"، وقد خصصه لشرح طريق السلوك إلى الله تعالى وتحدث فيه عن مقامات الطريق الصوفي وأوصلها إلى ألف مقام في كتابه هذا. وقد شرح منهجه في صدر كتابه هذا فقال: "... بعد فإني لما جذبني جاذب الحق إلى باب عبودتيه، وأقامني على بساط ربوبيته، وأراني تيسير السر، وجولان القلب، ودور العقل، وذوق الروح من لطائف ملكوته، وخلال غرائب جبروته، وأوراني في مقامات الولاية، وساقني شراب المحبة، وكحّل عيني بكحل المعرفة... أردت أن أخبر المريدين عن مقامات العارفين... فاخترت من جملتها على قدر مفهومهم ألف مقام، ليعرفوا مذاهب الأولياء، ومسالك الأصفياء... فإن بين العباد والرب سبحانه منازل إذا لم يسلكوها لم يعرفوا حقائق العبودية والربوبية ولم يذوقوا حلاوة الوصال، ولم يطعموا طعم المحبة في المشاهدات... فرسمت بعون الله وحسن تأييده ألف مقام على عشرين باباً".
وهناك العديد من المؤلفات التي تركها روزبهان تصل إلى نحو سبعة وعشرين كتاباً بالعربية والفارسية في علوم مختلفة تدل على سعة معارفه، فألف في التفسير والحديث، والفقه، وعلم الكلام، وقد أسس روزبهان حلقة صوفية خاصة به في شيراز، سميت بالروزبهانية؛ نسبة إليه. وقد نشرت هذه الطريقة مع الأيام وامتدت من فارس إلى مراكش، وفي أواخر القرن الثامن عشر كانت هذه الطريقة لا تزال مزدهرة.