"أي اتساق يبحث عنه الإنسان والطريق إلي الحكمة يمر عبر الجنون.."
عارف لما تخلص كتاب وتلاقي نفسك مستغرب ومبسوط و بتسأل مين الكاتب اللي كتب الكلام الحلو دة؟ هو دة إحساسي بالضبط بعد الانتهاء من قراءة هذا الديوان😍
الرجال الذين حملوني وصيتهم ..الديوان الأول للشاعر والطبيب المصري أحمد سلامة الرشيدي ابن الواحات الداخلة والصحراء الغربية و واضح جداً سحر الصحراء عليه وعلي كلماته و معرفش ليه أفتكرت الكاتب المبدع إبراهيم الكوني في قصائد كتير...
الديوان هنا يندرج تحت شعر النثر المعاصر أو الشعر الحر...القصائد عميقة و متنوعة.. الأفكار كتير و مختلفة والديوان مكتوب بلغة جميلة جداً و بدون مبالغة أنا قريت تقريباً كل قصيدة مرتين، ساعات عشان أحاول أفهمها أكتر.. وساعات تانية بس من جمالها:)
"إنه من العسير علي المرء أن يقاوم رغبات قلبه.."
قصائد كتير عجبتني ،صعب أكتبهم كلهم لأن الديوان في اكتر من ٦٠ قصيدة بس علي سبيل المثال لا الحصر، رائحة شواء ملونة،طين رطب،ثقب من أثر الغسيل،طواف حول التلة السوداء،حديث الثامنة مساء كل يوم ،لا بأس،طمأنينة وفي مديح الحزن كانوا حلوين جداً جداً بس في غيرهم كتير في منتهي الجمال أيضاً...
أول ديوان للكاتب وأول قراءة له و بنبسط جداً لما بكتشف قلم مصري مبدع في هذه الأيام.. الأحلي إنه كمان قلم شاب و موهبة فريدة تستاهل كلنا نقرأ له و نشجعه و أكيد حننتظر منه المزيد دائماً..😍 بالتأكيد ينصح به..
"الوحدة تُسلمك إلي الناس والناس يردّنوك بضاعة تالفة إلي الوحدة انظر جيداً إنه التناقض ما يبقيك حيّاً..."
الرجال الذين حملوني وصيتهم .. اسم عجيب لديوان اعجب ديوان ياخذك للصحراء تاره ولغرفه في شقه بوسط البلد تارة اخرى لتخبط شاعره وتحدثه بادعاء قوة صبغتها عليه الصحراء التي ولد فيها .. ورومانسيه طفل يتمنى ان يظل في ٥ اصابع اخرى فيستطع ان يتغلب على الحياه .. يصف المشاهد فتعيشها معه ترى حبيبته .. اباه .. اخوته تراه فلا تعلم ايتحدث عن نفسه ام عنك ! لا اعلم لم قررت كتابة هذا اليوم بعد مرور مايقرب من اسبوع على قراءتي للديوان … لكني اعلم حقا انني ممتنه لصديقي العزيز الذي نصحني بقراءته واعارني اياه …
تعرفت على شعر أحمد سلامة الرشيدي منذ ثلاثة أعوام، ومنذ عام راودتني فكرة وجود أنثولوچي لشعراء قصيدة النثر المعاصرين، وكان أحمد الوحيد الذي أثار فضولي وأخذت أتخيل ما سيكتب عن هذا الشاعر/الطبيب القادم من واحات الصحراء الغربية وعوالمها الميثولوچية الغامضة بالنسبة لنا نحن أبناء المدن. وفجأة صدر الديوان الأول للشاعر والذي أشبع فضولي كثيراً. رغم قراءتي لجميع قصائد الديوان سابقا إلا أني شعرت أني أقرؤها بعينٍ أخرى نتيجة تكثيف التجربة الشعورية بجمع قصائد اختزنها لا وعيي على مدى ثلاث سنوات ككتلة واحدة بين يدي.
من القصيدة الأولى تظهر ثنائية الصحراء والمدينة: "تقول البنت التي تحب الصحراء: خذني إليها/ تقول البنت التي تكره الصحراء: ابق هنا/ لا تقول الصحراء شيئاً/ لم تقل شيئاً أبداً/ تركت المدينة تثرثر/ وتأكل نفسها". تظهر الصحراء في الديوان كعجوز حكيمة صامتة متأملة في مقابل المدينة الثرثارة المحمومة المشوشة. ونلمس أثر هذا الصراع داخل الذات الشاعرة التي كُتِبَ عليها التيه بين العالمين: "إلى الرحلة وهبتُك/ رجلك اليمنى حصى/ والأخرى سحاب/ تسع سنين يُمَّه/ تنكرت لي صحراءُ الله الخضراء/ وأنكرتني المدينة/حصاي يصمُّ آذان الشوارع/ يأمرون بقطع رجلي/بتهمة "التشويش على الإيقاع"".
هذه "الروح القديمة" للصحراء التي تحيط الذات الشاعرة بصمتها المطبق وأسئلتها اللانهائية تدفعها نحو الكثير من التأملات الداخلية: "الغربال الذي نخلت به أحبتي/ وأصدقائي/ وثوابتي/ ويقيني/ وشكوكي/ وفكرتي عني أنا/ عن ما أحب/ وما أكره/ وماذا أريد/ هل كان هو الأنسب؟/ ماذا بقى فيه كان أفضل لو سقط؟/ ماذا سقط منه وفقدته للأبد؟"، كما تلفت انتباهها إلى أحوال العالم من حولها كقسوة الصحراء حتى على أبنائها وتأمل الدفء والبرودة والعلاقة الوثيقة بين الوقت والموت.
في خضم هذه المشاعر المتضاربة والأحاديث الداخلية المتشعبة تظهر الحبيبة المنقذة أو المُخَّلِصة لتضغط زر الإيقاف المؤقت لكل هذا التخبط وتصحب الذات الشاعرة نحو شيء من الطمأنينة والسلام الداخلي: "في أشد أوقاتي ظلمة أفكر بكِ/ لأنه ما من أحد استطاع أن ينقذني منها/ غيرك".
الديوان في مجمله يحمل فلسفة عميقة وتجربة إنسانية وفكرية لها ثقلها، وهي من سمات الشعر الحكائي الذي تنتمي له بشكلٍ ما بعض قصائد الديوان حيث الفعل الحكائي انعكاس للحياة اليومية والشخصية عبر الرصد البصري الخارجي حيناً والرؤية الداخلية و"تفكيك الصحو والمنام"حيناً.
حين تطالع تجربة أحمد سلامة الرّشيدي الشِّعرية؛ (الرّجال الّذين حمّلوني وصيتهم)، تتذكر فورًا -من الصّفحة الأولى- أبيات الشّاعر چاك بريفير: "أبانا الّذي في السّماوات، ابق حيث أنتَ، ونحن سنبقى على الأرض الجميلة جدا!". المزج بين فوضى المدينة وقسوة الصّحراء، هي النّظرة الشّاملة، لديوانٍ يكشف عن زاوية كتابة، لم يذهب إليها شعراء كثر. نجح الرّشيدي، في صنع قصائد، تعرض طزاجة حياة البدو، روتينية حياة المدينة، وحياة طبيبٍ متقلّب بين الإيمان بالصّعلكة، والإيمان بالحبيبة، الموجودة في أبياته، كأملٍ أخير، كوطن وحيد، كسعي يستحق المشوار. مع كل قصيدةٍ، تقتنع أن الرّشيدي يقول بين وبين ذاته، كلمات نيكولا شامفور: "يا إلهي، خلّصني من عذاباتي البدنية، أمّا عذاباتي المعنوية فأنا أتكفل بها!"، إذ إنه يجاهر بكراهيته لجسده وللصحة عامة، لكن وجود الحبيبة وسط كل صراعاته، ومع قسوة حياته كشاعرٍ، تكشفه لنا كقرّاء، تجعلنا لا نقتنع بالصّورة المباشرة، تجبرنا على تفصيص الصّورة، تجعلنا نقول إنه شاعر يحب الحياة ويحتاج فعلا إلى فرصة. الحقيقة، تجربة استثنائية، تقسم أن شاعرًا اسمه الرّشيدي، سيترك بصمةً واضحةً، بسجائره وحبيبته وصحراء بيئته وتوتر العلاقة بينه وبين الله
على الدوام أقف أمام لغة أحمد وقفة من يريد أن يتجرع خليطها السحري.. توليفة اللغة ذات المنشأ الأصيل لأسياد الأرض، والتي تتماهى بشكل عجيب في تفاصيل المدينة.
ليس كل شاعر قادر على جعل لغته مطواعة لكل الأماكن وإن جاز لي تصنيف شعر أحمد فسأصنفه شعر الأماكن. وبشكل شخصي تلك اللغة ملهمة لي كتمرين كتابة داخل الرأس.
في هذا الكتاب تجتمع المتعة، والتعلم، والحكمة، والجمال.. والأهم من كل ذلك "النُدرة".
* إن كنت تريد أن تتمرن بشكل مباشر على كتابة أي جنس أدبي، فبإمكانك تأمل هذا الكتاب.
أجمل التجارب الشعرية التي قرأتها، وأقربها إلى قلبي على الإطلاق. .. تحديث في ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٣ القراءة الألف تقريبا.. أقرب دواوين العالم لقلبي. مش قادرة أفكر في شعور عليا في أي يوم، ما قرأتش انعكاسه في الديوان ده.
الحقيقة ان الديوان ده بعتبره اكتشاف الشهر في قرائاتي.... انا متابع جيد ومحب للاشعار اللي كان بيشاركها احمد علي حسابه الشخصي على الفيس بوك ولكنه حقيقي هو في هذا الديوان فاجئني بقدرته على انتقاء الأشعار اللي ينشرها فيه ليعرفنا كقراء على نفسه كشاعر....
في عمله الأول استطاع الشاعر أحمد سلامة الرشيدي أن يصف حالة الاغتراب والفجوة التي بين هويته الصحراوية القبلية كبدوي وكشاعر وطبيب يعيش في القاهرة وبالاخص منطقة وسط البلد.. وفي نفس الكاتب محمل بفلسفة وحكمة الأجداد الذين حملوه تجربتهم الحياتية ليحولها أحمد إلى شعر عذب سيجعلك تستبشر فيه خيرا و تشهد على ميلاد شاعر نثري جديد يستحق أن تقرأ ما ��كتبه
**تحترق الغابة وتعلن عن نفسها
بينما يستطيع الإنسان أن يحترق وهو جالس إلى جوارك دون أن تلحظ
❞ تقول العرّافة بخزامها الفضيّ: "حين تحزن، أو تشتعل الأفكار في رأسك، لا تحكّ شعرك، لا تمرر يدك على ذقنك أو شاربك. اليد الممسوسة بالحزن لا تمر دون أثر" ❝
عندي تحفظات كتير جداً علي بعض القصائد اللي بيكون فيها الكلام عن الذات الإلهية بِكل ابتذال وبطريقة سطحية و سخيفة . لكن باقي الديوان عظيم ، فعلاً لولا القصائد المبتذله اللي ذكرتها فوق دي ، كانت هتكون أقوي تجربة شعرية عدت عليا من وقت طويل جداً جداً ، لكن بدون القصائد دي ف الديوان جميل ومتنوع جداً و كنت مستمتع بيه .
يقول جون شتاينبك: "عندما يوضع الإنسان في قفص فإنه يتخبط في البداية، ثم يبدأ بتزيين قفصه."
يجد الواحد منا مواساةً في الحب، والأصدقاء، والعائلة، في وردة تتفتح بكسل في الصباح.. خبرة الإنسان بالمسافة علمته أن تكلفة اصطدام الرأس بالحائط فادحة، وأن للوْحة واحدة القدرة على التحايل على المكان، وعدم ارتداد النظرة فارغة إلى الرأس القلِق. لِقبلة قديمة أن تستحضر البحر، ولأغنية في الشارع أن تجعل الجمادات أكثر ألفة، ولسرب مهاجر أن يرش قليلًا من الظلال على الواقعية المفرطة.
إننا نستثمر في الأشياء والآخرين، نجزأ أنفسنا ليحملوها معهم، ونعطي الوقت والجهد، لنكتسب المتسع الذي يمنحه لنا العقل والذاكرة حين نقف بلا حيلة أمام الجدار.
ديوان عذب وجميل في كل شيء من أول الاسم للغلاف لذات الكاتب اللي بيسيبها وبيعبر عنها في كل مكان لغة عذبة ومعاني عميقة وجميلة، وشاعر متمكن سعيدة بقرائته وبالتعرف على الكاتب
❞ أيُّ اتساقٍ يبحث عنه الإنسان والطريق إلى الحكمة يمر عبر الجنون والوحدة تُسلمك إلى الناس والناس يردّونك بضاعة تالفة إلى الوحدة ❝
❞ لم أذهب إلى الحرب من قبل ولكنني عرفت مِرارا إحساس الجندي العائد بمفرده إلى قريته المحترقة في آخر النهر ببندقيـةٍ فارغة ❝
❞ شكَّلني الله من رملٍ داكن ثم قال للريح: "اختبريه" فما أبقت إلا على حفنةٍ خشنةٍ في موضع القلب. ❝
اسم الكتاب : الرجال الذين حملوني وصيتهم الكاتب : أحمد سلامة الرشيدي فئة العمل : نثر عدد الصفحات: ١٧٥ دار النشر : عين تقييم: ٥ تاريخ القراءة: ٢٦-٢٩ أبريل تمت قراته عبر : أبجد
" في حياةٍ أكثر قسوة من هذه سأحبك أيضا أنتِ وحدك "
ديوان عذب، المشاعر فيه صادقة حد الإرتباك، ومختلفة، كما أنه ذا درجة حرارة مرتفعة، وتحتاج إلى مروحة سقف تدور بسرعة ٣ لتكمله.
ختمت به قراءات الشهر، وكنت قد أجلتُه منذ شهور حين رأيت مقطفات منه عند صديق لي.
قرأت الديوان مرتين عشان أقدر أحكم ع رايي فيه ولسه متلغبطة بس بنفس الحماسة التى يتبدل بها الطقس والناس ومعالم المدينة بالحماسة نفسها هتحب تقرأ الديوان ده او تسمع منه قصيدة بصوت حبيبك