رحاب هانى مدرس مساعد بكلية الاعلام جامعة القاهرة قسم الصحافة شعبة اللغة الانجليزية : حاصلة على الماجيستير فى الصحافة والادارة بدرجة امتياز وتعمل حاليا على الدكتوراه وعملت بالصحافة منذ 2007 وحتى الان فى العديد من المواقع الأخبارية والصحف المطبوعة
عملت بال دوبلاج افلام الكارتون لفترة وحاليا تقوم بنشر مقاطع صوتية على موقع ساوند كلاود تناقس من خلاله مشكلات اجتماعية بطريقة ساخرة اختيرت لتكون متحدثة فى تيدكس وطلقت اولى كتبها تحت عنوان "كلام فاضى"1
هي مش رواية نهائياً ! أنا بحترم رحاب و بحب بوستاتها علي الفيسبوك جداً و بس ! دي بالظبط بوستات فيسبوك مينفعش نكتب عليها رواية و مينفعش تنشر ورقي و يدفع فيها فلوس دي وجهة نظري مع كامل احترامي و حبي ليها بصراحة تجربة غير موفقة
اول كتاب بعد فترة انقطاع طويل...حبيت ارجع ب حاجة خفيفة...انا بحب رحاب ومتابعاها على الفيس بوك..بحب بساطتها وتلقائيتها...وتوقعت الكتاب يكون رايق كده..الكتاب هو خواطر معمولة فى شكل اسكتش...الكلام يبان بسيط ولكنه مؤثر عشان طالع من القلب..عرفت تختار التعبيرات المناسبة فى كذا موقف ووصلتلى احساس البطلة..حبيت التجربة ك حاجة خفيفة وقريبة من القلب
مينفعش نقول عليها رواية ممكن خواطر ، قصه قصيره، فضفضه مشاعر مفيش حد معداش بيها كلنا او معظمنا عندنا حدوتة حب في حياتنا.. خدت من عمرنا ومشاعرنا كتير عديناها او بنحاول نعديها الكلام ممكن يكون relatable بس في النهاية ساذج.. مش المشاعر اللي ساذجه، مينفعش ابدا نقلل من مشاعر حد بس الكتاب عموما ساذج ومش رواية ومش عارفه targeting انهي فئه عمرية بس بالنسبة لي انا كان حاجه خفيفه ما بين الكتب المؤثره او المستهلكه للمشاعر والفكر
The writer struggled with loss, loss of close family and that made her so scared of experiencing that again so she clinges to any relationship in fear of failure and again, loss. She goes out of her way to make things work and ignores all the red flags just because she is scared of being alone and facing losing another loved one. This is her way of dealing with it, of grieving and I empathise and respect that And this book is a simple chat to express that with a 2 lines about a story to make it called a "novel"
On a critical side to this book, this is not a novel, it lacks construction, characters, storyline and technique.
الغلاف رائع.. حبيته جدا الكتاب مش روايه او حكاية.. الكتاب عباره عن سرد مشاعر.. اه مشاعر حقيقة جدا و توصلك بسهوله .. بس مفيش قصة.. مفيش اشخاص.. مفيش احداث .. و عشان كدا مفيش روايه.. الكتاب صغير جدا و فاضي جدا لدرجة اني تقريبا قرأته في ساعه و نص.. دا غير اني قرأت 3/4 علي بوستات د.رحاب علي الفيسبوك.. اجمالا الكتاب احبطني جدا.. كنت متوقعه روايه ادوب في تفاصيلها و اقضي مع ليلي و الاحداث وقت جميل.. بس دا محصلش.. 2/5 1 لغلاف الكتاب 2 لتجسيد المشاعر الحلو..
أول تجربة روائية لرحاب هاني نجحت إنها تدخلنا معاها حالة كاملة و تعيشنا جواها.. قدرت توصلنا لأعمق مشاعر راوية القصة حست بيها و ده في حد ذاته نجاح يحسب لها.. أحداث الرواية كانت محتاجة ترابط أكتر من كده لكن قد يكون السبب في ده تركيزها إنها تنقل مشاعر أكتر من مجرد حدوتة.. الرواية مسلية و ممتعة و فيها طاقة أمل جبارة.. خلصتها في جلسة واحدة..
أنا باحب رحاب هاني، باعشقها باعشق دماغها وتفكيرها، وأسلوبها.. بس الكتاب ده تكرار لمليون حاجة هي قالتهم قبل كده، الكتاب مليان مشاعر حلوة بس كل كلمة مكررة من كتب ليها وبوستات ع صفحتها.. انا ارقص اننا نقول ان ده رواية، يمكن نقبل انها شبه حكاية، او خواطر بس ده مش شكل رواية ابدا..
مجموعة خواطر وليست رواية بالمعنى المفهوم تصلح كخواطر منشورة على الفيسبوك مثلا احساس الكاتبة عالى جدا ولكن اللغة العامية احبطتنى للغاية اعتقد ان ضبطها بالفصحى كان سوف يفرق كثيرا وان كنت بالطبع احترم رؤية الكاتبة واختيارها واتمنى اقرأ لها رواية مكتملة الاركان