(1) رآها.. يشع نورها في كبد السماء.. عدَّها.. فإذا هي أحد عشر كوكبا، ومعها الشمس والقمر..!! هاله جمالها، وتملَّكه العجب حين رآها تقبل عليه.. ثم تدنو منه.. ثم.. ثم.. تسجد له..!!؟؟ وانتهت الرؤيا القصيرة كومضة برق أضاءت لها جوانب نفسه، استيقظ الصبي من نومة ماتعة لذيذة، فرك عينيه ثم فتحهما، عرف الصبي الصغير أنه في اليقظة وليس في الحلم!!! مرت لحظات تأمل.. كان خلالها يسترجع تلك الرؤيا العجيبة، لم ينس شيئًا من تفاصيلها، وحاول بعقله الصغير أن يفهم تلك الرؤيا، لكنه لم يفهم شيئًا!! أحد عشر كوكبًا... لماذا هذا العدد بالذات؟ كيف للشمس أن تجتمع مع الكواكب؟ وهي التي إذا طلعت لم يبد منهن كوكب!! ولماذا سجدت له؟ وما معنى ذلك السجود؟ ومع أن الصبي ذا الاثني عشر ربيعًا لم يعرف تعبير تلك الرؤيا إلا أنها سكبت في