رحلة مثيرة في دهاليز الحياة ومتاهاتها للبحث عن الحقيقة. هذا الكتاب ليس رواية، أو مجموعة قصصية.. ليس مادة علمية.. وليس ترويجاً لطرقِ و أساليبِ الثراءِ السريع.. كما أنه ليس بحثاً تاريخياً، أو ديواناً شعرياً، ولا يحكي سيرة أحد المشاهير. إنه مجرد كتاب، ولكنه يختلف عن كل الكتب التي قرأت سابقاً.. قد تجد بين صفحاته مفاتيح السعادة.. قد يساعدك على فهم تصرفات جارك المريبة.. قد يعجبك، وقد لا يعجبك.. ولكنك لن تعرف الإجابة أبداً إن لم تقرأه.. ماذا قال النقاد عن هذا الكتاب؟ الناقد والأديب الأستاذ/ صديق الحلو: كتب د.كبلو كتابة بذهن ثاقب وخيال وثاب وإحساس نابض بالحياة. غاص في المضامين وخرج لنا بالدرر. يعرف د.كبلو عناصر الفكرة ومكوناتها وذاك المعنى الذي يلامس الوجدان والأفئدة. لقد استعمل المنهج الفني.. التاريخي.. والنفسي.. في أسلوب كامل الدسم. هناك سخرية في الكتابة عن الحب والحزن والسعادة.. الشر والقبح والجمال.. كتابة وجودية تتحدث عن الكون والمجتمع. كتابة إبداعية تعالج الواقع. ولدى د.كبلو أسلوب خاص.. الكلام يذهب وتبقى الكتابة. كتابة مليئة بدفء الروح. الانفتاح ومحاولة بناء عالم خلاق. كتابة متجلية فيها تداعى السارد مما خلق تميزه بتلك الطزاجة. حرارة الفكرة في سيرورتها وتناميها. كتاب د.كبلو في توهجه أنتج وشائج عن المكبوت والمسكوت عنه والما وراء. يستدرج المتلقي الفطن بهذه الكتابة البهية والناصعة. كتابة مختلفة ومغايرة عن السائد، لا نملك الا أن تعجب بها. كتابة تمتاز بالوعي وترجمة الحياة والمجتمع. لقد استطاع د.كبلو أن يساهم في تكوين وجداننا للأفضل معرفيا وجمالياً. لقد توفر د. كبلو على مادة خصبة فخلخل استقرارنا. حيث كنا ندعي السيطرة على العالم. أفكار مختلفة فيها كثير من التأملات. لقد أقمنا في تلك النصوص عشناها. فهي منا ولنا. وقد عبر عنا د. كبلو بشعور صادق وشفيف. كتابة د.كبلو كتابة فلسفية لا تملك إلا أن تعجب بها. نحس بها كأننا نحيا من جديد. تتخلل مشاعر المتلقي.. تتسرب فيه وتملك وجدانه. لقد فتح لنا حقل الدلالات تأويلاً وتحديداً لمعاني كنا قد عشناها. فقد فتح د.كبلو نصوصا إبداعية خلاقة وأفكاراً ليست هي تقارير لوقائع وإنما تحوير للواقع وذاك هو الفن. د/ مصطفى الصاوي - أستاذ النقد الأدبي في الجامعات السودانية: وسم الكاتب نصه بنبض العقول المشرقة، لعله يقول أن ما دوّن من أفكار وحوارات تحتاج لعقل يستوعبها ووعي وإدراك من طرف ثان. يدعونا إلى سفر قوامه رحلة، بحثاً عن الحقيقة. وهي رحلة شاقة عامرة بالمحطات المثيرة. أن تعيش، أن تدخل في تجارب ومواقف ومحكّات تعني عنده أن تتعلم. ويطرح في ذات الاتجاه مواقف الحياة، الحب، الأنا، الآخر، سادية المعشوق وخضوع العاشق، كأنه يعود بنا الى أغاني الحقيبة. وتحتل الغربة مساحة واسعة في النص. ترى هل هي سترة حال أم انفصالاً للجسد عن المكان؟ مكان (باشلار) بإلفته ومكوناته الروحية. هل هي لعنة اقتلاع أم واجهة للذات بعيداً عن الجماعة التي ننتمي اليها؟ صوت خافت.. اصداء بعيدة.. تقاطع الهنا والهناك.. يُدخِل المتلقّي في هذا الجدل.. جدل السعادة، الحب، الحياة ثم الوطن. تنفتح كلها وأخريات في تضاعيف ما دون، والتي احتوت أيضاً إشارات للثقافة الشعبية.. هنا مكمن حكمة النص، ودعوَته للبحث عن الحقيقة.
..كاتب إيرلندي الجنسية سوداني الأصل ..يعمل حالياً طبيباً إستشارياً لأمراض وزراعة الكلى مهتم بعلم النفس والسلوك البشري بالإضافة إلى علم الإجتماع والفلسفة.. نشأ وترعرع في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل أن يتوجه إلى السودان لدراسة الطب. بعدها هاجر إلى إيرلندا لإكمال تخصصه ومنها انتقل إلى كندا.. د. كبلو يكتب بإنتظام مع عدد من الكتاب الآخرين في صفحة (قصص وحوارات جريئة) في الفيسبوك