الكتاب كان في ايدي
2 يوليو حوالي الساعة
2 مساء
تمت قراءته 7 مساء وانا مروحة من المعرض في نفس اليوم
استمتعت بيه حقيقي وانبهرت بيه كالعادة
وزي المُعتاد تقسيم الدواوين أكتر شيء بيفلتني بعد الغلاف المُفسر للاسم واللايق ع المحتوى جدًا ..
بيتقسم الديوان لتلات أجزاء
_ النهارده
_ بكره
_ امبارح
و في آخر كل جزء مُلحق بـ " وثائقي " ، و حلقة من مسلسل " محمود بالفراولة "
يتخللهم بعض الرومانسيات الحزينة ومصر الحبيبة
_ النهارده
" الخوف" اللى مش عارفين اخره فين، ولا عارفين اوله كان امتى
" اخر اول مرة " الناس اللى بتموت وبنحس بقيمتهم فجاءة
" الغرق، جمعية شَرّية، واحد واحد، اتنين، تمام "
_ بكره
هـ نحتاج ناخد اسبرين للصداع النفسي اللى هيجي بعد ما نقرأ " الريحة " ولو نزلت ساوند فـ اتنبى لكم باسبرين للصداع الدماغي العادي بتاعنا ..
" نازل مصر امتى ؟ _ المفارقة _ الجيل الخامس _ البني أشياء"
الـ logo ( المعني الحرفي لما تكون عارف قصيدة لأنها نزلت ع اكونت الكاتب، وتفتح الورق تلاقي قصيدة تانية خالص، رغم كل التشابه، رغم نفس الفكرة، ونفس الكاتب، يلا ربنا يصبرنا )
_ امبارح
لما تكتشف أن تقسيم الديوان لـ تلات أيام هما أساسًا يوم واحد
"العقيدة " أكتر قصيدة ابهرتني بجد
"أول إنسان قال اه، الزمكان، حديث غير شريف، الكاب، عيل بيرسم ربنا، احنا كده "
واخيرًا " الزبالة" الفكرة اللى وقعت ع كوكب الارض بالصدفة أو بالقدر و التقطها حسام ابراهيم
_ البنبوني بتاعت الديوان " وفجاءة يا حلوة التقينا "
_ وثائقيات حاجة كده زي ناشيونال جيوغرافيك
_ مسلسل محمود بالفراولة
" أسلوب حسام عمومًا بيتميز بالمشهدية، بيوصفلك المشهد كامل بزواية كاميرات مختلفة، و تحديدًا زى المشهد اللى في أوله الكاميرا بتكون عامله زوم جامد لجوه المكان، بعدها تبدأ تبعد شويا شويا و دماغك تركز لحد ما الصورة كلها توضح، مسلسل شعري من ٣ حلقات، ربنا يسامح الكاتب ع اللى بيعمله فينا "