انا لسة مخلصها حالا وبجد خلصتها في جلسة واحدة من كتر العظمة والفكرة العظيمه اللي حقيقي معدتش عليا ومظنش عدا على حد فكرة زيها قبل كدة.. ولا كمية الاثارة في كل صفحة حرفيا اللي تخليك تقلب صفحة ورا التانية لحد ما تلاقي نفسك خلصت الرواية وانت مش حاسس ومش مصدق ان خلاص كدة هتفارق العظمة دي.. ولا تحولات الشخصيات، حرفيا كل شخصية بيحصل فيها تحول في المشاعر والأهداف بشكل جنوني والجميل انها تحولات منطقية بجد.. رواية خيالية رسخ الكاتب قواعدها فتكون كل الأحداث والإثارة والتحويلات حتى الفانتازيا حاجة منطقية.. في انتظار القادم للكاتب حقيقي
اسم الكتاب : ثالوث الإنتقام اسم الكاتب : إبراهيم حسين نوع الكتاب : رواية - إثارة و غموض دار النشر : فصلة للنشر و التوزيع عدد الصفحات : ١٣٣ صفحة
الرواية بسيطة و سلسة و غير مملة، تنتهي في جلسة واحدة. وقع عليها الإختيار لإعادة شغف القراءة بعد انقطاع دام كثيرا. و لم تفشل الرواية في إعادة الشغف. فهى رواية مناسبة لكسر الروتين اليومي، و لقراءتها بين كتب دسمة عدة.
مرحبًا بك في المستقبل المظلم..عصر الرماد حيث انقسم العالم إلى مملكتين، مملكة الشرق ومملكة الغرب. لكل مملكة قوانينها وأساطيرها وعجائبها، ومن الأساطير التي تناقلها الناس عن مملكة الغرب "قلعة ديث"..التي لم يخرج منها أحد حيًا ليحكي لنا عن الأهوال التي لاقاها بالداخل.
الدخول بحد ذاته للقلعة هو من ضرب المستحيلات، حيث تنتشر الشائعات والأقاويل عن أسطورة أخطبوط ديث الذي لم ينجو من بين قبضته أحد.
يلقي القدر والحظ العثر بالشاب المسكين "إسكندر" في قلب هذه الأهوال، حيث يرده خبر أسر أخيه الوحيد يزيد وترحيله لقلعة ديث فيقرر خوض الأهوال والذهاب بنفسه لمقر الشيطان لإنقاذ أخيه. فما المصير المظلم الذي ينتظر كلاهما بالداخل؟
الرواية قد تعطيكم للوهلة الأولى انطباع أنها رواية رعب، لكنها أقرب إلى المغامرة والتشويق وليست للرعب أبدًا. لنبدأ بالنقاط الإيجابية أولًا، فكرة الرواية جيدة ومشوقة في بدايتها، عالم يتصارع فيه الشرق والغرب وقلعة أسطورية لا يخرج منها أحد على قيد الحياة وشاب يقرر الذهاب في مهمة انتحارية وحده لإنقاذ أخيه.
نبذة محمسة تشي بالكثير، لكن للأسف بعد البداية المشوقة خابت توقعاتي، بداية من التسارع الشديد في الأحداث، للتفاصيل المُبالغ فيها والأحداث غير المنطقية وحتى أسلوب السرد البسيط المتواضع. هذه السرعة وعدم المنطقية في الأحداث وفكرة "البطل الذي لا يُقهر" أفسدت من استمتاعي بالرواية برغم فكرتها المُشجعة. في النهاية، هي رواية بأفكار واعدة ولكن طريقة تنفيذها لم ترضيني للأسف.