في يوم استثنائي تنقلب أحوال أسرة مختلطة الأعراق، تجمع عباقرة في مجالاتهم. تتجسد بينهم خفايا نفوسهم كأشباح تطاردهم في صراعات صامتة. كيف سينتهي بهم الهروب من مصائرهم؟ وهل سينجحون في مواجهة، قد تنقذ إنسانيتهم الجريحة؟
في هذه الرواية يصطحبنا الكاتب محمد جاد الله في رحلة استكشاف جوهر المرأة والرجل، تتبخر فيها الحواجز الوهمية التي يرسمها الإنسان المعاصر بين العوالم والأزمنة، وتتكشف الحقائق الصادمة في سطورها الأخيرة.
مفكر وكاتب مصري.. ولد بالقاهرة عام ١٩٧٢.. تخرج من كلية الألسن قسم اللغة الألمانية عام ١٩٩٤.. وآتم الدراسات العليا في مجالات الحضارة والآثار المصرية؛ والتفاعل الحضاري؛ والوساطة وحل النزاعات وإدارة الحوارات المجتمعية في مصر ولبنان والنمسا.. هو خبير في السياحة الثقافية؛ وباحث ومحاضر دولي في شؤون الهوية والتفاعل الحضاري في مصر وأوروبا. يكتب مقالات رآي في العديد من الصحف والمواقع المصرية كتب للمسرح مسرحية “الشريعة المفقودة”؛ ولمسرح العرائس مسرحية “الحكيم توت”.. حصل علي جائزة آفضل دراماتورج في مهرجان آفاق مسرحية عام ٢٠١٤
رواية أرشحها بشدة إنها تلامس الجانب المشرق في إنسانيتنا، وتأخذنا إلى تفاصيلها بشغف الانتظار: انتظار اكتمال الصور المحكية، وانتظار المآلات المسكوت عنها في النص؛ في نهايته المفتوحة على المتخيَّل الذي يرسمه القارئ حسب حسه وتفاعله مع الحكاية. هذا العمل كنت في غاية الاستمتاع به قراءة وتنسيقا في صورته الورقية التي ما زالت شغوفا باقتنائها موقعة من البهي محمد جاد الله ويسعدني أني من أطلقت شبهتها بواحدة من حبات سبحة الأستاذة هالة البشبيشي المحبَّبة في مشروعها الأصيل: إظهار قيمة الإنسان.
Shima رواية محكمة الصنع .. نسيج متقن مصنوع من غزل خيوط ملونة بالوان الحضارات المختلفة من خامات و زمانات مختلفة و مختلطة تغازل و تراقص بعضها بعضا لتغزل لنا نسيج محبوك من الدراما الانسانية ذات الخلفية التاريخية المؤصلة داخل كل انسان من صراع بين تاريخه و حاضره بين ما يريد ان يكون و بين ما هو كائن بالفعل ... من هو آدم .. هو نتاج صراع حضاري ام تزاوج و تألف انسانى من جميع الاصول .. اين يذهب فى العوالم الخفية و ماذا يحدث فى انتظاره .. هل يصنع بغيبته ما لا يستطيع فعله بحضوره .. هل يسافر عبر الزمن ليجد الاجابات على الاسئلة الغامضة عبر التواريخ .. رواية شيقة و جميلة و ممتعة .. وزنت كلماتها بميزان من ذهب .. فلا تطويل و لا سهب بل تكثيف و رسم للوحات واضحة الرؤيا و المعالم تشعرك بأنك فى البعد الثالث للشخصيات تسمع و ترى ما يحدث معهم ... كل التوفيق و بانتظار الجزء القادم ... (less)
في انتظار آدم .. هذا ما قد جمع أفراد أسرة مختلفة الأعراق عليه وكيف لا يعود وهو الهواء الذي يتنفسوه . انتظاره ايقظهم جميعا فما كانوا فيه. شكراً علي رواية رائعة كنت اتمنى ان تطول قليلا او يكون منها جزء ثاني عندما يعود آدم .
العزيز جاد الله استمتعت بروايتك الجميلة في انتظار آدم ربما لم تشدني رواية من أيام أيان فليمنج صاحب جيمس بوند الشهير في زمن القراءة الكبرى بالنسبة لي مثل هذا العمل لكن إبداعك في رواية المغامرات له نموذجه الجديد الذي تنطبع فيه روح عصرنا ذاك التعدد المعلّق بفضاء مشدود بتضاريس التاريخ تلك السردية التي تتقاطع فيها ملفات القصص مثل هارد الحاسوب تفكيك العصر بالإحالات الماضوية التدفق المعلوماتي الموسوعي الذي يفهم ذوق المتلقي المستغرق في الصخب الإعلامي اليومي الدمج بين الواقع والمتخيل والفانتازي الروح الساري في غابة الفنون الباسقة التي تستظل بها البشرية البصيرة المبدعة التي تخشى منها المؤسسة الرأسمالية صندوق المفاجآت الذي يجيد السرد إدارة محتوياته القراءة الناقدة المحفّزة لجينات العقل التأملي مع ارتفاع مؤشر الإثارة المقصدية التي تتلمس وحدة الإنسانية المفككة المنهكة بخط إنتاج التصارع إن آدم رمز لابن يستعيد روح الأب الأول فالعنوان نسق ثقافي ونموذج لغربة الأرواح وسياقنا الآني يحتاج لرواية تشارك في دعم إنسانية تنشد صورة الطفل الجميل الطفل الذي يحلم به المدعون في كلمة تشرق في النفوس وتستعيد للتنوير نقاءه آدم الابن الذي ينتظره الأب المبدع الضرير الذي يرى الجانب الخفي من الألم البشري الأب الذي لا يرضي المتنازعين على حصة المكاسب ويذهب بصره بعيدا صوب غبار التجربة الرمادي باحثا عن شمس رؤية تبدد الضباب محللا إبداع الأمس ليلتمس منه شفرة الحاضر فتبدو له عوالم المبدعين نقاطا مضيئة تتناثر في مجرة الزمان على اختلاف الأحوال