ويكون ذلكم بلاء عظيمًا، لا يمنعه مُلك ولا يدفعه جند ولا يصده باب، تغرب فيه شمس الجميع دون شروق جديد. يكون فيه من الدماء الكثير. فإن كان ذلك، فالزموا دوركم ولا تخرجوا منها، وأضيئوا شمعات استقامتكم ثم لا تبرحوا جوارها، حتى ينقشع ليل طويل.
"السطور القديمة تكشف عن خبايا الصفحات المغلقة ، والأخبار الماضية ، والسير الضائعة تُخفي كل مابعدها ، موطن الأسرار يقطن في صفحات التاريخ والمفاتيح تكمن بين دفاتر السير ".
رواية فلسفية فانتازيا تاريخية، فيها من الحكمة التي تحكي قصة الرماديين الخيالية ، فكل رمادي يولد آثماً ملعوناً حتى يثبت العكس، أو تمسه يد الرحمة ، فحين يظهر الإنسان الخير تظهر الجنة , وحينما يُظهر الإنسان الشر يظهر الجحيم.
إن اغتر الإنسان بنفسه، وتوكل على سلطانه، فسيعمى عن كل شيء إلا ذاته، وسيصم عن كل شيء إلا صوت أناه، ولو جاءه في كل يوم رسول ينصحه أو موعظة تقومه، وسيرى في نفسه استثناءا من كل قانون، وأن لا قاعدة تحكمه ولا مبدأ يضبط سيره. فيظن أنه يقدّر لنفسه، وبقوته يصول ويجول، فلا يبصر من هو أذكى منه، ولا أقوى منه، ولو دللت له كل الشواهد على ضعفه وقلة حيلته، فيتجرع كأس الحمق مرارا حتى يسكره. فيبطش كأنه إله، ويهرول في كل ناحية عله يشبع شهوات لا تشبع، ويطلق شيطانه في الأرض حتى يرتد عليه خاسئا وهو حسير، فلا يثنيه عن بطشه إلا خطب عظيم يفجؤه أو قارعة تلم به.
بصبغة تاريخية وبعد فلسفي، لمست بين سطور هذه الرواية أمارات للحكمة، وهي خير بضاعة للكاتب، وخير ما يعطاه الكاتب أو يهدي قراءه قبسا من الحكمة.
حين يظهر الإنسان أفضل ما فيه، فإنه يقيم على الأرض جنة يهنأ في ربوعها، وحين يظهر أقبح ما فيه، يحيلها رمادا. فبيديه يزرع الفردوس، وبيديه أيضا يوقد الجحيم. وعلى مشارف هذا الجحيم تحكى قصة الرماديين. فكل رمادي آثم حتى يثبت العكس، وكلهم جدير باللعنة حتى تستثنيه يد الرحمة، وكلهم هالك إلا من رحم، حتى لكأنهم يحيون محشرهم قبل أوانه. فما الذي اقترفه الرماديون حتى يحل بهم ذلك الليل الطويل؟
صعدت مع الحكاية درجا يخبيء أسرارا، يبوح مع كل درجة منه بوحا أعظم من سابقيه، فيأخذ السياق منحنى لأعلى، تتسارع فيه الأحداث في تتابع ملحمي شديد التشويق، ومع كل بوح أخذت من أطراف الحكاية طرفا، يحل لغزا من ألغازها وسرا من أسرارها، حتى أتاني في أواخرها بحبكة درامية متقنة جمع الشتات وفصل الخطاب.
لا تدرك قيمة النعم إلا بزوالها، فسكون اليوم لا تدرك قيمته إلا بمصائب المستقبل، وعافية اليوم، يبرهن عليها بلاء الغد، فلا الحاذق ينجو ولا القوي يقدر أن يبارحها، ولا يهرب من قدره أحد. ولكل سرب أرض يحل بها مرة ثم لا يرتحل منها أبدا، فهو آمن بقدر حتى حين.
ربما لن تتكرر قصة الرماديين بحذافيرها، وربما لا توجد نبوءات أو عرافين، ولكن في كل الأزمنة، سيكون هناك البشر أنفسهم، بكل صفاتهم، طيبها وخبيثها، وسيحملون معهم بذور جنانهم، وسيحملون أيضا مواقيد تصدر منها اللعنات، فالناس لا يتغيرون مهما تبدلت أشكالهم وألوانهم وأحوالهم. وبأي حال دخلت إلى كهف العرافين، لن تعدم الخروج منه بسر عظيم !
الخلافة الرمادية نسبة إلى (أسلم) الرمادي، الذي تولى الخلافة بعد حريقٍ عظيم، أحال كل شيء إلى رماد! خلافة متخيلة لكنها لا تختلف شيئًا عن بعض الممالك الواقعية، ككل الممالك والخلافات التي بدأت بالدم وانتهت به: الأب يسجن ابنه تارة لأنه يخشى منه على خلافته، وتارة أخرى يطرده إلى الصحراء! والأبناء يدبرون لقتل أبيهم لكي يعتلي أحدهم عرش الخلافة، ثم يقتلون أنفسهم واحدًا تلو الآخر! في ناحية مِن الرواية يحب الأخوان المرأة نفسها، وفي ناحية أخرى يتزوجانها! سر عظيم، حذر منه كلُ العرافين، سر بلدة اسمها (خافير)، في صحراء الخيزران، وراء النهر. - لغة سهلة مع أنها قد تبدو صعبة في بعض المواضع، ستجد جُملًا كثيرة لن تنال إعجابك، لكنك ستجد أيضًا جُملًا أخرى جميلة ومميزة لكنها قليلة جدًا. - الحوار مثير وأدى الغرض، يتسم بالطابع الديني الذي يطغى على الرواية كلها. - يعيب الرواية الأخطاء الكثيرة، اللغوية والإملائية. - يعيبها أيضًا التكرار ثم التكرار ثم التكرار. - الأسماء جاءت تقليدية ومناسبة لنوع وتوقيت الرواية، لكني كنت أفضل التنويع فيها، والإتيان بأسماء أخرى جديدة وغير معروفة، لجذب القارئ أكثر.
لكنها مقبولة كأول رواية للكاتب، مقارنة مع الكثير مِن الروايات الأخرى التي ليس لها أي قيمة.
السرد طويل جدا و الوصف قد يشعرك بالملل. تكرار الاسماء يجعلك في حيره . لم استطع فهم الروايه شعرت بالضياع في اجزاء كثيره . اعيد قراءه صفحات حتى اعرف من المتكلم . و في نهايه كل فقره او جزء شخص يشعر بالدهشه من شيء ما . طوال الروايه حتى تسئم من تكرار الفكره . كان من الممكن تكون اجمل لو قلل عدد الصفحات و قلل السرد و الوصف . قصه جميله لو كانت اقصر
الرواية جميلة جدا منتظرة حاجة تاني للكاتب إن شاء الله الكاتب قدر يعمل تاريخ لبلد كاملة و من وحي خياله و حقيقي دي كانت حاجة ممتعة اوي و النهاية كانت مفاجئة محدش يتوقعها فعلا و الاحداث كلها كانت مشوقة و أغلبها مش متوقعة خالص و النهاية كانت مرضية من كل النواحي
في زمن يسيطر فيه الوهم على العقل، و الاساطير على المنطق و الباطل على الحق.. في زمن ترمى الاشخاص فرائس للنيران و تبتسم لصرخاتها القلوب.. في زمن يكون الحذر خنجر مزروع بيد اب في كبد ابن.. في زمن يكون الغدر من صفات الاخوة و الغيرة رابط بينهم.. في زمن تُهمش فيه النساء حتى يصبحن سبب للانتقام.. في زمن تتحد فيه الايادي للقتل و الاحتفال.. في زمن يضيع فيه الحق او يسرق ليترك وراءه اعين شاخصة متفحصة مليئة بالشرر..
في زمن يدفن فيه الحي و يقطع رأس الميت.. في زمن يغدر فيه الأخ اخيه.. في زمن تُقطع فيه الألسنة لتجنّب قول الحق.. في زمن تُبتر فيه الأيدي لإخفاء تسطير الحقيقة.. في زمن تبدل فيها الوقائع لأساطير.. في زمن ينتظر فيه المُخلص ليبدد الظلام و يستعيد النور.. في مشاهد فيها الكثير من الترقب و التوتر و الاحداث و الدماء كتب الكاتب مشارف النهاية.. لغوياً الرواية جيدة، في مكان ما رشعر بالملل و لكن الاحداث تعود لتتسارع و تضفي شيئاً من الغموض..
كهف العرافين. يمكن أن يتسلل إليك في صفحاتها البكر شعور التكرار والمماطلة السردية في محاولة لزيادة الغموض أو أنك أمام رواية عادية يغلب عليها طابع تاريخي مصطنع من التصارع على الحكم والتكالب على السلطة، ولكن سرعان ما يتلاشى هذا الشعور تماما وهذا فقط إذا تمعنت في القراءة فترى منحنيات القصة كأنها أحجيات تعتمد على ذكاء القارئ ممزوجة بإخراج سينمائي هائل وتنقل مرن بين المشاهد وإسقاطات رائعة تتجلى في الفصول الأخيرة. كاتب رائع يستحق الدعم، سيكون له جمهوره الخاص.
مبدأيًا كل الكهوف حالكة الظلمة إلا كهف العرافين؛ فهو كهفٌ ينقشع فيه سواد الشدة ويتبدد فيه حكم الطغاة، في كل صفحةٍ خبايا وأسرار تُسرد لتكشف عن رواية فانتازيا تاريخية مرعبة. فقط في كهف العرافين ستجد البكَّائين ودورهم المسبب في الأحداث، ستجد شمس تغرب غير الشمس التي اعتدناها، ستصطدم بحريق هائل ليحرق أخٍ أخاه... هنا فقط سيتعاون الأخوة ليقتلوا والدهم والكثير من الأحداث التي أنا شخصيًا قدرت على تخمينها منذ بداية الرواية كَنسب الكاتب تقي الدين مثلًا -عمومًا لو لم يكن دوره قوي لما افُتُتِحت به الرواية- وحقيقة موت الرشيد... الخطوط العريضة لابد أن تكون كما صيغت، فيجذب انتباه القارئ بها. لن أنسى موقفي وقد كنت في عربة النقل الجماعية وأنا أقرأ حقيقة نسب تقي الدين، ثم ضربتُ الكتاب بجبهتي وقلت ' كنت أعرف' ورأيت نظرات من حولي وكأنني بلهاء.
العنوان: كهف العرافين، عندما مسكت الرواية وقرأت العنوان، صراحة القول جذبني العنوان، فراودتني بعض الأسئلة، ماذا يقصد بكهف العرافين ؟ أهو كناية عن كفر وظلام العرافين والدجالين؟! أم هو مكان يجتمع فيه الدجالين ليدسوا للناس سموم بالغة الخطورة؟! ثم قرأت وصف الرواية على الغلاف فاحترت كثيرًا أهي رسالة تحذير أم تهديد؟! ثم تفحصت الغلاف جيدًا فتصميمه بعد أن قرأت الأحداث مناسب جدًا، وبذلك فازت الرواية في جذب انتباهي وفزتُ أنا بقراءة سطورها.
السرد: الفصل الأول ' بوح وخطايا ' وكمعظم بدايات الروايات، بداية بطيئة، شعرت معها بالممل والرتابة، برغم وضوح العبارات إلا أنه قد ثقل عليا الفهم الجيد ثم توالت الأحداث حتى اجتمع الأخوة، وبدأت مطاردة تقي الدين.. حبست أنفاسي وجُذب عقلي وحلل الأحداث. فالسرد تحول من مملٍ إلى سردٍ حماسي بسلاسة ويسر، سرد ينم عن كاتب تذوق من فنيات اللغة وعشق تراكيبها، وأبحر في مفاهيمها البلاغية وتربى على لغة الضاد. فالسرد متقن ومناسب لكافة القراء وخصوصًا من يحبون اللغة ومن يحبون هذا النوع من الروايات، لا أكذب بأن هناك بعض الفقرات التي أعدت قراءتها حتى أفهم المغزى، فليس هناك عمل كامل بكل تأكيد، لابد من شوائب لكن هنا الشوائب قليلة وتكاد تكون معدومة.
الوصف: أجمل وأفضل ما يدعم العمل هو الوصف الدقيق المتقن المؤدي للمعنى، ففي كهف العرافين وصف حتى شعور البرد، وصف صوت الهدوء والسكون، وصف الضباب والطرق الخاوية، حتى وصلني وصف فتيل الشمعة المتراقصة في القلعة الشاحبة، وصف الأرضية والصخر الهرم. فأحببت الوصف جدًا في هذه الرواية، وكان بعبارات مختارة متقنة تضفي الحيوية في الأحداث وهذا ما يميز الكاتب القوي عن غيره.
اللغة: اللغة قوية مناسبة لنوع الرواية، عمومًا أفضل تكنيك للغة أن تماثل لغة العصر الذي حدث فيه أحداث الرواية، وبما أن الرواية تاريخية – حتى وإن لم تكن حقيقية بحتة فهناك افظع قد حدث- فبتالي لابد أن تكون اللغة تحاكي تلك الفترة، وفي ذاك الوقت كانت اللغة لها ثقلها، وهذا ما حدث، اللغة في هذه الرواية قوية ولغة كاتب وأديب قوي جدًا، ولكن رغم قوتها إلا أنها مفهومة للقارئ، وسهل على القارئ فهم معانيها، فهذا من سمات الكاتب المبدع أن يجمع بين قوة اللغة وبين سهولتها في نفس ذات الوقت. حتى لا يكون ممن يظهرون قدراتهم اللغوية ويتفزلكون بها أمام القارئ. من عناصر نجاح الرواية هذه من وجهه نظري هي اللغة الغنية بالمصطلحات القوية المدروسة، وبلاغيات رائعة من كاتب ثقيل، بلغته رونق خاص به مثل د. عاصم علاء. بعض الأخطاء الإملائية النادرة، وأظنها أخطاء طباعة، لا يسعني الوقت لذكر تلك الأخطاء ولكن لدي يقين بأنني سأعيد قراءة هذه التحفة مرة أخرى وقتها سأخرج كل خطأ لأقدمه للكاتب حتى يتفاداه في المرة الطبعة القادمة.
الراوي: استخدم طبعًا راوي العليم، فهو مناسب جدًا للأحداث، يتنقل من هنا لهناك بسهولة ويسر، يصف ويسير بحرية أكثر وليس له قيود كأنواع الرواة المتبقية. ' ومرت سنوات كبر فيها الأبناء الثلاثة...إلخ' هنا وقفت برهة وأقول وضعتُ يدي على ثغرة فادحة، حتى تبدد الأمل نهائيًا بالسطر الذي يليها ' كان التفات الرشد إلى أسلوب المتكلم...' وقتها أجزمت أنني لن أعرف أن أمسك أي من الثغرات في هذه الرواية، لذلك تحولت لمجرد قارئ يبحث عن متعة في القراءة وليس لقارئ يدقق ويصطاد أي أخطاء.
الحوار: مؤمنة بمقولة أحد الكتاب الكبار ' جملة حوارية واحدة قد تغني أن صفحة من السرد ' وهذا ينطبق على أن خير الكلام ما قل ودل. ولأننا نعرف أن الحوار لا يمثل إلا ٣٠% من إجمالي الرواية فالحوار في هذه الرواية كذلك، ليس بالكثير الذي يضفي النبذ والملل، ولا هو بالمفقود فتخل أركان الرواية. ولكنه متقن ومؤدي للمعنى بكل دقة.
وتيرة الأحداث:
عمومًا الرواية تتحدث عن فترة وجيزة من الأيام التي نشب فيها مقتل الراشد وأحداث الليلة الثلاثين، فذلك مقسمة لفصلين، الأول عبارة عن فلاش بلاك وتذكر الماضي وإرساء قواعد الفصل الثاني وهو أهوال الليلة الثلاثين، فلذلك الأحداث بطيئة للحفاظ على سيرة الأحداث، لرصد كل حدث على حدا ويأخذ حقه، فالرواية لن تحاكي فترة طويلة حتى نتغاضى عن يوم أو أسبوع فيها بل فترة محددة بعينها لابد أن يهدأ فيها السرد والوصف حتى ينتج الكاتب أفضل حدث فيها.
الشخصيات: رسمت الشخصيات بدقة، فلكل شخصية ميزة وخصلة، مثلًا الرشيد ابن زيد، منذ بداية الأحداث وتكونت مشاعر كره لدهاء وخبث هذه الشخصية ثم تدريجيا ومع استرسال مع حدث معه، ظهر التعاطف، فتم وضع القارئ في نقطة أ أنت مؤيد لها أم معارض؟! ومن هنا نجح الكاتب في رسم شخصياته، فلا يوجد شخص سوي تمامًا وطيب وآخر شرير تمامًا فهنا حدث مزيج بين الأمرين، فيشعر القارئ أنه يحبه ولكن يعتب عليه أفعاله. مروان ابن رشيد، شخصية غامضة وبغيضة وسبب قوي في حدوث الأحداث المأساوية، ورغم قوة شخصيته إلا أن غبي ومتعالٍ أدى للهاوية. فكل شخصية مرسومة بدقة حتى تؤدي غرضها في رسم الأحداث، حتى الأسماء _تدل على تلك الفترة أيضًا_ صيغت ببراعة لتناسب الشخصية ودورها.
تعقيب:
مدحنا الرواية بما يكفي، وشكرنا فيها بكل قوة لأنها تستحق والله فمثل هذه الرواية يجب أن تتصدر قائمة الأعلى مبيعًا ولكنه ذوق قراء ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، فالأغلب حاليًا لا يميلون لهذا النوع من الروايات وأنا منهم حقًا فكانت هذه هي الرواية الأولى التي أنهيتها من هذا النوع ولستُ نادمة على قراءتها بل لي الشرف أن أعيدها مرة أخرى لأتعلم فنياتها. ولكن صدقني لم أضع يدي على ثغرة واحدة يُستدعى ذكرها. ولكن هناك بعض الأمور التي أحب انيتم إيضاحها لي: _ ففي رسمك للعالم الروائي جعلت منطقة خافير بها سر عظيم، ما إن أحد يُرسل إليها لا يعود.. أفكان هناك حرب بينهم؟! أم أنهم يتحولون لأشباح بشرية لا تُرى ؟ وكيف تحول مروان ابن الحاكم وظل حبيسًا فيها؟ _ من هو المخلص؟! لم تجيبها أثناء سؤال الرشيد عنها ولم أستطع أن الوصول إليه – الأحداث المفتوحة هذه صعبة التنبؤ بها_ ولا يوجد دليل أو يوجد ولكنه ليس واضح لي . _مصير شاهد، آخر ما ذكر عنه عندما كان عند القبر ثم بعد ذلك لم يتم ذكره. _ كيف خرجت مليكة من القبو؟ _مصير مروان مبهم، سيموت حتمًا ولكن لو أنك وصفت موته لكان خير للقارئ.
نقطة في الحوار، أنت أصغتها صحيحة ولكن بالنسبة لقارئ يحب أن يرى الحركة في الحدث فهي تحتاج لدقة أكثر، بمعنى أنك في البداية تقريبًا في صفحة رقم 80 استخدمت أسلوب حواري رائع وهو أنك قبل أو بعد الجملة الحوارية كنت تصف الحالة التي عليها القائل ثم بعد ذلك في الحوار أصبح أسلوب الحوار كالتالي _مثلًا_ _مرحبًا. _أهل بكَ.
بعد أن كان -مثلا-
كرمشت ملامح أحمد وقال باستياء: _مرحبًا. فرد عليه خالد بلامبالاة بعد أن فقد الأمل بأن يحبه: _ أهلا بك. أتمنى أن يكون مبتغاي وصل لك لتفهمه، ولكنها في العموم كطريقة صياغة صحيحة جدًا والكثير يستخدمها ولكن الأفضل والأغلبية تريد حركة في الحوار.
أصدقك القول، لم أعرف أن أصطاد أكثر من التعقيب على الرواية لأنني قرأتها من زاوية المتعة ولأنني اختبرت بدايتها فلم أجد سوءً أذكره. ولكن يليق بها كل عبارات المدح. بالتوفيق ومنتظرة كل جديد الكاتب فقد كسب قارئة جديدة تضم لقائمته. بالتوفيق.
This entire review has been hidden because of spoilers.
أعجبتني الرواية كثيراً، امتزجت بالطابع التاريخي مع الفانتازيا في عصر فكتوري قديم، جيل بعد جيل من عائله الرماديين يتنازعون بينهم على الخلافة وفي الوقت ذاته كانوا العرافين يحذرونهم من نبوءة آتية، لكن يوجد سراً عظيماً يكشفه لنا الكاتب البارع في نهاية الرواية لتجيب على كل الاسئلة التي تكونت مع الأحداث المشوقة.
لا أجيد الوصف الكامل لأصف هذه الرواية العظيمة، أصفق للكاتب البارع لأول رواية له، نادرين هم المؤلفين الذين يملكون هذه الحبكة القوية في أول مؤلفاتهم، أسلوبه جعلني أعيش زمان الشخصيات والقصة، عشت منذ أول خليفة ومؤسس دولة الرماديين الى اخر خليفة الذي يحمل معه طيات من الأسرار والخبايا.
صرح الكاتب ان هذه الرواية خيالية ولكن انا أنظر انها واقعية من الجانب التاريخي ولو ما وجود الجانب الفانتازيا لما اصبحت خيالية، اذ لم تكن هناك نبوءات او عرافين فلن يؤثر ذلك على الرواية. لأن عائلة الرماديين قد تكررت كثيراً في واقعنا منذ زمن بعيد، وعانى معها الكثير من الضحايا الأبرياء ولا زالت صفاتهم الإنسانية و الغير الإنسانية يتوارثها الإنسان في بعض النفوس ذات السلطة والنفوذ.
فكرة الرواية قد تكون جيدة و مميزة و لغة الكاتب قوية لكن المشكلة الأساسية تكمن في التعقيد في شرح الأحداث و التنقل بينها .. الكاتب كان ينتقل بين أكثر من مرحلة و أكثر من عصر في صفحات قليلة و بدون أي داعي .. و مع هذا التنقل تضيع في أحداث الرواية دون أن تفهم سير الأحداث .. حتى الشخصيات تداخلت بطريقة مربكة و كانت قراءة الرواية مرهقة جدا ..
أنهيت الرواية بصعوبة و فعلا أسوأ إحساس أنك تقرأ كتاب بس لمجرد تنهيه و كل شوي تعد كم صفحة باقية من الرواية ..
نجمتين في تقييمي للغة الكاتب القوية و قدرته على وصف أدق التفاصيل بشكل جميل ..
أن كانت هذه أول تجربة للكاتب فإنني بانتظار المزيد منه..... تبدأ الرواية تظنها فانتازيا دولة من خيال الكاتب وعائلة الرماديين حرق العاصمة وإحالة كل شيء إلى رماد، الرماديون لا ينجبون إلا الذكور ويبدأ الصراع... النبوءة والعرافين الانتقام الذي ينتظر طويلاََ، ثم يأتي هو الأعور الدجال رمز الفساد والشر الابن يقتل أبيه والأخ يقتل أخيه أهل العاصمة يأكلون بعضهم بعضاََ والكثير الكثير من الأسرار التي تنكشف عند كل بوح لتزيد حماسك للرواية ثم تأتي النهاية الصادمة! رواية عبقرية يعيبها سرعة الإنتقال بين المشاهد لتشعر في بعض الأحيان أنك لا تفهمها ثم لا تلبث أن تنجر في سياقها، إسقاطات دينية وفلسفية وإنسانية تأخذك معها إلى بعد آخر... تسقط نجمة لشعوري بالضياع في أكثر من موضع ولولا ذلك لنالت الخمس بدون منازع......
الفكرة جيدة لكن البداية كانت عادية وهناك الكثير من الأسئلة لم يتم الإجابة عليها لا أدرى هل هو تمهيد لجزء ثانى أم تحاشيًا لزيادة طول الرواية وشعرت بالتيه وعدم الفهم حتى صفحة 250 لا بئس في التشويق لكنه زاد عن الحد لكن الثلث الأخير من الرواية كان متسارع الأحداث ومشوق وبدأت الخيوط تتصل وتتضح مع أن هناك بعض الأحداث التى خمنتها من البداية كتجربة عامة جيدة.
القصة رغم إنها عظيمة واللغة رائعة ولكنه كان يزيد من التشبيهات البلاغية التي كانت في بعض الأحيان كثير عن الحد لتجعلك تفصل عن الأحداث ولا تعلم ماهية ذلك التمطيط؛ كنت أود أن أضع 3 نجوم ولكني وجدتهم قليل ولكن أيضاً ال4 نجوم كثير ولذلك هه 😑.
This entire review has been hidden because of spoilers.