منذ قرائتي للصفحات الأولى أحسست بشوق وحب عميق إلى مكة والمدينة وخجلت أن أصف شوقي للحبيب محمد وأنا التي قصرت مراراً في اتباع هديه وأهملت الكثير من سننه.
لا أخفيكم إن دموعي نزلت في كل مرة أمر على *( كيوم ولدته أمه )* ،، أرهقتنا الحياة كثيراً فما أحوجنا لهذا التطهير .. لم تكن أمنية الحج أحد مخططاتي القريبة ولكن دعوت الله كثيراً في يوم عرفة أن يهب لي حجة قريبة وسئلته أن لا يكون هذا شعور عابر بعد قراءتي للكتاب..قلت لأمي بالأمس سأكون مع الحجاج العام المقبل بإذن الله، ضحكت علي وقالت الأعداد متراكمة منذ سنتين وهناك من هم أكبر منك ،، قلت لها أعرف و لكن مزنة دعت الله واستجاب لها وأنا كذلك سأظل أدعوا إلى أن يمنَّ الله عليّ ، حتى وإن تأخر فأنا على يقين بإنه لن يتركني اتخبط وسيرسل لي ما يطهرني في كل مرة أذنب فيها إن علم صدق توجهي إليه.
غيث على عرفة ، نقلت مزنة تجربتها بإحساس عميق وبأسلوب مبدع جعلت قلبي ينبض حباً تارة ولهفة تارة أخرى ، جعلها الله غيثاً على هذه الأمة ورفع قدرها وحقق مبتغاها 💚🌿
📩اقتباسات
*( أتضعفني الحياة عن السعي والله أمرني به حثيثاً؟ هل أجمع إصرار هاجر في صدري وأنا أواجه الحياة بقوة ألّا يجتمع إيمان ويأس )*
*(إن العودة من الحج انتقال من مقام العهد مع الله إلى مقام العمل)*