النسخة التي تحصلت عليها تحمل توقيع المؤلف إهداءً إلى أ.د السيد غانم، وكان ذلك مؤرخًا بتاريخ أغسطس ١٩٨٦، أي بعد مولدي بثلاثة أشهر تقريبًا. عدم سماعي بالكتاب من قبل مع عدم تسجيله على الجودريدز- قبل أن أضيفه بنفسي- يجعلني أميل إلى تصنيف الكتاب ككتاب نادر، والندرة وحدها لاتجعل كتابًا جيدًا ولكن كتاب "حسن الظاهر" كان جيدًا بل أكثر من ذلك، وهذا على عدة مستويات يمكن ذكرها بإيجاز في نقاط سريعة: الموسوعية التنظيم التبسيط سلاسة الإسلوب مع عمق المحتوى وإيجازه الغير مخل. كان الكتاب رحلة حقيقية في تطور الفكر السياسي وتنظيم الدول والقانون والمجتمعات المختلفة والعلاقات بين أفرادها، كل ذلك في إطار من فترة زمنية طويلة تتجاوز الألفين ونصف الألف من الأعوام تقريبًا. أظنني سأعود مرة أخرى لقراءة بعض فصول هذا الكتاب، ونهايًة أنصح بقرائته لمن تسمح له الفرصة بالحصول عليه.