ماذا عندك لي أيضا أيها النيل؟أي لون من ألوان الألم أو البشاعة والقبح والموتادخرته لي بعد هذا؟هلم فأخرج كل أفواه المنايا وألوان العذاب.ما عدت أخشاك أو أخافك.ما الذي بقي لي لأخاف أو أخشي؟أنت عودتني أن تأخذ أحبابي وأصدقائي وأهلي وكل من حولي.ما الذي أبقيت لي؟ما عدت أخافك .هات ما عندك. أنت بالنسبه لي أصم وأبكم وأعمي وبلا قلب ولا مشاعر.
الروايه عن حادثة غرق الباخره العاشر من رمضان وتخليد لذكري كل من غرق في مجري نهري النيل.
اماكن الاحداث ما بين العيلفون ومدرسة شرق النيل الثانويه للبنات والرحله النيليه الي مصر والتي كان إثرها حدوث غرق الباخره في خط الرجعه الي السودان.
في بعض الاماكن احسست ان لسان البطل عبد العزيز (المتحدث)هو لسان الكاتب د.عمر فضل الله!
الروايه تذكر احداث واوضاع البلد في حقبة الثمانينات ممثله في منطقه العيلفون ،وايضا جئ ذكر بعض الاحداث التاريخيه لما قبل تلك الفتره .
لي عوده ثانيه لاستخراج بعض الاحداث الخاصه بالحقب السياسيه والتاريخيه المختلفه بغرض البحث والقراءه فيها اكثر.