تأخذنا الكاتبة في رحلة الى عام 2090 حيث يصل التطور التكنولوجي الى ذروته يرافقه اضطراب في العلاقات الانسانية وتدهورها ، التوكر هو عبارة عن جهاز حديث يتحدث اليه الناس عن همومهم وآلامهم وما يقلق مضاعجهم بينما لا يتحدثون الى بعضهم البعض، اشعر وكأن هذه حقيقة واقعة لا محالة لو بقت علاقات الناس وتواصلهم مقتصر على وسائل التواصل الاجتماعي ولم يتحدث الناس عن ما يجول في خاطرهم لأحد من أحبابهم.
أحببت قطنة ولكنني كرهت سذاجتها في بعض الأحيان وأحببت كذلك العلبة الصفراء وفاجأتني الحادثة الاخيرة ( أقول الحادثة الاخيرة كي لا أفسد الرواية عليكم ) وحزنت لأجل مروحة الصغيرة وغضبت من شجرة ، أشعر وكأنني عشتُ داخل الرواية فاختلجتني مشاعر أبطالها وشعرت وكأنني أعيش معهم وهذا ما أعجبني كثيراً .
الرواية جيدة جدا كتجربة أولى للكاتبة وأعجبتني فكرتها وأمل ان تطبع في طبعتها الثانية منقحة من أجل تصحيح بعض الأخطاء الإملائية التي تزعج القارىء أثناء القراءة.