ظهرت في السنوات الأخيرة في خطاب الدبلوماسية الأمريكية وفي أدبيات بعض مراكز الدراسات والجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل مصطلحات فكرية وسياسية توظف الدين في خدمة السياسة الخارجية الأمريكية والمشروع الصهيوني في المنطقة. من هذه المصطلحات مصطلح «المشترك الإبراهيمي» الذي يروج لوجود قواسم مشتركة بين الديانات السماوية الثلاث يجب أن تؤسس لديانة إبراهيمية جديدة مزعومة تستبعد الاختلاف بين هذه الديانات تمهيداً لتغييب التناقض الوجودي بين المشروع الاستيطاني الاستعماري الصهيوني العنصري وبين الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني والعربي عموماً في المنطقة؛ ومصطلح «الدبلوماسية الروحية» الذي يروج لحقوق الإنسان و«السلام» ولمواجهة العنف والإرهاب ليسامح إ&#
عن ما هو آت أول مرة أسمع عن الموضوع كان عن طريق قناة "نعرف" للصحفي الرائع الاستاذ سيد جبيل، الكلام كان بالنسبة لي خيال علمي أو فانتازيا غريبة، وحسيت إني ضيعت وقت كتير،،، بس قولت لنفسي ديه قناة محترمة و دايما بتتعرض لمواضيع جادة و مهمة ، و القناة عموما لها مصداقية كبيرة بعد الحلقة التي تحدث عن الدبلوماسية الروحية لاحظت بداية مارثون أيهم أسرع للتطبيع مع دولة الكيان، و وصفت إتفاقيات السلام بإتفاقيات إبراهيم و بدأ الكلام عن مسار إبراهيم و الدبلوماسية الروحية و الديانة الإبراهيمية يصبح معتاداً على كافة وسائل الإعلام و في الصحف و المجلات و وسائل التواصل الإجتماعي. من هنا إهتممت بهذا الكتاب كأول مصنف يناقش هذه الفكرة باللغة العربية و يمثل صافرة إنذار