عزيزي الرجل:- إذا كنت تسمع كلمات مثل : مفيش .. أنت السبب .. أنا مقلتش كده .. رايح فين .. حاساك متغير .. الاهتمام ما بيتطلبش .. انت لسه بتحبني؟ فهذا الكتاب موجه لك، أما إذا كنتَ لا تسمعها فأنت محظوظ.- اقتنِ هذا الكتاب إذا كنتَ تريد فَهم كيف تفكر المرأة .. ولن تفهم.- هذا الكتاب موجه لفئتين فقط من القراء : القراء المتزوجين، والقراء غير المتزوجين..- رُفِع على هذا الكتاب قضية ازدراء نسوان، لكن جلسة النطق بالحكم تأجلت لأن من رفعتها لم تجد بعد (شوز) يليق على (الطرحة)!.- إذا كنتِ امرأة .. اقرأي هذا الكتاب لتعرفي كيف تقودين الرجل إلى الجنون في ست خطوات.- إذا كنتِ امرأة .. ستجدين في هذا الكتاب خططًا مُحكمة ونصائح مُجربة لإفساد مزاج الرجل واستنزاف ثرواته وحرق دمه والاستمتاع بحياتك في نفس الوقت.
الكتاب في بداية فصوله الأولي كان لطيف لكن ، مع مرور الفصول صار كتاب ممل بشكل تدريجي ، نصيحه من رائي الشخصي هذا الكتاب لا يجب أن يقرأ علي دُفعة واحدة ، و أعتقد أن الكاتب قد كتب الكتاب بذلك الأسلوب أنه يجب قرائته علي فترات متفرقة ، لأن ما كان يسبب لي الملل في قراءة هذا الكتاب إني أعتقدت أنه من السهل قرائته على دُفعة واحدة ، لكن للأسف الكثير من الأفكار في الكتاب كانت مكرره مع تغير موضوع الفصل من بعد منتصف الكتاب تقريبا ، أعجبتني جدا فكرة الهوامش و الفصول التي كانت تُكتب على لسان الكاتب لكسر الملل و هذه النقطة تحسب للكاتب بكل صراحة أخيراً الكتاب في المجمل ليس سيء بدرجه كبيرة و هذا ينعكس على تقييمي له و في رأيي أن مهمة أي كتاب ساخر عموما إياً كان موضوعه هو أضحكنا كقراء أو رسم البسمة علي وجوهنا على أقل تقدير و أستطيع القول أن الكتاب نجح في مهمته بشكل ما من وجهه نظري أولي قرأتي للكاتب تامر أحمد و بالتأكيد لن تكون الأخيرة التقييم 3/5