يأتي هذا الكتاب كمرجع شامل ومتخصص في مجال كشف الكذب والوصول إلى الحقائق، حيث اجتهد الكاتب كثيراً في إعداده اعتماداً على المراجع الرصينة والموثوقة والتي قام بكتابتها متخصصون، وبناءً على أبحاث ودراسات أكاديمية محكمة. وقد تم تقسيم الكتاب إلى أربعة أبواب رئيسة: الباب الأول عن الكذب كسلوك لدى الكائنات الحية، وبيان أٌقسامه ودوافعه، وأثره في عمليات التواصل المختلفة، كذلك دواعي كشف الكذب ووسائله، والخطوات الأساسية لذلك. الباب الثاني تحدث عن الدلالات اللفظية التي يمكن من خلالها كشف الكذب من خلال ما يقال عبر اللسان، وهذه الدلالات بعضها ورد في القرآن الكريم - أصدق ما يمكن الاعتماد عليه - كما أوردها مختصون في مجال كشف الكذب سواء ممن عملوا لدى جهات تحقيق رسمية أو مارسوا أعمالاً تتطلب الفحص والتدقيق، أو أكاديميين قاموا بإجراء دراسات ميدانية محكّمة. أما الباب الثالث فخصص للدلالات الصوتية المصاحبة للكلام، وبنفس المعايير التي تم على أساسها إعداد الباب الثاني. الباب الرابع والأخير يختص بالدلالات الجسدية من واقع خبرة الكاتب واختصاصه في هذا المجال، واعتماداً على بعض المراجع الموثقة لمختصين برعوا في هذا المجال. وقد اتبع في هذا الكتاب منهج التصنيف الموضوعي، من أجل التيسير على القارئ الكريم في الرجوع إلى أي معلومة بسير وسهولة.