جُرعة مُكثّفة من السلبية والعيش في دور الضحية. مش عارفه كنت متوقعة ايه من كتاب اسمه نيابة عن كل المخذولين، لكن الكتاب كله عن كلام عن الخذلان وكأن الحياة كلها سوداوية. النجمة الأولى للفصل الأول و النجمة الثانية لبعض الجمل اللي عجبتني لكن غير كده فا الكتاب مش حلو.
اسم الكتاب : نيابة عن كل المخذولين الكاتب : معجب الشمري
محتوى الكتاب : يروي قصة الاميرة الراحلة ديانا سبنسر منذ طفولتها حتى ارتباطها بالامير تشارلز ، وما قدمت من اعمال خيرية وغيرها بالدول الاجنبية وحتى العربية .
واصلت ديانا اعمالها الخيرية ولم تشعر ان كفايتها بما تفعله وصلت ذروتها ، وأشتهرت بكونها أول فرد من العائله الحاكمة يتعامل مع ضحايا الايدز .. ولم تتوقف عما قدمتهُ يوماً .
لكن بعد ٥ أعوام بدأت التغيرات وانهار زواج الاميرة مع التكتم الشديد الا ان الخبر انتشر ، وبدات الضجه الاعلاميه ، فتم الانفصال واكتملت اجراءات الطلاق بشكل رسمي ، فقدت الاميرة ديانا لقب ( صاحبة السمو الملكي ) ولقبت ( اميرة ويلز ) ، لكنها رغم ذلك كافحت لتستمر أعمالها الخيرية ، فلا يمكن لامراءة عادية ان تكافح حتى اخر لحظة ، وتعرض ملابسها للبيع ، لتجعل ريعها للمؤسسات الخيرية والمنظمات الانسانية .
كانت النهاية لهذه الاميرة بحادث وهي بسيارة مع صديقها المصري "دودي الفايد" ، في المستشفى حاول الاطباء انقاذ الاميرة ، لكن المحاولات لم تنجح ، توفيت وهي بعمر ٣٦ عاماً . قالت قبل موتها بفترة : " سأركب يوماً طائرة وستنفجر وستقتلني وحدة M16 "
قالوا عنها : - غازي القصيبي : " هي المرأة التي تزور مستشفيات المصابين بالامراض وتلمس جروحهم حتى لا يشعروا بإنهم منبوذون " - نيلسون مانديلا : " تحسّن من فرص الاشخاص في الحياة ، حين يرى الناس أميرة بريطانية تقوم بهذه الاعمال ، فإنهم يشعرون بالأمان "
خلفت الأميرة ديانا وراءها كماً هائلاً من الاسئلة ، والاجابة الوحيدة التي تركتها لنا هي : "انها اعظم امرأة خُذلت على مر التاريخ" كانت تقول عن نفسها "أنا لستُ شخصية سياسية ، وانما شخصيةانسانية"
كتاب جميل من ١٦٠ صفحة يتكلم عن في المُقدمة عن سيره ذاتية مُختصره لأميره ويلز الراحلة : ديانا سبنسر وبعدها يتحول الكتاب الى مواسه نفس القارئ لا بأس فيه وأعطيه تقييم جيد
This entire review has been hidden because of spoilers.
الكتاب بالبداية يتحدث عن اكبر من خذل الأميرة ديانا.. بعدها نصوص .. من ثم رثاء لأبيه رحمه الله النصوص جميلة و لكن ليست بقوة ما كتبه سابقاً و لكن الرثاء لمس قلبي و تأثرت به جداً و أُعجبت بسرد قصة ديانا .. طريقة السرد جميلة للغاية♥️♥️..