“خالد جاسم” صحفي عراقي.. عاش في العراق سنوات طفولته وصباه وشبابه تحت سطوة نظام صدام وقهره.. كان يبحث عن إجابة لسؤال ظل يرافقه عن “ما الوطن؟”.. حاول أن يعثر على الإجابة في أستراليا حين ذهب إليها لاجئًا، وعندما أخفق عاد إلى العراق، بعد سقوط صدام، عله يجد ضالته.. وجاءته الإجابة التي لا يعرف أحد منا: هل كانت إجابة شافية أم ناقصة.. هو وحده يعرف ذلك. هذه دعوة لترتحل معنا في آفاق أحداث هذه الرواية؛ علك تعرف إجابة السؤال التي أخفقنا –مع بطل روايتنا- في إدراكها
روائي وكاتب وصحفي ومترجم عراقي مقيم في ولاية (NEW SOUTH WALES) بأستراليا عمل في التعليم حتى انتقاله إلى الإعلام. عمل محررا في مجلة الإذاعة والتلفزيون، وصحيفة "الجمهورية" عمل رئيسا لقسم الترجمة في دار ثقافة الأطفال ببغداد. أعد عددا من البرامج الثقافية لتلفزيون بغداد في أواخر السبعينات من القرن الماضي كتب مسلسلات إذاعية لإذاعة بغداد في أوائل التسعينات.نشر العديد من القصص القصيرة في الصحف والمجلات العراقية والعربية. غادر العراق في بداية عام 1995، واستقر في الأردن ثلاث سنوات قبل هجرته إلى أستراليا عام 1998.
فكرة المهاجر العراقي العائد لبغداد بعد الغزو الأمريكي تكررت في أكثر من رواية، يعيب الرواية التطويل في الحوارات الفلسفية على حساب تدفق السرد ويتكرر ذلك في الحوار مع عازف الموسيقى ومع سقراط وبين الراوي ونفسه ، مبالغات كثيرة حتى في نهاية الرواية