عبثاً ندفنُ موتانا بشَكلٍ عمودي لئلَّا يصيبنا القحطُ في زمنٍ تتبخَّرُ فيه الآلهة وتتعرَّى فيه المياه. أيُّها السارق المعلون أعِد تلك الشعلة إلى مآثمها لدينا من النار ما يكفي لغَلي جهنّمَ بالوقت وحبّت الرمل فلا عذابٌ نذيرٌ ولا كبدٌ ينمو. هذا زمنٌ يتعلّم فيه الانسانُ كيف يولدُ من الكلمات.