Jump to ratings and reviews
Rate this book

ملاك بكيمونو وقبعة صيد

Rate this book

Unknown Binding

24 people want to read

About the author

سوزان عليوان

26 books2,620 followers
وُلِدَتْ في 28 أيلول 1974 في بيروت، من أب لبناني وأم عراقية الأصل
بسبب الحرب، صرفت سنوات طفولتها ومراهقتها بين الأندلس وباريس والقاهرة
تخرجت عام 1997 من كلية الصحافة والإعلام من الجامعة الأمريكية في القاهرة
"تعيش الآن في بيروت، "خرافة الوطن
(على سفر دائم (قلبها حقيبة، روحها كومة مفاتيح... وأقفال
.تكتب، ترسم... وتحلم أحيانًا

صدر لها (في طبعات خاصة و محدودة:

عصفور المقهى 1994

مخبأ الملائكة 1995

لا أشبه أحدًا 1996

شمس مؤقتة 1998

ما من يد 1999

كائن اسمه الحب 2001

مصباح كفيف 2002

لنتخيّل المشهد 2004

كراكيب الكلام 2006

بيت من سكّر (مختارات، ضمن سلسلة "آفاق عربيّة" عن الهيئة العامة لقصور الثقافة) 2007

كل الطرق تؤدي إلى صلاح سالم 2008

ما يفوق الوصف 2010

رشق الغزال 2011

معطف علق حياته عليك 2012




https://www.facebook.com/s.alaywan

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (7%)
4 stars
6 (46%)
3 stars
3 (23%)
2 stars
0 (0%)
1 star
3 (23%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Ahmed Oraby.
1,014 reviews3,243 followers
July 23, 2023
اليأسُ أصدقُ الدروب.
اليأسُ أقصرُ الدروبِ إلى معبدِ السعادة،
والقمرُ دبٌّ قطبيٌّ
نصفُ نائمٍ
في عزلةِ قفصٍ زجاجيٍّ
فالتٍ بينَ الأفلاك.
Profile Image for Heba Tariq.
675 reviews315 followers
July 2, 2022

‎أتوقّفُ لوهلةٍ
‎لأتأمَّلَ كيفَ يضيقُ الحزنُ بالأرصفةِ والشوارع
‎.وخَزَرِ العيون

‎في الحُلُمِ، وجهُكَ أقربُ من أنفاسي إلى نفسي


.لم توقظني شمسُ المعابدِ القديمة
.لم يوقظني مطرُ طوكيو المتسلسلُ في مسبحةٍ طويلةٍ من المراثي

أيقظتْني وحدةُ الجالسينَ إلى طاولاتٍ متفرّقةٍ
في خلاءِ مطعمِ ماكدونالدز
.بعدَ منتصفِ الليلِ في المحطّة

.أيقظتْني وحدتي
Profile Image for Dr. Hadjadj Souad.
109 reviews3 followers
September 1, 2021

أمامَ الأخضر الخاسرِ بأسمالِ خريفٍ
متأخّرٍ قليلًا عن إفلاتِ دفاترِهِ القديمة
المليئةِ بالأخطاء
بالأسماءِ الزائدةِ عن حاجةِ عاشقٍ إلى ندم
أدركُ كم هي حياةٌ وحيدة
هذه التي بينَ يديَّ
،على هيئةِ علبةِ ثقابٍ بعودٍ أخير
رغمَ رفوفِ الدُّمَى الباسمة
والكتبِ ذات الكنوز الغزيرة
والصداقاتِ الفريدةِ كصداقةِ وردةٍ
وصداقةِ ثعلب
.على امتدادِ متحفِ النسيان
لفرطِ النقاءِ في كلِّ نسمةٍ تلمسُ وجهي
.أكادُ ألتمسُ العذرَ لكلِّ ما أبكاني
،ليستِ المغفرة بابًا لنغلقَهُ
.المغفرةُ غيمةُ الغريق
+++++++

ما الذي يحدثُ للأشياء
حينَ يختفي فجأةً حرّاسُ ظلالِها؟
هل تموتُ الغرفُ من الصمتِ
والصحونُ الناصعةُ
وقلوبُ القمصان؟
لماذا لا ينتصرُ الصدقُ في قصصِنا الصغيرةِ
كما تنجو خاتمةُ كتاب؟
++++=+++

رجالٌ من سُكَّر
قابلونَ للكسرِ برفّةِ دمعةٍ
وقلوبُ الجميلاتِ من حولِهِم
.شظايا مرايا
+++++++
لا تتلامسُ أكتافُ الغرباءِ
،إلّا حولَ بئرِ دمعة
والعالمُ مكتظٌّ بالغرباءِ
كليلِ أوساكا الماطر
وحاسرٌ من كلِّ معنى
عدا خيط دخانٍ ضئيلٍ
.يضيءُ ضفافَ هيروشيما
+++++++
،لطالما رأيتُ العالمَ كأكواريوم كبير
.كلُّنا أسماكٌ تأكلُ سواها
لكنّ العجوزَ الباسمةَ التي ظلّلتنْني
من جنونِ المطرِ في دكّانِها
وأهدتْني تعويذةً بحجمِ حبّةِ فولِ الصويا
غرست في قلبي
.غابةً ما
+++++++
،النادمون
يعودونَ تباعًا على دموعِهِم
.كالأنهارِ التي تحفرُ قبورَها بنفسِها
+++++++
في الحُلُمِ
تمدّدتُ وسطَ أشدِّ تقاطعاتِ الشوارعِ ازدحامًا
.فقط كي أبكي
فتحتُ روحي للعابرين
،مظلّةً تجمعُ في جوفِها المطر
كمن قضَى أحلامَهُ يركضُ
.بنبضٍ أسرع من العمر
،قلتُ أشياءً كنتَ تردّدُها بخفّةٍ
قلتَ أشياءً كنتُ أعتنقُها
بيقينِ من عانقَ المجرّاتِ والملائكةَ
.ذاتَ حُلُم
.اليأسُ أصدقُ الدروب
،اليأسُ أقصرُ الدروبِ إلى معبدِ السعادة
والقمرُ دبٌّ قطبيٌّ
نصفُ نائمٍ
في عزلةِ قفصٍ زجاجيٍّ
.فالتٍ بينَ الأفلاك
++++++++
.لم توقظني شمسُ المعابدِ القديمة
.لم يوقظني مطرُ طوكيو المتسلسلُ في مسبحةٍ طويلةٍ من المراثي
أيقظتْني وحدةُ الجالسينَ إلى طاولاتٍ متفرّقةٍ
في خلاءِ مطعمِ ماكدونالدز
.بعدَ منتصفِ الليلِ في المحطّة
.أيقظتْني وحدتي
Profile Image for Raghad.
86 reviews9 followers
April 26, 2023
أيُّ مقهى أنتقي كي ألتقيَ نفسي؟
،ولمن، في أقصى الأرض
أرتدي قمصانَ المواعيد؟

كأنّني على سطحِ كوكبٍ آخر
ألهو بنجومِ علبةِ ثقابٍ في قاعِ قبوٍ
،"يقعُ تحتَ لافتةِ ”نهاية العالم
والليلُ من حولي يسيلُ
وحيدًا كحبّارٍ جريحٍ نحوَ أسطحِ المباني
وتقاطعاتِ الشوارعِ ذات الأسماء الطويلة
.كطريقي
............
لفرطِ النقاءِ في كلِّ نسمةٍ تلمسُ وجهي
.أكادُ ألتمسُ العذرَ لكلِّ ما أبكاني

،ليستِ المغفرة بابًا لنغلقَهُ
.المغفرةُ غيمةُ الغريق
......
وحدُكَ الأدنى من دمعةٍ
،وحدُكَ الدمعة
.لا الآخر ولا نفسي
أكادُ أكتبُ لكَ كلَّ هذا الجنونِ في رسالةٍ
.لولا مخافة الأمل
..............
لطالما رأيتُ العالمَ كأكواريوم كبير
.كلُّنا أسماكٌ تأكلُ سواها
لكنّ العجوزَ الباسمةَ التي ظلّلتنْني
من جنونِ المطرِ في دكّانِها
وأهدتْني تعويذةً بحجمِ حبّةِ فولِ الصويا
غرست في قلبي
.غابةً ما
...........
Profile Image for Thikra.
Author 2 books37 followers
August 10, 2021
أيُّ مقهى أنتقي كي ألتقي نفسي؟
ولمن، في أقصى الأرض
أرتدي قمصان المواعيد؟

لطالما رأيت العالم كأكواريوم كبير،
كلُّنا أسماك تأكلُ سواها
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.