كتاب نوبة ألم عبارة عن رواية اجتماعية تعاصر شخصياتها جائحة كورونا وتبعاتها على المستوى المجتمعي والصحي في إطار شيّق و فريد
هي رحلة بين الأمل والألم تحكى لأجيالٍ لم ترى بعد الحياة فيتساوى فيها الليل والنهار ، و الغني والفقير. عاش فيها بني البشر أقسى اللحظات إذ خلدوا فيها الى النوم جُموعاً فصحوا فُرادى. دليلة ، ممرضة تعمل في العناية المركزة لمرضى كورونا فترفع الستار عن خبايا عام 2020 وتخلد جرائم كورونا بصورٍ حية من منازل الآمنين إلى عناية المكلومين
"في الواقع، كان هذا الموقف من أكثر المواقف التي هزّتها بشدّة، لم تتمكن من تهدئة الفتاة، ولا من التواصل معها؛ إذ جثمت على كاهلها مسؤولية كبيرة... فكيف لها أن تقرّر من ستنقذ من المرضى أولاً؟ ومَن يستحق الحياة أكثر من الآخر؟!! فبدتْ و كأنّها في لغز حيّ من ألغاز الدراسة الفلسفيّة عن فلسفة الحياة، (ومن ستنقذ معكَ في المركب الذي لا يتحمّل سوى شخص إضافي واحد؛ العجوز، أم الحامل، أم الطفل الصغير؟!) إلا أنّهم في تلك اللحظة لم يمتلكوا الوقت الكافي للتفكير والعمل بناء على القرار، فقد كان المرضى ممدّدين على سكّة القطار، والقطار لا يتوقّف، ولا يسمع النداءات!"
أتمنى أن تجدوا في الكتاب ما يلامس مشاعركم و يكون بمثابة متنفس لما يجول في اعماقكم التي -حتماً- أرهقتها جائحة كورونا
للمبدعة سكينة : لي رأيين من منظورين مختلفين .. المنظور الأول من وجهة نظر قارئة عادية لامستِ فيها مشاعر الحزن والخوف .. حب العائلة تضحية الأم ولكن المنظور الاهم هو الذي يعنينني كممارسة صحية .. سكينة لقد كانت كلماتك ترجمانا لكل هواجسي .. منذ بدء الجائحة .. اللحظات الخرساء بيننا وبين مرضانا .. لحظات اللا قوة ولا حول الي تفصلنا عن بوابة الموت .. تلك اللحظة التي نسمع فيها ونشعر بعزرائيل في كل مرة نفشل في انعاش مريض .. والخوف الأكبر .. أقرأه في حروفگ فتتسارع دقات قلبي .. ماذا لو كنت انا مكان دليلة ؟؟ مكان اي مريض من مرضاي يوما حبيسة الظلام طريحة الجسد .. ذاكرتي تخونني وحروفي بكماء يأبون سماعها ! آه ياسكينة ماذا صنعت لخصت في كتابگ الجزء الأصعب من ضغوطنا .. حياتنا واللعنة التي صرنا نسلم لها الأرواح بكل استسلام .. نوبات الألم في كل كلمة قرأتها والأمل المتدثر بعباءة الموت أصبح أملنا وبكل أسف لأغلبية المرضى فرحمة الله وجنانه الفسيحة .. تعد نعيما عن غرف المستشفى و المرض ! ..
مخاض الوجع الذي أولد " نوبتگ " هذه .. نتمنى أن ينتهي وتهبينه من اسمك السكينة فيتحول لأمل بأن القادم افضل بإذن الله ..
بصراحة الكتاب روعة سلمت يداك الاحساس لايوصف بالكلمات من جد مو عارفة كيف اشرح ان كلماتك جت عالجرح خصوصا احنا كممارسين صحيين وعشنا هالاوضاع مع الكرونا وكيف اخترنا ان نخدم المرضى على عائلاتنا وانحرمنا من شوفتهم والوصف كان جدا دقيق في المستشفى يلامس القلب والروح وانا اقرأ دموعي على خدي شفتي لاي درجة وصلتي لاعماق قلبي
رواية تستحق القراءة وبقوة ، الدقة والسهولة في سرد التفاصيل تخليك تحس انك عايش بداخل هذي الرواية ومع شخصياتها في كل صفحة كنت اقرأها كنت احس حالي في داخل مسلسل او فلم ، من اول صفحة للرواية راح تشوف نفسك متحمس ومتشوق انك تكمل قراءة ،الكاتبة ابدعت جداً و قدرت توصل لنا مشاعر الشخصيات و خلتنا نفهم ولو جزء بسيط من المعاناه اللي يعيشها الممارس الصحي خصوصاً في ظل جائحة كورونا.. اعتقد من المستحيل اي شخص يقرا هالروايه وما يتأثر بهذا الإبداع .. ننتظر القادم بفارغ الصبر ..
نوبة امل كتبها الألم اولاً، وقفة شكر واجلال لملائكة الرحمة على ماقدموه للمجتمع من تضحيات، وسلبهم العمل لذيذ وقتهم و نومهم وعوائلهم لأجل الآخرين.
أما بالنسبة للكتاب فأنا مزاجي درجة اولى في القراءة، حاولت اقرأ الكثير من الكتب منها ما استهواه قلبي ومنها ما رفضه فكري.
من ناحية كتاب نوبة ألم احببت الكتاب جدا ممافيه من قصص واقعية مغيبة عن انظارنا تحكى بألسنة ملائكة الرحمة.. حين قرائتي له شعرت بأني اشاهد احداثه مثل فيلم سينمائي لم اشعر بالملل والضجر، اتعجب من اسلوب الكاتبة كيف جمعت هذا الكم من الألم وجعلت منه الدرر لدرجة اني قرأته اكثر من ٣ مرات وفي انتظار الجديد ان شاء الله.
نوبة ألم أم نوبة أمل، بعضهم قرأها أمل وبعضهم قرأها ألم، وربما أرادات الكاتبة كلا المعنيين كما هو واضح من الأسهم المتبادلة على الكلمة في الغلاف. فجائحة كورونا التي تتناولتها الرواية مع ما حملت من نوبات ألم وفقدان للأحبة إلا إنها انتهت بنوبة أمل بعد عودة الحياة لطبيعتها والتخلص من الفيروس الذي أرعب العالم. تحكي الرواية قصة الممرضة ( دليلة) وهي زوجة وأم لطفلين، أحدهما رضيعة تعاني من ثقب في القلب. تجد دليلة نفسها في صراع مرير بين "واجب الأمومة" الذي يدفعها للاستقالة لحماية طفلتها المريضة، وبين "الواجب المهني" الذي يضعها في الخطوط الأمامية لمواجهة الوباء.
تستعرض الرواية تفاصيل دقيقة لما كان يحدث خلف أبواب العناية المركزة؛ صراع الأطباء والممرضين لإنقاذ الأرواح، والضغط النفسي الهائل الناتج عن رؤية الموت يومياً. تتحول الحبكة عندما تُصاب دليلة بالفيروس، لتنتقل من مقعد "المداوي" إلى سرير "المريض"، وتعيش تجربة العزلة والوهن الجسدي الذي يختبر إرادتها في الحياة.
*•الرَّأيُ الشَّخْصِي:* رواية كتبت بلغة بسيطة وسلسة، بعيدة عن التعقيد، لكنها مشحونة بالعاطفة. استطاعت تصوير الأجواء العامة للجائحة بدقة تجعل القارئ يستعيد ذكريات تلك الفترة العصيبة.
*•اقْتِبَاسَاتٌ:* 🔸بين كل مخلوق وأمه علاقة حب أبدية. 🔸كلما كنت صغيرًا في العمر، كانت متطلباتك في الحياة بسيطة وسهلة، وكنت أكثر قناعة.
رواية تستثمر فيها الكاتبة جائحة كورونا بوصفها اختبارا قاسياً لممرضة للاختيار بين الواجب المهني تجاه الوطن و الواجب الفطري تجاه الأمومة ..!
فدليلة أم الطفلة أمل المصابة بمشكلة في القلب، ما يجعل هاجس نقل العدوى يلاحقها ويدفعها للتفكير في الاستقالة حماية لابنتها، غير أن الواقع يفرض نوبة أخرى وهي حاجة المستشفيات ونقص الكوادر ليبلغ الصراع ذروته بإتصال من زوجها يخبرها بفصله من العمل فتحد نفسها مضطرة إلى الاستمرار ..!
تتوالى النوبات في الحكاية كما توالت أحداث الكورونا في القلق و الخوف و الاختيارات الصعبة
الأسلوب سردي وبسيط خالٍ من الزخارف اللغوية بالنسبة لي أقرب ليوميات توثق تجربة الكادر الصحي خلال الجائحة وتكشف الهشاشة الإنسانية خلف الأقنعة و الواجبات ..
ورغم صدق التجربة إلا أنني تمنيت لو كانت توسعت بشكل أعمق في بناء الشخصيان الأخرى نفسيا و انسانيا ..
أكثر ما أحببت بها العنوان بلا شك لدلاليته إذ يختزل ثنائية الألم/ الأمل وكأنه تذكير بأن الحياة قد تداهمنا بنوبات قاسية لا تترك لنا خيارا إلا الصمود بكل ما تبقى فينا من أمل ..
لو لم أعرف اسم كاتبة الرواية لقلت انها من الروائيات المعروفات المشهود لهن بجمال كتبهن، مذهل بقدر ماهو موجع ماكتبتي ياسكينة اتمنى ان نرى اعمال جديدة وان لاتكون فقط محصورة بمجال عملك، فما رأيت من ابداع لاشك قادر على الإبحار في أي مجال.
الرواية شيِّقة جدآ و واقعية أسلوب السرد والطرح سهل و بسيط و قريب من القلب حزينة جدآ كِـ واقع الجائحة المُر ومعبِّرة أهنِّئ الكاتبة على قدرتها العالية في ايصال الإحساس للقارئ وربطه بالشخصيات
"وهكذا تبدأ رحلتها في مدرسة الأمومة الفطرية، فتصبح طالبة لدى معلم لا يُجيد إلا البكاء! إن علاقتهما هي علاقة تبادل منافع مشتركة، فهي تُقدم له الزاد، وهو يعلمها الصبر.
رواية رائعة، ممتعة، عميقة، واقعية، وأسلوب أدبي مميز بحق.