كاتب صحفي و روائي تخرج من كلية الإعلام جامعة القاهرة. اشتهر بالكتابة الساخرة و يعد واحداً من فرسانها المعدودين. يكتب بصحيفة المصري اليوم كما يكتب بصحيفة الوطن الكويتية. من أعماله كتاب "مصر ليست أمي..دي مرات أبويا" و كتاب "أفتوكا لايزو" و المجموعة القصصية "ابن سنية أبانوز" ثم رواية "همام و إيزابيلا" و كتاب "لمس أكتاف" و كتاب "إرهاصات موقعة الجحش".. و كتاب "بيتي أنا..بيتك" و كتاب " وزن الروح" و كتاب"ملوخية و دمعة" و كتاب "أجهزة النيفة المركزية و المجموعة القصصية "سامحيني يا أم ألبير" و رواية "عازفة الكمان" ورواية "آه لو تدري بحالي و كتاب حارة ودن القطة و كتاب شوكولاتة بالبندق وكتاب تأملات في الفن والحياة
بغض النظر عن الاسم دي عوايده في اسامي كتبه بالنسبة ليه نجمتين يعني مش وحش بس مش عارف ليه الاستاذ تقريبا في كل اللي قريته ليه تحس انه دائما بيبص لنا نظرة فوقية ليس لها اي مبرر و خصوصا لما يحب يعمل قضية من حاجة تافهة و يفضل يصول و يجول و فجأة معظم مقالاته تموت بالسكتة الدماغية
بعنوانين كتبه المميزة والصادمة، شدّ انتباهي كتاب الصحفي المثقف خفيف الظل، فابتعته عالماً أن سأقض وقتاً ممتعا لطيفا
ولم يخيب ظني بالفعل فالكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات متعددة المجالات منها السينمائي، الشخصي، الفني و.. و... بها الغريب والطريف من الأخبار بأسلوبه اللاذع قليلاً
أعشق أسامة غريب وكل ما يكتبه أسامة غريب مقالات متنوعة في دنيا الفن، تحمل تأملات وآراء نقدية في الأغاني والأفلام والمطربين والممثلين، وكرة القدم أيضا. أغلبها قرأته من قبل لأني أتابع مقالاته بانتظام، لكن قراءتها دفعة واحدة تشكل متعة كبيرة لا شك فيها. من لم يقرأ لأسامة غريب فاته الكثير بالفعل!