نعتذر منكم سلفًا وقبل أن تبدأوا قراءة هذه الرواية. نعتذر لأنّ هذه الرواية البائسة ليست رواية عمومًا. الكاتبة هنا مزاجيّة. قرّرت ألاّ تُنهي عملها وتركت شخصيّتها في منتصف السرد. أو ربّما نسيتها. لا ندري. الكاتبة مهملة. للأسف. والشخصيّة محتارة. لا تعلم ما تفعل بنفسها. وأنتم. أيّها القرّاء المغضوب عليهم. صرتم العنصر المكمّل لهذا الثالوث المفلس. ولا حول لكم ولا قوّة.
كاتبة لبنانيّة من مواليد العام 1990. لها روايتان وعدّة مقالات صحافيّة وأبحاث. نالت شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس في سوسيولوجيا الأدب وهي تهتمّ بالرواية العربيّة المعاصرة كتابة ونقدًا وقراءة.
قرأت هذه الرواية ضمن نشاطٍ لنادي "صيدلية الكتب". قرأتها على عجل. وكانت تستحق القراءة على مهل. رواية عن "الخلق" بمعناه الروائي المجازي، ومعناه الديني الوجودي. إنها الشخصية "المخلوق" الذي يجد نفسه مصابًا بالوعي وإدراك وجوده. محاولاً إيجاد قصته التي قد تكون هي معنى وجوده. ويظلّ مرتبطًا بخالقه الذي يملك وحده نهايته.
مضت الرواية في ستّة محاولات لكتابة رواية. وانتهت –استطراداً- باجتماعٍ لمخلوقات روائية تحاول مساعدة تلك الشخصية.
عمل جميل ويُقرأ على أكثر من مستوى، ظهرت فيه "الصنعة" الفلسفية بصيغة جميلة. يعيبه بعض التكرار في السرد، والإطالة خاصة في الحوارات.
بلغة متماسكة وبأسلوب غنيّ بالرمزيّة تسرد كاتيا الطويل روايتها التي تدور حول تفاعل كاتبةٍ روائيّة مع إحدى شخصياتها. هي رواية غير تقليدية تضيء على التفاعلات النفسيّة للروائي ومشقة تعامله مع شخصيّاته المختلقة. فهل تختار الكاتبة لبطل قصتها القدرَ الذي يرتسم في مخيلتها أم توكل له مهمة إكمال القصة بنفسه، نزولًا عند المنحى الذي سلكه الروائيّون الكبار، أمثال بلزاك الذي بكى بحرقة انتحار إحدى بطلاته، كأن الكاتب لا يستطيع دائمًا إيقاف المصير الذي تختاره شخصياته. مضمون الرواية فريد وكذلك الأسلوب الذي اعتمدته الكاتبة عبر الحوارات التي توحي للقارئ أن "الفكرة" هي رجل حقيقي وليست مجرد شخصية قوامها الحبر والورق..
مغامرة روائية شديدة الثراء .. استنطاق شخصيات الرواية، مع محاولة طرح عدد من الأفكار والهواجس الخاصة بالكتابة وعلاقتنا بالعالم .. كل ذلك مع ست قصص متصلة منفصلة غير مكتملة مكتوبة بسرد شيق وعناية بالتفاصيل، تضيف كلها إلى عالم الرواية وأفكارها، وتجعل القارئ يفكر مع الكاتبة في علاقته بالرواية/كحكاية مسلية أولا، ثم كطريقة للتفكير في العالم وطرح الأسئلة الوجودية الكبرى .. جاءت الحوارات بين الكاتبة وشخصية البطل موفقة إلى حد كبير، لا سيما في رمزيتها ودلالتها على علاقة الفرد بالخالق .. . شكرا كاتيا على هذه الرواية الثرية الشيقة وفي انتظار العمل القادم 😍
بين الصفحات البيضاء تُهجر شخصية في روايةٍ ما.. ولأن كاتبة هذه الرواية تعجز عن الكتابة وتُهمل الصفحات، تضطر الشخصية أن تتدبر أمرها وحدها! خُلقت هذه الشخصية -مثلنا جميعاً- معروفة الشكل، الجنس، الهيئة عامةً.. ولها كم معلوم من عدد الصفحات (صفحات حياتها) والنهاية أيضاً معروفة، عليها أن تموت.. لكن الشخصية، أيضاً مثلنا جميعاً، تعجز عن ملء الصفحات وتودّ لو أنها تعرف المكتوب كله فتمثّل دورها، حتى وإن كان هامشيّ تافه، ثم تنتهي إلى الموت أخيراً دون عناء التفكير بالتالي والمستقبل.. ولكن، أيضاً مثلنا جميعاً، لن تطيق الصبر على المجهول، وستفكر فيما بعد بسرقة المعرفة والقلم وتجربة تدوين "المكتوب" بنفسها!! ماذا عنك أيها القارئ.. هل تجرؤ على سرقة القلم؟! عن الكتابة والخلق، الكاتب والخالق، الرواية والمكتوب، القلم والقلم. .. أحببتُها جداً! تماماً كما أحببت السرد المتلاعب (العبقري واللذيذ) لإيتالو كالفينو. جعلتني أفكر.. هل الكتابة، في الحقيقة، شكل من أشكال الخطيئة؟! هل الرواية سرقة لقلم الخالق؟! . "على أحدنا أن يسرق القلم لينقذنا جميعاً من هذه التراجيديا".. رأيتُ هذا الاقتباس يحمل أكثر من وجه: الأول خاص بالسرد والذي يعني استنجاد الشخصية بالقارئ للنجاة من هذا النص، والثاني استنجاد الكاتبة بالقارئ للنجاة من ثرثرة الشخصية، والثالث استنجاد الحياة بنا للنجاة من الحلقة المفرغة للأيام المكررة والناقصة! قد أكون حمّلت النص معنى أكبر من المقصود لكني سعيدة بهذا الفهم.. بفضله لم أشعر بالملل على الأقل! بل حتى أنني ضحكت وتبسمت من مصيبة الشخصية.. هل لأنني جربتُها كثيراً؟ ربما! الصفحات البيضاء الفارغة.. في هذا الدفتر بجانبك، في هذا الشباب وهذه الحياة حولك، في الكتب المرصوصة في غرفتك، في الرواية التي تحملها بين يديك، في هذه المراجعة حتى... هل فكرنا من قبل أنها الجنة؟ جنة المجهول؟ جنة المعرفة اللامُدرَكة؟ اللامعرفة التي أصرّ ابن آدم، منذ الأزل، على خلعها عنه واستبدالها ولو بنصف معرفة.. بقصة ناقصة.. برواية بلا نهاية.. بأحداث غير مكتملة.. بأشياء عشوائية وفي غير محلها.. بنصف جنة.. فاستحقّ دائماً تلك الندبة المؤلمة. في نهاية الرواية.. أنا أيضاً رحتُ أتحسس ندبتي!
استطاعت ان تأخذنا كاتيا الطويل بأسلوب عصري الى ما هو أبعد من القالب الروائي الكلاسيكي فقد كتبت نصها بروح الناقد لا بروح القارىء المعبّر او الكاتب...فأظهرت لنا المنهج البنيوي من خلال محاولة الشخصية عزل نفسها عن خالقتها وأظهرت الموضوعاتية من خلال تشعب الموضوعات واتخاذ الشخصية الساعية برمزيتها لان تكون كاتبة وخالقة بعيدًا من الوهية خالقتها الملولة والمحتارة أما البنيوية السردية فقداحتلت الرواية من بابها حتى قفلتها وذلك عبر الفضاء الروائي الزمكاني المفتوح والاستباق المجبول بالشك والتساؤل والحوارية التي كان غرضها التشويق لا تقديم طرف خيط يوصلنا لحدث ما.... استبدلت الكاتبة الحبكة بمسودات توزع على كل من اقتنى الرواية ليخط هو حبكته الخاصة ، اضافة الى العرض الواضح والمباشر للقراءات الأدبية التي أثرت في دواخل الكتابة من رواية الغريب لكامو واجمع شخصيات الرواية العالمية المختلفة على مائدة حوارية واحدة...كوفاء ابسومولوجي (معرفي ) للكتب مما جعل النص اشبه بورقة بحثية أدبية تبتغي الموضوع وتبتغي استنباط القارىء الصانع والباني للشيء وسط هذا اللاشيء المصنوع بدقة.
رواية مختلفة عن أي نص حديث...تبدأ من الحاضر ولا تنتهي عند مستقبل معين
نبيل مملوك- صحفي وشاعر لبناني-طالب ماستر 1 في قسم اللغة العربية وآدابها بحثي أدبي في الجامعة اللبنانية- كليّة الآداب والعلوم الإنسانية- الفرع الخامس -صيدا
تحاول الأديبة اللبنانية كاتيا الطويل كشف غموض سؤال غير تقليدى هو ما مصير الشخصية الروائية حين تكون بلا قصة أو رواية؟. جاء ذلك عبر روايتها الثانية "الجنة أجمل من بعيد"، وتحكى عن إحدى الشخصيات داخل رواية غيرمكتملة، لا ترغب مؤلفتها فى استكمالها، فقررت هذه الشخصية أن تكتب الرواية بنفسها، وفعلا كتبت عدة أنواع منها: البوليسى والدرامى والرومانسي والتاريخى وأدب السجون، وكذلك خاضت صراعًا مع مؤلفتها ، واستشارت شخصيات أدبية شهيرة مثل شهرزاد وفاوست وأنا كارنينا، فهل ستنجح الشخصية الروائية فى استكمال العمل، وطالما شعرتُ "كاتيا" بأنّ المؤلف هو الآمر والناهى في جنّته ومملكته وبين شخصيّاته يحكم في أمورها وشؤونها ومصائرها، فقرّرتُ أن تكتب رواية تكون علاقة المؤلف/ة والشخصيّة فيها تشبه علاقة الإنسان بخالقه، قد أرادتُ كاتيا كذلك أن أحمّل الشخصيّة الحيرة والضياع والعجز التي هي حال الإنسان، هذا المخلوق الذي لا حول له ولا قوّة والذي يتبع المكتوب مسيّرًا محكومًا من دون أن يدري ما يخبّئ له المستقبل، وكان هذا ميلاد فكرة الرواية التى صدرت عن دار هاشيت أنطوان / نوفل ،وعبر السطور التالية، وتحدثنا "كاتيا" عن هذه التجربة:
• قرّرت الشخصيّة الروائيّة أن تكتب الروية من دون أن تستعين بالمؤلّف، متى يكتب الإنسان روايته؟ لا يكتب الإنسان روايته يومًا، وهو عندما يحاول ذلك يُعاقب وينال الجزاء القاسي. إن تتبّعنا الكتب السماويّة والأساطير والميثولوجيا الإغريقيّة، نكتشف أنّ الإنسان كائن يحبّ المعرفة والحرّيّة، لكنّه في كلّ مرّة يتمرّد فيها ويحاول أن يعرف أكثر ممّا هو مسموح له ينال عقابه. من هنا عنوان روايتي، فإن كان ثمن التمرّد وطلب المعرفة هو الطرد من الجنّة فهلمّ بنا إلى خارجها، فالجنّة أجمل من بعيد.
• استعانت الشخصيّة الروائيّة بعدّة أنواع أدبيّة: البوليسيّ والرومنسيّ والتاريخيّ وأدب السجون، كيف جاء اختيارك لهذه التقنيّات؟ تحاول الشخصيّة في روايتي أن تكتب قصّتها بنفسها لأنّ المؤلفة لم تطلعها على مجريات حياتها، فتجد نفسها مضطرّة إلى طرق أنواع روائيّة متعدّدة كما تضطرّ إلى الاستعانة بشخصيّات روائيّة تنتمي إلى روائع الأدب العالميّ، لتنقذ نفسها من الجهل الذي يحيط بها، فلا منقذ من الجهل سوى الأدب.
• اقترحَتْ شخصيّات أدبيّة شهيرة مثل شهرزاد ومدام بوفاري وأنّا كارنينا وفاوست وغيرها على شخصية نصّك الروائى أن تبيع نفسها، فمتى تُباع الشخصيّة السرديّة إلى أديب آخر؟ في عالم الأدب هناك ما يُسمّى بالسرقة الأدبيّة، وهي عندما يسرق أديب من آخر فكرةً أو أسلوبًا ويوظّفه في نصّه مدّعيًا أنّه له، في روايتي، قرّرت الشخصيّة أن تهرب بنفسها من مؤلفتها إلى كاتب آخر، وقد جاء هذا الخيار من عجز ويأس ولا نعلم إن كان سينجح فعلاً. لقد أردتُ أن أقلب المعايير كلّها في عملي، فالكاتبة لا تكتب والشخصيّة تريد أن تهرب والقارئ يبدأ في كلّ فصل برواية ظنًّا منه أنّها الرواية المنتظرة لكنّه يكتشف أنّها نصف رواية ولا أحد يعرف كيف تنتهي.
• سرقت الشخصيّة قلم مؤلّفها في روايتك، ووجدت نفسها تكتب باستمرار وتعجز عن التوقّف، هل الكتابة فنّ غواية محرّم؟ الكتابة لعنة جميلة، فالأديب هو إنسان لا يتوقّف يومًا عن العمل، وهو فى حالة التوقف عن الكتابة يفكّر فيما سيكتب، فالأديب لا يحصل على إجازة، وهو وإن كان قد أنهى نصًّا يشعر بالضيق لإلحاح نصّ جديد عليه، الكتابة أجمل ما في الحياة لكنّها أيضًا لا تترك مكانًا لسواها.
• قدّمت الشخصيّة الروائيّة لديك نفسها في ستّ قصص، هل الإنسان دائمًا لا تعجبه الرواية أو الحياة التي يعيشها؟ أردتُ للشخصيّة في روايتي أن تكتب ستّ قصص مضارعة في ذلك أيّام الخلق الستّة التي اكتمل الكون من بعدها، وفي الرواية السابعة من نصّي يكتمل المشهد الروائيّ ويقع العقاب، الإنسان هو كائن عاقل، يفكّر ويرغب ويأمل ويطمح، وبالتالي لا يمكن لإنسان أن يكتفي بما لديه، وهذا ليس فقط حقيقيًّا على صعيد المادّة، هو ينطبق كذلك على طلب العلم وطلب المعرفة وطلب الحبّ وطلب السعادة وطلب كلّ شيء. الإنسان كائن نهِم، عندما يقتنع بما لديه، يموت
"لا يوجد مكان لحفظ السر أفضل من رواية غير مكتملة"، هكذا عبر الروائي الإيطالي إيتالو كالفينو، فماذا يقصد برواية غير مكتملة؟ يمكن تصور إجابة معينة لهذا السؤال حين تقرأ رواية« الجنّة أجمل من بعيد» للكاتبة اللّبنانية كاتيا الطويل ، هذه الرواية التي يمكنُ التعبير عنها بعبارة واحدة، مختلفة،إذ تُظهر كيف يمكنُ للكاتبِ أن يتفاعل وشخصياته الرّوائية، التّي يمكنُ أن تتحكّم فيه هي الأخرى، فالعملُ يُسرد على لسان الشخصيّة التّي فيما يبدو أنّها في مدٍّ وجزرٍ مع الكاتبة،إذ تركتها خالقتها على حد تعبيرها في منتصف السرد، إذ تستَحضِر كاتيا الطويل في عملها هذا شخصيات روائيّة لنصوصٍ عالمية، كالغريب لألبير كامو،وشهرزاد، وأنا كارينا، مدام بوفاري، فاوست. في« الجنّة أجمل من بعيد»نقرأ رواية بفكرة غير مألوفة (على الأقل فيما قرأت.)،تتحدّث عن تفاعل الرّوائي ونصّه، وكيف يُمكن لتلك التفاعلات أنْ تؤثّر به. نلاحظ محاولات الشخصية الروائية على إتمام الرواية، إذ جربت كتابة ست قصص، وهكذا جربت ست أنواع من الكتابة في إحالة لأيام الخلق الستة،هنا، كاتيا الطويل تريد الحديث عن صلة الإنسان وخالقه بشكل عام، وما قصة الكاتبة وشخصياتها الروائية إلاّ تصور مصغر لتلك العلاقة. كما أنها ابتكرت فكرة غير دارجة بالأدب، وهي هروب الشخصية الروائية إلى نص آخر، دون الوقوع في مأزق السرقة الأدبية. نتعرّف أيضا من خلال هذا النص على ما يتجاوز الأفكار التي يتناولها بالعادة الأدب، لنقتربُ أكثر من علاقة أخرى، هي علاقة الكاتب وما يكتُبه،تلك العلاقة الشائكة التي لا يعرف عنها القارئ شيئا، فالكتابة ليست بالأمر البسيط بالنسبة للكاتب الحقيقي، الذي تعني له الكتابة استمرارا في الوجود وأحيانا وجودا بذاته،، ولو افترضنا أنها كانت بتلك البساطة لما قرأنا في الأدب العالمي والعربي عن روائيين أصيبوا بحزن عميق، لأنهم قرروا التخلص من شخصية ما بالعمل، كبلزاك الذي بكى إنتحار بطلته،والروائية الليبية التي تألمت بحرقة لموت الغزالة في روايتها «حرب الغزالة». وحنا مينا الذي أقام عزاء في شارعهم حينما قتل أحد أبطاله. وآخرين صارت شخصياتهم الروائية تتحكم في قراراتهم الأخلاقية ،إذ نقرأ مثلا في آخر عمل للأديبة أحلام مستغانمي «شهيا كفراق» في حديثها المطول عن خالد بن طوبال بطل ثلاثيتها الشهيرة (ذاكرة الجسد، فوضى الحواس،عابر سرير) قولها : " عادة، الكاتب هو من يتحكّم في أبطاله، إلّا أنا، خلقت بطلاً يتحكّم بي، وأخجل منه إن تنازلت عن مبادئي يوماً. أستشيره في قراراتي السياسية وكل ما يرفضه أو يترفع عنه ما كنت لأقبل به ، تدريجاً أصبح هذا الكائن الحبريّ هو من يدير حياتي." ذلك أن الكاتب الحقيقي، لا يمكن إلا أن يكون كذلك. كما أن الرواية تتحدث عن القراءة، متى نقرأ، وكيف نقرأ تطرح « الجنة أجمل من بعيد» مسألة الموت، الخلود، والعلاقات الإنسانية بشكل عام،كما أنها تنقب في علاقة الكاتب والنص، هل هي علاقة عادية أم أنها علاقة أخرى لا يدري عنها القارئ شيئا، لأن ما يشغله هو النص، لا كيف تشكل. إذ تختلف حتى طريقة صيغة السؤال بين مقاصد الكاتب وقصدية النص. في هذا النص نبحث عن الجنة في كل صورها، ذلك أن الإنسان في بحث مستمر عن جنته المشتهاة في الحياة، وبالعالم الآخر أيضا، قد تختلف المسميات،لكن تصر كاتيا على القول أن الجنة أجمل من بعيد. أحببت الرواية، لذا سأكتب عنها قريبًا مقالًا الإنجليزية. سارة سليم #الجنة_أجمل_من_بعيد #كاتيا_الطويل #هاشيت_أنطوان هاشيت أنطوان Hachette Antoine Katia Al Tawil
من الروايات الجميلة والمتقنة التي تحمل فكرة مبتكرة وسرد شيق ومقاربة حديثة فقط ملاحظتي انني تمنيت ان تكون لغة السرد حافلة بتنويع المفردات الادبية لكن مع ذلك رواية تستحق القراءة
هي روايةٌ غريبةٌ، غير تقليدية ومثيرةٌ للجدلِ، تَطرحُ تساؤلاتٍ عدّة، وتتحمّلُ اسقاطاتٍ كثيرة رُبّما تُثيرُ بعضَ التّحفّظاتِ بناءً على هدف الكاتبة من ورائها. تطرحُ الكاتبةُ في هذه الرّواية عدة مواضيع شائكة تتنقّلُ بين مسألةِ القدرِ الذي يُحرّكُنا وإلمدى الذي يُسيّرُنا من خلاله، إلى موضوعِ التّمرّد على الواقعِ ومحاولاتِ تغييره، والرّغبةِ في التحرّرِ من عبوديّةٍ وقيودٍ رُبّما فُرِضَت علينا، إلى توقِ الإنسانِ في البحثِ عن المعرفةِ ومُحاولةِ قراءةِ المُستقبلِ والمجهول، وربّما المكتوب. الأسلوب جذّابٌ جدّاً واللغةُ جميلة.
رواية أعتبرها ثورة في عالم الرواية العربية: رواية معاصرة، فلسفية، لاهوتية، جديدة بفكرتها، بعيدة عن الإبتذال الوصفي أو البلاغة المصطنعة، غنيّة بالمضمون. رواية أعادتني إلى حماس المطالعة باللغة العربية. شكراً لك كاتيا الطويل.
بصراحة احببت الفكرة في بداية الكتاب لكن بعد اقل من ربع الكتاب أصبح مملا ومكررا كثيرا توقعتها تكون بجمال السماء تهرب كل يوم لكن للأسف الفكرة رائعة لكن لم يعجبني لا الحبكة و السرد