بعد تجربتي الاولى لروايتي "فنجان قهوة" والتي نالت إعجاب الكثير من القراء وبالخصوص أولئك الذين لم يألوا جهدا في مخاطبتي وتوجيه الانتقادات البناءة والتواصل المستمر معي عبر البريد الالكتروني او برامج التواصل الاجتماعية ، دفعني بأن اكتب هذه الرواية بعنوان " وصلتَ منأخ اً". تحمل هذه الرواية الكثير من الوقائع التي نراها في عالمنا اليوم ونعيش أحداثها وكأننا المعنيين بالامر. اضعها عزيزي القارئ بين يديك متمنيا لك قراءة ممتعة وشاكرًا لك وقتك الثمين. يهمني رأيك وانتقادك كما هو المعهود منك
انه من تلك الانواع التي لا توضع على الطاولة الا اذا انتهيت منه. قصة جميلة واستعراض الفصول غريب نوعا ما اذ ان كل فصل ينتهي بجملة مثلا أسرتك نقطة انطلاقك في الحياة، فلا تبخل بعطائك لها
التواصل مع الاخرين يعزز العلاقات
التضحية دليل على المودة والاخلاص
ثمة شيئ جعلني افكر ، وهو ادخال المواضيع التي تحدث عنها بطل القصة في المؤتمرات او احاديثه عن الجدوى الاقتصادية مثلا مهمة في سياق القصة ؟ ربما لا. وربما ليرينا الكاتب قدرة البطل في عمله ليجعلنا لا نحكم على ضعفه في تسيير امور حياته العاطفية