الكتابة التي تجيد إيصال فعل الخدش، بمخالب اللغة إلى حدود دهشة فغر الفاه، والانتظار مطولا إلى حين بلوغ درجة التخلص التام والعودة إلى مزيج الأحلام التي تنزف جرحا من الواقع الصلببؤس وغضب، العنوان الذي يملك يدين بأصابع أخطبوط مشعر الأشواك، يقود القارئ إلى تحسس أثر الوخز على جسده، دون أن يصيبه انهيار الفجأة. إنها اللغة التي يحاولون تعتيمها بالضجيج، لكنها لا تملك إلا أن تجد الطريق في الحواشي والهوامش اللغة التي تملك من الدماء على باطن قدميها مقومات الاكتمال والتجرد من البطانيات التي توهم بارتفاع الحرارة، بينما يوجد الحريق في العري، والقدرة على لعق الجراح، بابتسامة ساخرة لا تحول الضبابية بينها وبين السماء