تنويه لا يصح أن يمر دون ذكره:
ذكر الباحث أن من علامات الله عز وجل لعبده أن يبتليه في (دينه ودنياه) ص 14،
والكلام مخالف لدليل شرعي من السنة الشريفة..
فـ عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
( إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لا يُحِبُّ
وَلا يُعْطِي الدِّينَ إِلا لِمَنْ أَحَبَّ فَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ ... )
رواه أحمد وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 2714
أيضًا الباحث نفسه لم يعقب على جملته سوى بشرح للابتلاء في الدنيا ولم يُعلق على ابتلاء في دين؛
ممّا يُظن معه أنّ الأمر لا يعدو كونه خطأ أثناء الكتابة غير مقصود من الباحث.