د. مريم الرميلي طبيبة أطفال تؤدي عملها اليومي بشغف كبير، يميزها أسلوبها الطبي والأدبي الفريد وإتقانها فن التعامل مع الأطفال المرضى، بالإضافة إلى تبنيها مبدأ تثقيف الأهل وجعلهم شركاء في رعاية الطفل الصحية. وقد اشتهرت د.مريم الرميلي بين المرضى بقدرتها العجيبة على جذب انتباه الطفل والتفاعل معه بطريقة تجعله يشعر بالراحة والاطمئنان مهما كانت حالته الصحية. ومن أقوالها المأثورة في هذا الشأن "إن الحصول على ابتسامة الطفل مهما كان عمره، قبل الشروع في اجراء الكشف الطبي عليه، هو بالنسبة لي أمر ضروري جدا، فابتسام الطفل بين يدي الطبيب هو أفضل إعلان عن القبول والموافقة" حازت د. مريم الرميلي العديد من شهادات التخصص بتفوّق، مع مرتبة الشرف الأولى، من كل من ليبيا وبريطانيا وأمريكا وايرلندا وسويسرا والنمسا. إن خبرة د. مريم الطويلة والعالمية في مجال طب الأطفال وأمراض الحساسية واهتمامها البالغ بتغذية الطفل والرضاعة الطبيعية، إلى جانب حبها الكبير للأدب العربي وتمكنها من مفردات اللغة، كل ذلك يؤهلها بجدارة للكتابة في مجال صحة الطفل، كما يجعل من كتابها "من أجلها" أحد أهم الكتب التي يجب أن تقرأها كل أم ، وكل من له علاقة برعاية الطفل
كتاب أكثر من رائع. تقرأ فيه فائدة عظيمة لرعاية الطفل الصحية بأسلوب أدبي جميل وممتع. العنوان بدا لي غريب عن الطب في البداية ولكن عندما قرأت الكتاب كله عرفت أن غاية الكتاب هي الإحسان إلى روح الطفل عن طريق الإهتمام بكل كبيرة وصغيرة في رحلة رعايته
أسلوب سلس، ومعلومات قيمة ومفيدة جدا. تشعر وأنت تقرأ الكتاب أنك كنت موجودا مع أصحاب تلك التجارب ويأخذك الحوار الذي كتب بعناية إلى نصائح طبية ثمينة تلمس روحك الإنسانية وتحس بصدقها. أنصح الجميع بقراءته
كتاب من أجلها، تلك الروح البريئة التي بين يديك، للدكتورة مريم الرميلي، تشعر وأن تقرأه أنك تستمع إلى صديق مخلص ومطلع، يهديك ما عنده من خير المعرفة بأسلوب جميل، وتشدك طريقة السرد إلى قراءة المزيد، أما عناوين المواضيع فهي غاية في الروعة