بأسلوب طريف ومبتكر؛ يحكي الكاتب عبد التواب يوسف للأحباب الصغار سيرة خاتم الأنبياء والمرسلين، محمد صلى الله عليه وسلم، ذلك من خلال جوانب متفرقة، كان لكل جانب فيها متحدث متميز وكان له دور أساسي فيها، يتحدث عنها بلسان حاله. وربما جاءت القصة على لسان حيوان أو شجرة أو ليلة أو حجر أو بئر أو دينار أو راية... وغيرها من الأشياء التي وإن جاءت على ألسنة هذه الحيوانات والأشياء، التي يحب القارئ الصغير أن يسمعوا الحكايات على ألسنها، إلا أنها حكايات واقعية حقيقية، حدثت كلها، وجميع ما فيها صدق، وإن ما فيها قد جاء في القرآن الكريم أو في الكتب التي تجمع الأحاديث النبوية الشريفة، أو في الكتب التي تحكي حياة النبي العظيم، وهي كتب كثيرة قام المؤلف عبد التواب بقراءتها، ليقدم للأطفال الأطهار قصة حياة النبي الحبيب بهذه الطريقة الجديدة
- بكالوريوس العلوم السياسية ، كلية التجارة ، جامعة القاهرة ، عام 1949.
التدرج الوظيفى :
- مسئول عن برامج الأطفال فى الإذاعات المدرسية فى وزارة التربية والتعليم ، من عام 1951 حتى عام 1971.
الهيئات التى ينتمى إليها :
- أمين شعبة الثقافة باللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى العربى. - عضو اللجنة العلمية لدار الكتب (مركز بحوث أدب الأطفال).
المؤتمرات التى شارك فيها :
- شارك فى 70 مؤتمر وندوة حول ثقافة الطفل.
الإنتاج الأدبى :
- 400 عنوان للأطفال فى كتب. - 30 كتابًا للكبار حول ثقافة الطفل.
الجوائز والأوسمة :
- وسام الجمهورية من الطبقة الثانية. - وسام العلوم والفنون. - جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ، عام 1975. - جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة ، عام 1981. - جائزة الملك فيصل العالمية فى الآداب ، عام 1990. - جائزة نظم الثقافة العربية ، عام 1991.
سمعت عن هذا الكتاب كثيرا ولكن لم أستطع الحصول عليه إلا بالأمس كتاب جميل عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم على ألسن حيوانات وجمادات ابتداء بفيل أبرهة وانتهاء براية أتمنى أن يترجم هذا الكتاب لكل اللغات ليقرأه كل الأطفال
كتاب لطيف عن سيرة نبينا العطرة محمد (صل الله عليه وسلم) الصادق الأمين ذو الخلق العظيم 💚💚 على لسان كل من الحيوانات والطيور والنبات والجماد ومشاعرهم ومواقفهم مع رسولنا الكريم (عليه أفضل الصلاة والسلام)... كتاب جميل وممتع للكبار وخاصة الصغار من حيث قصصه وطريقة عرضها والرسومات الجميلة فيه ❤️ كم كنت أتمنى أن أكون مكان أحد فيهم وأرى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) 💚💚
بدأت قرائته في الباص أثناء توجهنا إلى مكة في رحلة وصال مع غراس و أعجبني جدا ثم توالت التعليقات من المشرفات على الغراسيات الصغار بإعجابهم الشديد بمحتوى الكتاب
انبهرت حقا بقصة فيل أبرهة ولكني كنت أعاني من صداع شديد فلم أكملها
سأكمله بإذن الله خلال الأيام القادمة لكنه رائع بحق
رافقت قرائتي قشعريرة وشوق لأكون أحد الشخصيات التي أقرؤ لها لأفوز بشرف لقياه عليه الصلاة والسلام .. أثناء القراءة قفز هذا التساؤل إلى رأسي : هل عُرض هذا الكتاب على لجنة شرعية لها خلفية موثقة عن الأحداث ؟؟ هل يجوز رسم البراق حتى للأطفال ؟؟