حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
Ali Shariati was an Iranian revolutionary and sociologist who focused on the sociology of religion. He is held as one of the most influential Iranian intellectuals of the 20th century and has been called the ideologue of the Iranian Revolution. He was born in 1933 in Kahak (a village in Mazinan), a suburb of Sabzevar, found in northeastern Iran, to a family of clerics.
Shariati developed fully novice approach to Shi'ism and interpreted the religion in a revolutionary manner. His interpretation of Shi'ism encouraged revolution in the world and promised salvation after death. Shariati referred to his brand of Shi'ism as "Red Shi'ism" which he contrasted with clerical-dominated, unrevolutionary "Black Shi'ism" or Safavid Shi'ism. Shariati's works were highly influenced by the Third Worldism that he encountered as a student in Paris — ideas that class war and revolution would bring about a just and classless society. He believed Shia should not merely await the return of the 12th Imam but should actively work to hasten his return by fighting for social justice, "even to the point of embracing martyrdom", saying "everyday is Ashoura, every place is Karbala." Shariati had a dynamic view about Islam: his ideology about Islam is closely related to Allama Iqbal's ideology as according to both intellectuals, change is the greatest law of nature and Islam.
Persian:
دکتر شریعتی در سال ۱۳۱۲ در خانواده ای مذهبی چشم به جهان گشود پدر او استاد محمد تقی شریعتی مردی پاک و پارسا و عالم به علوم .نقلی و عقلی و استاد دانشگاه مشهد بود علی پس از گذراندن دوران کودکی وارد دبستان شد و پس از شش سال وارد دانشسرای مقدماتی در مشهد شد. علاوه بر خواندن دروس دانشسرا در کلاسهای پدرش به کسب علم می پرداخت. معلم شهید پس از پایان تحصیلات در دانشسرا به آموزگاری پرداخت و کاری را شروع کرد که در تمامی دوران زندگی کوتاهش سخت به آن شوق داشت و با ایمانی خالص با تمامی وجود آنرا دنبال کرد.
در سال۱۳۵۲، رژیم، حسینیهء ارشاد که پایگاه هدایت و ارشاد مردم بود را تعطیل نمود، و معلم مبارز را بمدت ۱۸ماه روانه زندان میکند و درخ خلوت و تنها ئی است که علی نگاهی به گذشته خویش میافکند و .استراتژی مبارزه را بار دیگر ورق زده و با خدای خویش خلوت میکند از این به بعد تا سال ۱۳۵۶ و هجرت ، دکتر زندگی سختی را پشت سرخ گذاشت . ساواک نقشه داشت که دکتر را به هر صورت ممکن از پا در آورد، ولی شریعتی که از این برنامه آگاه میشود ، آنرا لوث میکند. در این زمان استاد محمد تقی شریعتی را دستگیر و تحت فشار و شکنجه قرار داده بودند تا پسرش را تکذیب و محکوم کند. اما این مسلمان راستینخ سر باز زد، دکتر شریعتی در همان روزها و ساعات خود را در اختیار آنها میگذارد تا اگر خواستند، وی را از بین ببرند و پدر را رها کنند
أجد نفسي راغبة افتتاح المنشور بمديح الترجمة! قرأت للاستاذ حيدر نجف قبلًا أيضًا ترجمة بديعة لكتاب المفكر الايراني داريوش شايغان "هوية بأربعين وجهًا"، بمهارة احترافية أنستني أني أقرأ ترجمة عن لغة أصلًا ليست بالمتداولة، ما أضاف لسعة الفكر هنا وهناك، متعة الانسيابية اللغوية و دفقها.
كتاب جدلي مهم، ثقافي وفلسفي. إسلامي؟! فعلي شريعتي معروف بأنه مفكر إسلامي، يُحَّمل أساس الثورة الاسلامية في إيران… لا .. لم أره كذلك، فالكتاب يناقش مسألة العودة إلى الذات بعدم تتبع الآخر، عدم الانقياد لفكر أحد، فالانسان برأيه وليد التاريخ، و"الشخصية الإنسانية لكل فرد هي مجموعة الخصوصيات التي اكتسبها من تاريخه. فالإنسان ليس شجرة تبدأ منذ يوم ولادتها بل هو شجرة لها جذورها في أعماق تاريخه الذي يبقى يتغذى منه دائمًا إلى لحظة موته."
شريعتي بدون شك- كي ابدو دقيقة- أوضح انه لايرى نهضة دون الإسلام، لكنه فند رؤيته شارحًا بإسهاب أمور عدة، منها الاستعمار، القومية، العلموية والمادية، متطرقًا كذلك لمفاهيم الحداثة والتحضر "الحضارة درجة عالية من الرشد والنمو الثقافي والمعنوي للمجتمع وتربية وتلطيف وتسام للروح ورؤية فردية إنسانية"
بان جليًا في الكتاب، تأثر شريعتي بالمفكر وعالم الاجتماع الجزائري فرانتس فانون، اسقاطه للتجربة الجزائرية بأكثر من موضع، حتى انه ذكر تشكل الجيش السري ضد استقلال الجزائر بقيادة جنرالات فرنسيين، بالمقابل قيام فرنسيين شباب أحرار بحقن انفسهم بأمصال السل لكيلا يذهبوا الى الحرب ضد الجزائر!
الجزء الأهم برأيي ، استفاضة شريعتي في تبيان صفات المستنير، الذي يعول عليه للشفاء من ملامح الغرب وروحه، عبر اكتسابه ادراكًا ثقافيًا عميقًا يؤهله لنشر النزعة الإنسانية. ▪️المستنير معناه الإنسان الواعي الذي يعرف جيدًا مجتمعه وزمانه ولغة قومه قبل كل شيء.
طروحات مختلفة، كالقومية التي احضرها لورنس هدية للعرب من بريطانيا! فتوى البابا وكنسيل الفاتيكان بتبرئة اليهود من قتل المسيح عليه السلام! وأكثر ما اعجبني تفسيره قتل قابيل لهابيل، فطينتهما واحدة. كلاهما من ذات الاب والام، نفس التربية والنشأة، ولم يكن المجتمع قد تكون بعد ولم تكن هناك اجواء متباينة. شريعتي عزا ذلك لمهنة كل منهما، فهابيل راعي مواشي، في حين قابيل مزارع "بموت هابيل والعدالة والأخوة والحرية والمساواة وبقاء قابيل والملكية والخصومة والعبودية والتمييز، دخل الانسان تاريخه الحالي، التاريخ الذي احتفظ في مراحل تطوره المتنوعة كافة بنظام التمييز البشري والتناقضات البشرية"
▪️السياسة معناها الشعور بالانتماء إلى مجتمع، ووعي الوضع والمصير الجمعي، شعور الفرد بالمسؤولية في الحياة والحركة والآلام والعمل والمسيرة في مجتمع يعيش فيه الفرد ويشاركه في الشعور والمصير.
يعتبر هذا الكتاب عصارة فكر المفكر الإيراني علي شريعتي. وللكتاب ثلاث أفكار رئيسية: التراث، الاستشراق، الاستنارة أو دور المفكر. في الكتاب نقد للاستشراق والهيمنة الغربية الثقافية والاستسلام العربي خاصةً من قِبل المثقفين والأكاديميين. يؤكد علي شريعتي أن المستنير ليس بالضرورة أن يكون فيلسوفًا أو عالمًا أو أكاديميًا، بل إن أهم شرط للمستنير هو أن يكون واعيًا بمكان مجتمعه في التاريخ، ومشكلات مجتمعه، وثقافته وتاريخه وروحه، ومن ثم كيف يساهم في إصلاح المجتمع بما يتناسب مع حالته التاريخية والثقافية والإيديولوجية. ينقد علي شريعتي موضوعية العلم ويشير إلى وجوب توظيف الإيديولوجيات في تحديد معنى ما يكتشفه العلم.