:سألته في فضول ـ جدي، أين الأمانة؟ ـ في الطريق. ـ وأين الطريق؟ :أشار بسبابته إلى ناحية قلبها، وقال ـ في القلب، وطالما لا يحمل القلب سوى الحب فأنتِ على الطريق الصحيح. :فسألته في حيرة ـ وكيف الوصول؟ :ابتسم جدها وهو ينظر بعيدًا، وقال في هيام ـ هذا الطريق غايته ليست في الوصول.
كاتبه أدبيه من مواليد أغسطس .. تخرجت من كلية الأداب قسم الاعلام شعبة الصحافه .. عملت بالصحافه لفتره ثم قررت إحتراف الكتابه الإدبيه.. صدرت لها مجموعتها القصصيه الأولى فى اكتوبر 2011 ( بنت أجنده ) صدرت عن دار المصرى للنشر والتوزيع .. ثم المجموعه القصصيه الثانيه ( فى بيتنا دكر ) 2014 والتى صدرت مع نفس الدار .. و رواية مائده 31 هي اولي اعملها الروائيه
الروايه دى عظيمة عظمه فوق العظمة انا بحب كتابات شيماء الماريه واتذكر ان لما جيت اقرأ مائدة ٣١ منمتش غير لما خلصتها لما نزلت معرض الكتاب وكانت رواية كارديا فى بداية قائمة الروايات ال انا رايحه اشتريها ولما بدأت اقرأ الروايات مبدأتش بيها بصراحه كنت متوقعه انها هتبقى رومانسيه او فيها شويه مشاعر وانا اصلا بميل للنوع دا اكتر من الروايات اول ما جيت اقرأها حسيت ان مينفعش اقراها على كذا مره زى اغلب الروايات .رواية كارديا هى حاله بتعيش جواها مينفعش تخرج منها غير وانت مخلصها عشان تقدر توصل للنور ال ف نهاية الروايه ..هى فعلا بتدخلك ف مود غريب يمكن انا عمرى ما عيشته ولا لمسته على الرغم من انى بنتمى لمحافظه كفر الشيخ طلحة التلمسانى وكنت اعرف طبعا المحافظه ليه اتسمت بالاسم دا وعارفه القصه ولكن فى رواية كارديا حسيت انى بتعرف من جديد على القصه.وانا بقرأ كنت بحس بالاحداث كأنها حاله كده كأنى انا ليلى كنت حاسه ب ام هناء قبل ماتموت وبباها حسيت بحبها ل يحيى واحتياجها النفسى المؤقت لشريف.كلنا عايشين فى حيرة وبنخرج من حوار ل حوار والدنيا بتحدف فينا من هنا ل هناك فعلا التعلق بالمخلوقات من اسوء الحالات النفسيه ال بنمر بيها مفيش احسن من حب الخالق واننا نوصل لبر الامان بحبه وبحبنا ليه عجزت الكلمات عن وصف الروايه ارشحها بشده لكل من تاهت نغسه فى ظلمات الحياة بحثاً عن النور 🤍🤍🤍🤍
" كارديا هي تاني رواية اقراها ل"شيماء المارية و في المرتين كنت بستمتع بالرواية لدرجة اني كنت بتوحد مع البطلة و اعييش معاها الاحداث كل مرة احس اني اصبحت انا و البطلة او احد الابطال حاجة واحدة و ابدا احس وًاعيش كلً لحظة في رواية كارديا ابداع في الوصف وصف كل التفاصيل و ادق التفاصيل ابداع يخليك تعيش احداث الرواية بكل جوارحك في احد فصول الرواية و في احد المشاهد من قوة الكلمات انا جسمي حرفيا اتنفض و دموعي نزلت مع بطلة الرواية الرواية مش بس مجرد احداث و سرد بس فيه تفاصيل تحتاج دراسة و معلومات و الحقيقة ان الكاتبة نجحت في ادماجها ف الرواية بشكل سلس وًممتع نجحت ف الربط بين الماضي و الحاضر نجحت في وصف التغيير اللي حيطرأعلي البطلة و حتحس انه جزءًمنك و انك لازم تمون عيشته في مرحلة من مراحل حياتك رواية لازم تتقري و في انتظار المزيد من الابداع من الكاتبة شيماء المارية
ياه على جمال الرحله وحلاوتها عارفه لما تبقى مشدوده وقلبك كمان طاير مع كل كلمه هي دي حاله كارديا روايا اكثر من رائعه تجربه مختلفه تسحرك وتسحبك جواها فكره الدمج بين الحلم والواقع والماضي والحاضر بس في نفس الوقت مش بتوه عارفه انا فين دي صعب تتحقق واتحققت في كارديا بسلاسه ومبتخرجكيش من المود انتي بتلاقي نفسك بتدوري مع ليلى على الامانه وهل هي السبحه ولا توصيل الناس بيتهم الحقيقي ولا ان ربنا بيطلبها ترجعله هي مش اللي عمرها ما اخطأت هي عاديه زينا بتغلط وتبعد بس بتقرب الروايا بتقول ان كلنا لينا امل في الرجوع وانه اختباراتنا الصعبه دي محبه وفتح باب مش عارفه اقول ان في حاجه معجبتنيش لان فعلا محصلش وفضلت مشدوده من اول صفحه لاخر صفحه
بس الاقوي انها مختلفه خارجه عن اي توقع بجد برافو عليكي
لا أدرى من أين أبدأ أعجز حقا عن وجود الكلمات التي تعطي الكاتبة و الرواية حقها و لكن كل ما أعرفة ان تلك الرواية كانت بمثابة المرآة لى أعطتني دفعة قوية الى الأمام مفعمة بالأمل فالكاتبة وصلت بي لدرجة الوصف الدقيق لكل شىء احبة حتي مسبحتي التي زاد حبي لها و أقول جلال الدين الرومي و زياراتنا للحسين رضي الله عنة و للسيدة نفسية و كل آل البيت رضي الله عنهم و أرضاهم و امور أخري كثيرة لا أدري ماذا أكتب و لكنك بالفعل كاتبة مبدعة و بارعة بطريقة سردك و إحساسك الذي فاق كل حدود القوة و البراعة و التمكن وخاصة فى ترتيب الاحداث فعلتي ما لم يستطع أي كاتب فعلة و هو سن القلم باحساس فاق الدقة بمراحل أبدعتي و أجدتي دام نبض قلمك و قلبك ❤